هيومن فويس

أكدت الهيئة السورية العليا للتفاوض، بأنها لم تطلع على أي تفاصيل بما يُسمى “مفاوضات الاستانة” المزمع عقدها في كازاخستان، وفق ما تروج روسيا ، مشدداة على أنها لم تتلق أي دعوة بهذا الشأن.

و أكدت الهيئة العليا للمفاوضات ، في تصريح صحفي نقلته وسائل إعلامية معارضة، على التزامها بالحل السياسي وفق بيان جنيف 2012، وما تضمنه بيان مؤتمر الرياض والقرارات الدولية ذات الصلة، الصادرة عن مجلس الامن.

مشيرة إلى التزامها بمفاوضات جادة في اطار الشرعية الدولية وتحت مظلة الامم المتحدة،  تبدأ بمناقشة الانتقال السياسي وتنتهي ببدء مرحلة انتقالية ضمن جدول زمني واضح، لا وجود للاسد ولا لمن اقترف الجرائم بحق السوريين فيها.

ومع سعي دول “إعلان موسكو”، روسيا وتركيا وإيران، لفرض رؤية وحل سياسي بغياب الأطراف السورية، وحتى طرف عربي، تتنامى المخاوف من فرض احتلال سياسي وتقاسم مناطق نفوذ وفق الاتفاق المزمع.

و كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد طرح فكرة عقد مؤتمر بين المعارضة السورية و نظام الأسد ، في كازاخستان منتصف الشهر القادم، و استبعدت منه روسيا الهيئة العليا للمفاوضات حيث سيكون المشاركون ممن تقبل بهم روسيا، لتطبيق بنود ما يعرف بـ “بنود موسكو”، التي تمخضت عن اجتماعات عسكرية و سياسية ثلاثية بين روسيا و ايران و تركيا.

المصدر: وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

هيئة المفاوضات تنفي تلقيها دعوة لـ "مفاوضات الأستانة"

هيومن فويس أكدت الهيئة السورية العليا للتفاوض، بأنها لم تطلع على أي تفاصيل بما يُسمى "مفاوضات الاستانة" المزمع عقدها في كازاخستان، وفق ما تروج روسيا ، مشدداة على أنها لم تتلق أي دعوة بهذا الشأن. و أكدت الهيئة العليا للمفاوضات ، في تصريح صحفي نقلته وسائل إعلامية معارضة، على التزامها بالحل السياسي وفق بيان جنيف 2012، وما تضمنه بيان مؤتمر الرياض والقرارات الدولية ذات الصلة، الصادرة عن مجلس الامن. مشيرة إلى التزامها بمفاوضات جادة في اطار الشرعية الدولية وتحت مظلة الامم المتحدة،  تبدأ بمناقشة الانتقال السياسي وتنتهي ببدء مرحلة انتقالية ضمن جدول زمني واضح، لا وجود للاسد ولا لمن اقترف

Send this to a friend