هيومن فويس

أعلن رئيس إدارة العمليات العامة التابعة لهيئة الأركان العامة للقوات الروسية، الفريق أول سيرغي رودسكوي، الأربعاء، أن الوضع في منطقة خفض التصعيد في إدلب تدريجيا يعود إلى مجراه الطبيعي، موضحا أنه تم الانتهاء من تركيب مراكز المراقبة على طول الخط الفاصل.

وقال رودسكوي، في مؤتمر صحفي: “تدريجيا، الوضع في منطقة خفض التصعيد إدلب يعود إلى حالته الطبيعية، تم الانتهاء من تثبيت مراكز المراقبة على طول الخط الفاصل، وعسكريو البلدان الضامنة لاتفاقات أستانا (روسيا وإيران وتركيا) يقومون بأداء مهامهم”.

وذكر رودسكوي أن “الجانب الروسي، في المجموع نصب 10 مراكز مراقبة وتركيا 12 مركزا للمراقبة وإيران 7 مراكز” التي ستقوم برصد الامتثال لشروط وقف الأعمال القتالية بين قوات الأسد والمعارضة المسلحة.

وتابع قائلا: “تم إنشاء اتصال ثابت بين المراكز، وتم تنظيم تبادل مستمر للمعلومات حول الوضع وانتهاكات النظام من أجل وقف الأعمال العدائية ، ويتم اتخاذ تدابير لكبحها وتسوية حالات النزاع”.وفق ما نقلته شبكة شام.

وكانت الجولة الرابعة من محادثات أستانا حول سوريا في 3-4 من مايو/ أيار 2017، قد أسفرت عن اعتماد الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار في سوريا [روسيا وتركيا وإيران] مذكرة تفاهم حول إقامة 4 مناطق لتخفيف التصعيد من ضمنها المنطقة الرابعة في شمال سوريا تشمل إدلب وماحولها.

ونشرت القوات التركية التي بدأت رسمياً أولى مراحل انتشارها في المناطق الشمالية المحررة في 13 تشرين الأول 2017، 12 مراقبة تركية في أرياف حلب وإدلب وحماة، بينها نقطتين في ريف إدلب الشرقي “الصرمان وتل الطوكان” والتي من المفترض أن تقابلها قوات روسية كمخافر ضمن مناطق سيطرة النظام، وخلال اليومين الماضيين عززت تركيا نقاطها في المنطقة بمزيد من التعزيزات العسكرية التي دخل اخرها فجر اليوم.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

17 نقطة مراقبة روسية وإيرانية شمال سوريا

هيومن فويس أعلن رئيس إدارة العمليات العامة التابعة لهيئة الأركان العامة للقوات الروسية، الفريق أول سيرغي رودسكوي، الأربعاء، أن الوضع في منطقة خفض التصعيد في إدلب تدريجيا يعود إلى مجراه الطبيعي، موضحا أنه تم الانتهاء من تركيب مراكز المراقبة على طول الخط الفاصل. وقال رودسكوي، في مؤتمر صحفي: "تدريجيا، الوضع في منطقة خفض التصعيد إدلب يعود إلى حالته الطبيعية، تم الانتهاء من تثبيت مراكز المراقبة على طول الخط الفاصل، وعسكريو البلدان الضامنة لاتفاقات أستانا (روسيا وإيران وتركيا) يقومون بأداء مهامهم". وذكر رودسكوي أن "الجانب الروسي، في المجموع نصب 10 مراكز مراقبة وتركيا 12 مركزا للمراقبة وإيران 7 مراكز" التي ستقوم

Send this to a friend