هيومن فويس

أكدت مصادر إعلامية بريف حلب الجنوبي، الخميس، انها رصدت انسحاب رتل عسكري لقوات الأسد والميليشيات الإيرانية المساندة له من بلدة الحاضر جنوب حلب، باتجاه القاعدة الإيرانية في منطقة جبل عزان.

وبحسب المصادر فإن الرتل مكون من أكثر من 70 ألية عسكرية، ومئات العناصر، تحركت فجراً من مواقعها في بلدة الحاضر، باتجاه منطقة جبل عزان، مرجحين أن يكون الانسحاب في سياق ترسيم الحدود بين مناطق سيطرة النظام والمعارضة وفق ما اتفقت عليه الدول الضامنة في أستانة.

وفي الثالث من أيار، دخل وفد من الشرطة الروسية إلى قرى وبلدات أم صهريج وأبو دالي وتل مرق وسنجار بريف إدلب الشرقي وبلدات بريف حلب الجنوبي، لاستطلاع المنطقة وتعيين النقاط التي ستتمركز فيها القوات الروسية أو قوات شيشانية، بحسب اتفاق الدول الضامنة في مؤتمر أستانة.

وذكرت شبكة “شام” في تقارير سابقة أن القوات الروسية والتركية ستتولى تثبيت مخافر مراقبة لخفض التصعيد على طول المنطقة الفاصلة بين مناطق سيطرة النظام والمحرر بريفي إدلب وحماة وحلب الشرقيين، حيث ثبتت القوات التركية ثلاث نقاط لها في المنطقة قبل أشهر في “العيس وتل الطوكان والصرمان”.

وكانت ثبتت القوات التركية في الخامس من شهر شباط نقطة مراقبة للقوات التركية في منطقة العيس جنوب حلب القريبة من بلدة الحاضر، والتي من المفترض أن تقابلها نقطة مراقبة روسية من طرف مناطق سيطرة النظام.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

أستانا 9..انسحاب إيران والأسد من ريف حلب

هيومن فويس أكدت مصادر إعلامية بريف حلب الجنوبي، الخميس، انها رصدت انسحاب رتل عسكري لقوات الأسد والميليشيات الإيرانية المساندة له من بلدة الحاضر جنوب حلب، باتجاه القاعدة الإيرانية في منطقة جبل عزان. وبحسب المصادر فإن الرتل مكون من أكثر من 70 ألية عسكرية، ومئات العناصر، تحركت فجراً من مواقعها في بلدة الحاضر، باتجاه منطقة جبل عزان، مرجحين أن يكون الانسحاب في سياق ترسيم الحدود بين مناطق سيطرة النظام والمعارضة وفق ما اتفقت عليه الدول الضامنة في أستانة. وفي الثالث من أيار، دخل وفد من الشرطة الروسية إلى قرى وبلدات أم صهريج وأبو دالي وتل مرق وسنجار بريف إدلب الشرقي وبلدات

Send this to a friend