هيومن فويس

صعّدت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الإثنين، ضغوطها على إيران بشكل واسع، مهددة بـ«ضغوط مالية غير مسبوقة»، وبـ»أقوى عقوبات في التاريخ».
جاء ذلك أثناء حديث لوزير الخارجية الأمريكي في مؤسسة هيريتيج، وهي مركز أبحاث محافظ مقره واشنطن، عن استراتيجية الولايات المتحدة للتعامل مع إيران على نطاق واسع.

وأكد مايك بومبيو أن العقوبات سوف «تردع العدوان الإيراني»، وستجبر إيران على الاختيار بين الكفاح من أجل الإبقاء على حياة اقتصادها في الداخل، أو أن تظل تبدد ثرواتها على حروب في الخارج، بحيث «لن تكون لديها موارد للقيام بالأمرين معا».
وأضاف أن العقوبات ستمتد إلى ما هو أبعد من برنامج طهران النووي، لتشمل تكنولوجيا الصواريخ ودعم الإرهاب والإجراءات في سوريا واليمن.
وعدد بومبيو 12 مطلباً من إيران لتنفيذها، وذكر منها «تخلصوا من برنامجكم. ضعوا نهاية له… إذا اختاروا العودة، إذا بدأوا في تخصيب اليورانيوم، فنحن مستعدون تمامًا للرد على ذلك أيضا. وبالتأكيد لن أطلعكم اليوم بالضبط كيف سيكون ردنا»، مهدداً بأنه «يجب أن يعلم النظام الإيراني أن هذه مجرد البداية».

وأبدى الوزير الأمريكي استعداد بلاده للتفاوض على اتفاق جديد مع إيران، مستدركًا أنّ «الهدف ليس الاتفاق في حد ذاته، وإنما حماية الشعب الأمريكي».

ودعا إيران إلى الانسحاب من سوريا والتوقف عن دعم «حزب الله» اللبناني، وحركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» في غزة.
وأضاف: «على إيران الانسحاب من سوريا، وسحب جميع قواتها والقوات التي تدعها هناك». وتابع: «سنتعقب كل من يعمل مع إيران وحلفاءها، ونقضي عليهم»، على حد تعبيره.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن بومبيو تشاور مع وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، وهي الدول الأوروبية المشاركة في الاتفاق أثناء إعداد السياسة إزاء إيران.

وأعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية الاثنين أن الوزارة تدرس اتخاذ «اجراءات جديدة» في مواجهة نفوذ إيران في الشرق الأوسط بعد اعلان وزير الخارجية مايك بومبيو الاستراتيجية الأمريكية حيال طهران.
وقال الكولونيل روب مانينغ خلال مؤتمر صحافي «نحن بصدد اجراء تقييم حول ما إذا كنا سنكثف إجراءاتنا الحالية او اننا سنتخذ تدابير جديدة».

وتابع أن «إيران لا تزال قوة مزعزعة للاستقرار في المنطقة وسنبذل كل ما في وسعنا لمنع ذلك».
ورفض المتحدث كشف الخطوات التي يمكن للبنتاغون اتخاذها.

إلى ذلك، رد مسؤول إيراني كبير أمس الإثنين على تصريحات بومبيو، بقوله إن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي بشأن إيران تثبت أن الولايات المتحدة تسعى لتغيير النظام في الجمهورية الإسلامية.
إلى ذلك، حذر دبلوماسي روسي رفيع المستوى من تبعات التصريحات الأمريكية الأخيرة حول عزم واشنطن تشديد سياسة العقوبات ضد إيران بصورة غير مسبوقة.

وفي حديث لوكالة «إنترفاكس»، الإثنين، لم يستبعد مدير قسم آسيا الثاني في وزارة الخارجية الروسية، ضمير كابولوف، أن تقود التصريحات الأمريكية «القوية» إلى تشديد مواقف طهران إزاء عدد من الملفات الإقليمية، مؤكداً أن الأمريكيين «يؤلبون الشعب الإيراني بأجمعه ضدهم». وتابع أن محاولات واشنطن لترهيب إيران ستفشل.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعمه القوي لتصريحات بومبيو داعيا الدول الأخرى إلى اتباع نهج واشنطن.
وقال في كلمة القاها في وزارة الخارجية الإٍسرائيلية بحضور رئيس باراغواي هوراسيو كارتيس بمناسبة افتتاح سفارة بلد الأخير في القدس «لقد اتخذ الرئيس ترامب موقفا حازما نرحب به ضد إيران. وكرره اليوم وزير الخارجية مايك بومبيو. هذا موقف قوي جدا: لا تخصيب، عقوبات قاسية وإيران يجب أن تخرج من سوريا. نعتقد ان هذه هي السياسة الصحيحة».

وأضاف «نعتقد أنها السياسة الوحيدة التي يمكن ان تضمن في نهاية المطاف امن الشرق الاوسط والسلام في منطقتنا ونناشد جميع الدول أن تحذو حذو اميركا هنا لان إيران قوة عدوانية».

وقال أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية بدولة الإمارات أمس الاثنين إن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يسلك الطريق الصحيح تجاه إيران.

وقال قرقاش على حسابه الرسمي على تويتر بعد عدة ساعات من إلقاء بومبيو تصريحات بشأن إيران إن «توحد الجهود هو الطريق الصحيح لتدرك طهران عبثية تغولها وتمددها».القدس العربي.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

أمريكا تهدد إيران بـ«أقوى عقوبات في التاريخ»

هيومن فويس صعّدت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الإثنين، ضغوطها على إيران بشكل واسع، مهددة بـ«ضغوط مالية غير مسبوقة»، وبـ»أقوى عقوبات في التاريخ». جاء ذلك أثناء حديث لوزير الخارجية الأمريكي في مؤسسة هيريتيج، وهي مركز أبحاث محافظ مقره واشنطن، عن استراتيجية الولايات المتحدة للتعامل مع إيران على نطاق واسع. وأكد مايك بومبيو أن العقوبات سوف «تردع العدوان الإيراني»، وستجبر إيران على الاختيار بين الكفاح من أجل الإبقاء على حياة اقتصادها في الداخل، أو أن تظل تبدد ثرواتها على حروب في الخارج، بحيث «لن تكون لديها موارد للقيام بالأمرين معا». وأضاف أن العقوبات ستمتد إلى ما هو أبعد من برنامج طهران النووي،

Send this to a friend