هيومن فويس

أعلنت “حركة تحرير وطن” التابعة للجيش السوري الحر الجمعة، رفضها لاتفاق تهجير ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، لافتة أنها تجري اتصالات لمنع تنفيذه.

وأضافت “تحرير وطن” في بيان لها، إنها “ترفض اتفاق الاستسلام بشكل قاطع”، مشيرة أنها تجري اتصالات مع جهات ودول ومنظمات دولية لمنع تهجير أهالي المنطقة.

ووأردفت “الحركة” أنها ستتخذ جميع الاجراءات والتدابير لمنع اتمام الاتفاق، ودعت “القوى الثورية السورية” لمساندتها، كما هددت باستهداف وملاحقة من اسمتهم بـ”عرابي اتفاقية الذل”.

واحتج آلاف الأشخاصفي مدينة الرستن شمال مدينة حمص في وقت سابق الجمعة، ضد اتفاق التهجير، الذي توصلت إليه هيئات مدنية وعسكرية مع وفد روسي وممثلين عن قوات النظام السوري.

ويأتي رفض “تحرير وطن” لاتفاق التهجير بعد أن توصلت هيئات مدنية وعسكرية لاتفاقمع وفد روسي وممثلين عن قوات النظام، يقتضي بإيقاف إطلاق النار وتهجير الرافضين لـ”التسوية” في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، نتيجة تهديداتروسية باقتحام قوات النظام المنطقة، في حال لم يسلم الجيش الحر سلاحه الثقيل خلال 30 يوما.

وسبق أن وأعلنت فصائل رئيسية الثلاثاء الماضي، رفضها عرضا روسياحول شمال حمص وجنوب حماة المتاخم، بعد انتهاء جلسة مفاوضات بين الطرفين، كما رفضت “هيئة تحرير الشام” العرض الروسي.وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

"تحرير وطن": نجري اتصالات دولية لمنع تهجير حمص

هيومن فويس أعلنت "حركة تحرير وطن" التابعة للجيش السوري الحر الجمعة، رفضها لاتفاق تهجير ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، لافتة أنها تجري اتصالات لمنع تنفيذه. وأضافت "تحرير وطن" في بيان لها، إنها "ترفض اتفاق الاستسلام بشكل قاطع"، مشيرة أنها تجري اتصالات مع جهات ودول ومنظمات دولية لمنع تهجير أهالي المنطقة. ووأردفت "الحركة" أنها ستتخذ جميع الاجراءات والتدابير لمنع اتمام الاتفاق، ودعت "القوى الثورية السورية" لمساندتها، كما هددت باستهداف وملاحقة من اسمتهم بـ"عرابي اتفاقية الذل". واحتج آلاف الأشخاصفي مدينة الرستن شمال مدينة حمص في وقت سابق الجمعة، ضد اتفاق التهجير، الذي توصلت إليه هيئات مدنية وعسكرية مع وفد روسي وممثلين عن

Send this to a friend