هيومن فويس

اتجهت تعزيزات عسكرية لقوات النظام السوري إلى جنوب دمشق وتحديدا إلى محيط مخيم اليرموك، الأحد، وفق ما أكدته مصادر تابعة للنظام السوري ومواقع إيرانية.

وبحسب قناة العالم الإيرانية، فإنه بعد سيطرة قوات النظام على الغوطة الشرقية، تتوجه أنظارها إلى أحياء في الريف الجنوبي لدمشق لا تزال جماعة تنظيم الدولة تتواجد فيها، أبرزها مخيم اليرموك.

وما يزال تنظيم الدولة يسيطر على على الجزء الأكبر من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، وأجزاء من أحياء الحجر الأسود والتضامن، وحي القدم.

وفي جنوب دمشق أيضا، ببيبلا ويلدا، وهما منطقتان تحت سيطرة المعارضة السورية، ويتخوف النشطاء من أن تشهد اتفاقيات مشابهة لما شهدته بلدات ومدن الغوطة الشرقية، فيتم تهجير سكانها، وخروج المقاتلين منها.

يشار إلى أنه في عام 2015، شن مسلحو تنظيم الدولة هجوما على مخيم اليرموك، وطردوا الجماعات المسلحة الأخرى منه، وأحكموا سيطرتهم على الجزء الأكبر منه، فيما سيطرت هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة وقتها) على أجزاء أخرى.

ويقدر المرصد السوري أعداد مقاتلي تنظيم الدولة بالمئات في ريف دمشق الجنوبي.

 

وانسحب مسلحو “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة) من اليرموك في إطار اتفاقات الإجلاء خلال الأسبوعين الأخيرين من الغوطة الشرقية المحاذية.

وأفادت مصادر الأحد، باستهداف قوات الأسد مخيم اليرموك بقذائف الهاون جنوب دمشق، ما يشي باقتراب بدء المعركة بين النظام السوري وعناصر تنظيم الدولة في الأحياء التي يسيطر عليها جنوب دمشق.وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

النظام يحشد قواته إلى جنوب دمشق

هيومن فويس اتجهت تعزيزات عسكرية لقوات النظام السوري إلى جنوب دمشق وتحديدا إلى محيط مخيم اليرموك، الأحد، وفق ما أكدته مصادر تابعة للنظام السوري ومواقع إيرانية. وبحسب قناة العالم الإيرانية، فإنه بعد سيطرة قوات النظام على الغوطة الشرقية، تتوجه أنظارها إلى أحياء في الريف الجنوبي لدمشق لا تزال جماعة تنظيم الدولة تتواجد فيها، أبرزها مخيم اليرموك. وما يزال تنظيم الدولة يسيطر على على الجزء الأكبر من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، وأجزاء من أحياء الحجر الأسود والتضامن، وحي القدم. وفي جنوب دمشق أيضا، ببيبلا ويلدا، وهما منطقتان تحت سيطرة المعارضة السورية، ويتخوف النشطاء من أن تشهد اتفاقيات مشابهة لما شهدته بلدات

Send this to a friend