هيومن فويس

انسحبت قوات الأسد المتمركز في اللواء121 في ريف دمشق الغربي مساء الثلاثاء باتجاه مقر قيادة الفرقة الأولى في مدينة الكسوة، وسط تأكيدات بتمركز قوات روسيا مكانها.

وقال “معاذ حمزة” الناشط الإعلامي من ريف دمشق لشبكة “شام” في حديث خاص بأن الأنباء الواردة من اللواء 121 أكدت انسحاب كامل أفراد الفوج وكامل عتادهم العسكري الثقيل والخفيف من موقعه بالقرب من بلدة كناكر في ريف دمشق، باتجاه مقر الفرقة الأولى في الكسوة.

وأضاف الحمزة بأن قوات الأسد انسحب بعد وصول طائرتين مروحيتين إلى الفوج رافقتا الرتل المنسحب من موقعها الأساسي حتى وصوله إلى مقر قيادة الفرقة الأولى، حيث شهد اللواء 68 في منطقة خان الشيح واللواء 78 في مدينة قطنا بريف دمشق تحركات عسكرية مماثلة، وسط تمركز قوات روسيا في تلك المواقع التابعة للأسد بعد انسحاب قوات الأسد منها.

وتعتبر الأفواج والألوية التي تقوم قوات الأسد بالانسحاب منها الأقرب من خط وقف اطلاق النار بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وجيش نظام الأسد، مما يرجح وجود اتفاق بانسحاب قوات الأسد والميليشيات الإيرانية الموالية لها، وتمركز القوات الروسية، في ظل تكتم إعلامي من قبل نظام الأسد وروسيا حول هذه التحركات.

يذكر أن المنطقة الجنوبية الغربية من سوريا تشهد حالة ترقب حول مصير المنطقة المرهون بالاتفاقيات والتفاهمات الدولية التي من شأنها أن تحافظ على اتفاق خفض التصعيد، أو تلغيه، حيث قالت مصادر إعلامية إسرائيلية أن جيش الاحتلال وافق على عودة نظام الأسد لكامل الجنوب مقابل عدم اقتراب الميليشيات الشيعية من الحدود مع الجولان المحتل، والحدود الأردنية. شبكة شام

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

ريف دمشق..قوات الأسد تنسحب وروسيا تتموضع

هيومن فويس انسحبت قوات الأسد المتمركز في اللواء121 في ريف دمشق الغربي مساء الثلاثاء باتجاه مقر قيادة الفرقة الأولى في مدينة الكسوة، وسط تأكيدات بتمركز قوات روسيا مكانها. وقال "معاذ حمزة" الناشط الإعلامي من ريف دمشق لشبكة "شام" في حديث خاص بأن الأنباء الواردة من اللواء 121 أكدت انسحاب كامل أفراد الفوج وكامل عتادهم العسكري الثقيل والخفيف من موقعه بالقرب من بلدة كناكر في ريف دمشق، باتجاه مقر الفرقة الأولى في الكسوة. وأضاف الحمزة بأن قوات الأسد انسحب بعد وصول طائرتين مروحيتين إلى الفوج رافقتا الرتل المنسحب من موقعها الأساسي حتى وصوله إلى مقر قيادة الفرقة الأولى، حيث شهد اللواء

Send this to a friend