هيومن فويس: هبة محمد

ندد عدد من السجناء السياسيين الإيرانيين الصمت تجاه الجرائم المرتكبة في مدينة حلب على يد حكومة طهران، وجاء في الرسالة المعنونة بـ “الصمت اتجاه الجرائم بمثابة الاسهام فيها” والتي نشرتها المعارضة الايرانية بالتزامن مع تهجير أهالي حلب من مدنيين وثوار، ودخول قوات النظام والميليشيات الايرانية الى المدينة وفرض سيطرتهم عليها، “نحن السجناء الذين قضينا سنوات في السجن نعرف اللغة العكسية لتلفزيون الحكومة ويمكن بسهولة من خلال الأخبار المقلوبة والخاضعة للرقابة، كم من جرائم ارتكبت في حلب”.
وجاء في الرسالة أيضا “التلفزيون الحكومي يبدي البهجة ويطبل منذ مدة بسبب ما اريق من دماء الشعب الصامد في حلب وأطفالها الأبرياء ويحتفل حفلة الدم، وبما أننا قد شاهدنا هذا الاسلوب لقلب الحقائق بحق الشعب الايراني مرات ومرات خاصة في سنوات 1988 و 2008 و 2009 فلم نستغرب ولم يتفاجأ أحد…. ولكننا من داخل السجن نقول لحلب البطلة التي تحملت 15 شهرا القصف ببطولة ونقول لكل الأعزاء وأطفال حلب الأبرياء الذين لم نشاهدهم، ان مقاومتكم ونضالكم وصمودكم رغم كل المعاناة قد سجل نموذجا جديدا للعزم الراسخ لتقرير المصير وتغيير المعادلات الاقليمية والعالمية والتي بوادرها تلوح في الأفق منذ الآن، وبالطبع سيعطي أكلها ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب”.

وطلب السجناء الإيرانيين من أهالي حلب المكلومين تقبل تعاطفهم في ظل الظروف التي يمرون فيها  “وهذا صبر قد ترافق مع الدماء والدموع المسالة مع صمودكم ولكن بما يعود الأمر الينا ولو نحن في الأسر والسجن ومعرضون للانتقام من قبل اولئك الذين قتلوكم وبما أن هؤلاء الجناة قد اصطبغوا منازلكم بالدم قد جعلونا نحن في منزلنا في إيران في الأسر والقيود… ولكن تقبلوا تعاطفنا معكم واحسبونا نقف بجانبكم واعلموا أن كل ايراني شريف يدين تدخلات حكام ‘يران في سوريا وأي مكان آخر ويعتبرها جريمة. بل كل مواطن في العالم يشمئز من هذه التدخلات والاجرام ويدينها. نصرخ من غياهب السجون كلنا معك يا حلب”.

وانتهت الرسالة بأسماء السجناء الساسين الذين كتبوها وهم بحسب المصدر:
حسن صادقي- سعید ماسوري- رضا اکبري منفرد – محمدعلي منصوري- صالح کهندل- شاهین ذوقي تبار

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

رسالة من سجناء سياسين إيرانيين لحلب

هيومن فويس: هبة محمد ندد عدد من السجناء السياسيين الإيرانيين الصمت تجاه الجرائم المرتكبة في مدينة حلب على يد حكومة طهران، وجاء في الرسالة المعنونة بـ "الصمت اتجاه الجرائم بمثابة الاسهام فيها" والتي نشرتها المعارضة الايرانية بالتزامن مع تهجير أهالي حلب من مدنيين وثوار، ودخول قوات النظام والميليشيات الايرانية الى المدينة وفرض سيطرتهم عليها، "نحن السجناء الذين قضينا سنوات في السجن نعرف اللغة العكسية لتلفزيون الحكومة ويمكن بسهولة من خلال الأخبار المقلوبة والخاضعة للرقابة، كم من جرائم ارتكبت في حلب". وجاء في الرسالة أيضا "التلفزيون الحكومي يبدي البهجة ويطبل منذ مدة بسبب ما اريق من دماء الشعب الصامد في حلب

Send this to a friend