هيومن فويس

أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأحد الخامس والعشرين من شهر كانون الأول/ديسمبر/ عن عدم وجود ناجين جراء تحطم الطائرة فوق البحر الأسود، والتي كانت تقل 92 شخصا، بينما كانت في طريقها إلى قاعدة حميميم السورية.

أتى الاعلان عن عدم وجود ناجيين في تحطم الطائرة “تو154” التي كانت تقل كبار الضباط الروس، مع أكثر من 60 من فرقة “الجيش الأحمر الموسيقية”، بعد تأكيد الوزارة إن عمليات البحث مازلت جارية في مكان الحادثة,

ونقلت وكالة “تاس” الروسية عن بيان الوزارة أنه لم يتم رصد أي ناجين في موقع تحطم الطائرة في البحر الأسود على بعد 1.5 كلم من ساحل مدينة سوتشي.

وبحسب مصارد إعلامية روسية فإن الرئيس “فلادمير بوتين” شكل لجنة حكومية للتحقيق بحادثة تحطم طائرة “توبوليف – 154”، يترأسها رئيس الوزراء الروسي “ديمتري مدفيديف”، فيما أرسلت وزارة الدفاع لجنة تحقيق الى مكان الحادثة لكشف ملابساتها.

ونقلت وكالة “إنترفاكس” عن مصدر في وزارة الطوارئ قوله إن المعطيات الأولية تشير إلى أن تحطم الطائرة نجم عن مشكلة تقنية أثناء مرحلة الصعود لم يتمكن أفراد الطاقم من إصلاحها.

وتواصل روسيا، دعمها لبشار الأسد، منذ أيلول 2015، حيث أتاح الأخير لقوات بوتين العسكرية استخدام قاعدة حميميم الجوية، وقصف المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، والتي تضم كتائب المعارضة السورية، وفق معاهدة وقعتها روسيا وسوريا في آب أغسطس من العام الماضي، والتي تمنح بدورها العسكريين الروس وعائلاتهم حصانة دبلوماسية.

وعن أعمال الإنقاذ توصل عشرات السفن والطائرات والمروحيات البحثث عن الجثث في مكان الحادثة، حيث قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية “إيغور كوناشنكوف” إن فرق الإنقاذ انتشلت سبع جثث تعود لركاب الطائرة،  في حين تستمر أعمال البحث عن باقي الركاب.

ولا تعتبر هذه الحادثة هي الأولى من نوعها بالنسبة لهذا الطراز من الطائرات، التي سبق لها أن تعرّضت لحوادث مماثلة،  ففي نيسان/أبريل 2010، تحطمت طائرة من هذا النوع، كانت تنقل 96 شخصًا، بينهم الرئيس البولندي ليخ كازينسكي ومسؤولون بولندنيون كبار، وهي تحاول الهبوط قرب سمولينسك غرب روسيا، وقضى كل من كان في الطائرة.

أما عن خسارة روسيا لطائراتها في سوريا فكان آخرها تحطم مروحية هجومية على يد تنظيم الدولة في التاسع عشر من الشهر الحالي، حيث تمكن تنظيم الدولة من تدمير طائرة مروحية روسية في ريف حمص الشرقي، وقالت  وكالة “أعماق”، أن مقاتليها استهدفوا مروحية روسية هجومية، كانت تحلّق فوق مطار “التيفور” بريف حمص الشرقي، ما أدّى إلى احتراقها.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

لا ناجين روس لإحياء رأس السنة في حميميم

هيومن فويس أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأحد الخامس والعشرين من شهر كانون الأول/ديسمبر/ عن عدم وجود ناجين جراء تحطم الطائرة فوق البحر الأسود، والتي كانت تقل 92 شخصا، بينما كانت في طريقها إلى قاعدة حميميم السورية. أتى الاعلان عن عدم وجود ناجيين في تحطم الطائرة "تو154" التي كانت تقل كبار الضباط الروس، مع أكثر من 60 من فرقة "الجيش الأحمر الموسيقية"، بعد تأكيد الوزارة إن عمليات البحث مازلت جارية في مكان الحادثة, ونقلت وكالة "تاس" الروسية عن بيان الوزارة أنه لم يتم رصد أي ناجين في موقع تحطم الطائرة في البحر الأسود على بعد 1.5 كلم من ساحل مدينة سوتشي. وبحسب مصارد إعلامية

Send this to a friend