هيومن فويس

رجحت مصادر ميدانية جنوب العاصمة دمشق، خروج قافلة تضم عائلات عناصر تنظيم الدولة اليوم من مخيم اليرموك باتجاه مناطق سيطرة التنظيم في منطقة السخنة بريف حمص الشرقي، ضمن الاتفاق الموقع بين التنظيم والنظام والذي يتكتم الأخير على تفاصيله وينفيه بشكل قاطع.

وذكرت المصادر أن قوات الأسد وبعد الخسائر الكبيرة التي أمنيت بها رضخت أخيراً للاتفاق مع التنظيم، لإدراكها عجزها عن اقتحام مواقعه في الحجر الأسود ومخيم اليرموك رغم كل القصف، ولذلك أبرمت اتفاقاً وتكتمت عليه للخروج بمظهر المنتصر أمام الموالين.

وأوضحت المصادر ذاتها أن التنظيم طلب ضمن الاتفاق الخروج بكامل مقاتليه وعائلاتهم، إضافة لكامل السلاح الذي بحوزتهم في مخيم اليرموك بما فيه السلاح الثقيل، على أن تضمن قوات الأسد عدم استهدافه من قبل التحالف الدولي.

وأكدت مصادر لـ شام في وقت سابق، أن بنود الاتفاق التي سربت بالأمس عبر وكالات روسية ومنها نشطاء من منطقة جنوب دمشق صحيحة، وأن النفي الرسمي للنظام مرجعه لأسباب داخلية ومنها خارجية بحسب قوله.

وبينت المصادر أن قوات الأسد والميليشيات الإيرانية فشلت خلال أكثر من شهر في القضاء على بضع مئات من عناصر التنظيم المتحصنين في المنطقة، ورفضت شروط التنظيم في بدء الحملة للخروج ظناً منها أنها ستقوم بحملة عسكرية تقضي عليه بشكل كامل وتخرج بانتصار ساحق.

وتابع المصدر بالتأكيد أن آمال النظام وحلفائه ورغم كل الترسانة العسكرية التي استخدموها إلا أنها باءت بالفشل في التقدم على حساب التنظيم، وبات مخيم اليرموك والحجر الأسود مقبرة كبيرة لدباباته وعناصره، حيث تشير التوثيقات لمصرع أكثر من ألف ضابط وعنصر خلال أسابيع قليلة من القتال.

كما أن خروج التنظيم في هذا الوقت يجعل النظام في موقف محرج أمام مؤيديه وأمام حلفائه، كونه رضخ بعد شهر من المعارك لما يريد التنظيم، كما أنه سيكون مجبراً على تأمين خروج عناصره حتى السخنة وبالتالي تقوية خطره هناك ضده والذي قد يبادر لشن هجمات انتقامية في المنطقة.

عوامل خارجية أخرى ذكرها المصدر تقوم على السجال الذي حصل إبان نقل عناصر التنظيم من القلمون باتجاه البادية السورية وفق اتفاق مع النظام وحزب الله الإرهابي، وما لاقاه من اعتراض واشنطن على نقلهم والقيام باستهداف الحافلات والتهديد بضرب أي حركة للمنطقة الشرقية، ولهذا يحاول النظام التملص من الاتفاق ليبعد الأنظار عنه لحين نقلهم خارج المنطقة تحسباً لأي استهداف أو اعتراض غربي.

وطيلة شهر ونصف تقريبا من المعارك جنوب العاصمة دمشق، تمكن التنظيم المتحصن بشكل كبير في مناطق تواجده من صد جميع الهجمات التي نفذتها قوات الأسد وحلفائها، كون المنطقة محصنة وغير مكشوفة، وخالية بشكل كبير من المدنيين، أعطى التنظيم قوة دفاعية كبيرة وساهم في إنهاك عناصر قوات الأسد على جبهات القتال واستنزاف طاقاتهم وخلق حالة من الرعب في نفوسهم، شبكة شام الإخبارية.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مصادر: تنظيم الدولة طلب الخروج بسلاحه الثقيل من جنوب دمشق

هيومن فويس رجحت مصادر ميدانية جنوب العاصمة دمشق، خروج قافلة تضم عائلات عناصر تنظيم الدولة اليوم من مخيم اليرموك باتجاه مناطق سيطرة التنظيم في منطقة السخنة بريف حمص الشرقي، ضمن الاتفاق الموقع بين التنظيم والنظام والذي يتكتم الأخير على تفاصيله وينفيه بشكل قاطع. وذكرت المصادر أن قوات الأسد وبعد الخسائر الكبيرة التي أمنيت بها رضخت أخيراً للاتفاق مع التنظيم، لإدراكها عجزها عن اقتحام مواقعه في الحجر الأسود ومخيم اليرموك رغم كل القصف، ولذلك أبرمت اتفاقاً وتكتمت عليه للخروج بمظهر المنتصر أمام الموالين. وأوضحت المصادر ذاتها أن التنظيم طلب ضمن الاتفاق الخروج بكامل مقاتليه وعائلاتهم، إضافة لكامل السلاح الذي بحوزتهم في

Send this to a friend