هيومن فويس

حمَّل رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، عبد الرحمن مصطفى، نظام الأسد مسؤولية تحوِّل سورية إلى ساحة لتصفية الحسابات بين قوى إقليمية، وجعلها مركزاً للإرهاب العابر للحدود الذي تقوده إيران، ولفت إلى أنه هو من أفسح المجال منذ سنوات أمام الميليشيات الإيرانية الإرهابية للدخول إلى الأراضي السورية، وأعطى الحق لطهران باستخدام سورية منطلقاً وورقة ضغط إقليمية لتحقيق طموحاتها ومشروعها النووي.

وقال مصطفى في تصريح خاص اليوم الخميس إن نظام الأسد “قاد سورية إلى الدمار وجعل من أراضيها ساحة حرب مفتوحة إقليمياً ودولياً”، وأضاف أن ذلك كله “من أجل البقاء في السلطة”.

وأضاف: “نظام الأسد جلب الميليشيات الإيرانية وميليشيا حزب الله، كما سمح لداعش والقاعدة بالنمو، ودعم التنظيمات الانفصالية”، وأشار إلى أن “النظام ومنذ بداية الثورة الشعبية ضده، عمل بطريقة ممنهجة على زعزعة الاستقرار في المنطقة عبر تلك الأدوات الإرهابية لإيهام المجتمع الدولي بأنه الوحيد القادر على إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه”.

وأوضح رئيس الائتلاف الوطني أن إيران استفادت من حاجة النظام للدعم، وخصوصاً بعد أن بات على وشك السقوط في عام 2013، ولفت إلى أنها “استخدمت سورية للمساومة على مشروعها النووي”.

وجدد مصطفى التأكيد على ضرورة التعامل الدولي مع نظام الأسد بنفس السوية مع إيران على اعتبارهما يهددان السلم والأمن الدوليين، والتصدي لكافة أنشطتهما الإرهابية في المنطقة.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

رئيس الائتلاف: الأسد جعل سوريا ساحة لتصفية الحسابات

هيومن فويس حمَّل رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، عبد الرحمن مصطفى، نظام الأسد مسؤولية تحوِّل سورية إلى ساحة لتصفية الحسابات بين قوى إقليمية، وجعلها مركزاً للإرهاب العابر للحدود الذي تقوده إيران، ولفت إلى أنه هو من أفسح المجال منذ سنوات أمام الميليشيات الإيرانية الإرهابية للدخول إلى الأراضي السورية، وأعطى الحق لطهران باستخدام سورية منطلقاً وورقة ضغط إقليمية لتحقيق طموحاتها ومشروعها النووي. وقال مصطفى في تصريح خاص اليوم الخميس إن نظام الأسد "قاد سورية إلى الدمار وجعل من أراضيها ساحة حرب مفتوحة إقليمياً ودولياً"، وأضاف أن ذلك كله "من أجل البقاء في السلطة". وأضاف: "نظام الأسد جلب الميليشيات الإيرانية

Send this to a friend