هيومن فويس

تتصاعد وتيرة «سباق التسلح» بين كل من الولايات المتحدة وروسيا وتزداد ظهوراً وعلانية بعد عدة عقود من انتهاء الحرب الباردة بين البلدين، وهي الحرب التي تعود تدريجياً عبر عدة منصات وساحات وبأشكال مختلفة.

ومن المقرر أن تبدأ الولايات المتحدة خلال صيف العام الجاري باختبار ليزر قتالي جديد بقوة 50 كيلوواط، يمكن أن يستخدم فيما بعد على متن مقاتلة «F-15 Eagle».

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مساعد وزير سلاح الجو الأمريكي لشؤون العلم والتكنولوجيا جيف ستينلي، قوله إن السلاح الجديد سيخضع أولا للاختبارات الأرضية، أما اختباراته الجوية فيتوقع أن تبدأ في صيف عام 2019.

وأضاف ستينلي أن الليزر جاهز، لكن من الضروري حل بعض المشاكل المتعلقة بتخفيض حجمه والقدرة المستهلكة. وأضاف أنه يولد شعاعا غير مرئي للعين المجردة.

وسيتأكد الخبراء أيضا أثناء الاختبارات الجوية من قدرة الليزر الجوي على تدمير الطائرات من دون طيار والصواريخ المجنحة من على متن مقاتلة.
ويرى العسكريون الأمريكيون أن أنظمة الليزر يمكن أن تستخدم للحماية ولتدمير طائرات أخرى على حد سواء، وهو سلاح رخيص ذو ذخيرة غير محدودة.

ويشترط في الليزر القتالي أن يعمل بشكل فعال عند التحليق بسرعة تحت صوتية (0.75 ماخ) وصوتية ( 0.75-1.2 ماخ) وفوق صوتية (1.2-5 ماخ).

وقد وقع البنتاغون اتفاقية تصميم الليزر الجوي مع شركة «لوكهيد مارتين» الخريف الماضي، فيما يجري تصميمه في إطار مشروع «SHiELD».
وسرعان ما ردت روسيا ضمنياً على الإعلان الأمريكي، حيث أعلن نائب وزير الدفاع الروسي يوري بوريسوف أن مجمع الليزر الروسي «بيريسفيت» يتقدم على الأجهزة الأمريكية المشابهة.

وقال بوريسوف، في حديث أدلى به لقناة «روسيا-1» التلفزيونية، إن المهندسين الأمريكيين قاموا هم أيضا بتصميم نماذج من سلاح ليزر بمقدوره تدمير المدرعات الخفيفة والقضاء على القوة البشرية.

وأضاف أن شركة «ريثيون» الأمريكية كشفت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي عن مجمع الليزر «HELWS-MRZR» وسجلت اختباره بالفيديو، حيث دمر المجمع بشعاع ليزر غير مرئي مروحية مسيرة معلقة في الجو على ارتفاع مترين.

أما مجمع الليزر الروسي «بيريسفيت» فإنه بدأ الخدمة في الجيش الروسي عام 2016 ويقوم بأداء مهام الدرع الصاروخية والدفاع الجوي، علما أن استخدام شعاع الليزر أكثر فعالية ودقة وأقل تكلفة من استخدام الصواريخ المضادة. وتستخدم المفاعلات النووية الصغيرة كمصادر طاقة لنبضة الليزر الروسي. القدس العربي.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

سباق التسليح..سلاح أمريكي خارق وروسيا تتفوق عليها سريعاً

هيومن فويس تتصاعد وتيرة «سباق التسلح» بين كل من الولايات المتحدة وروسيا وتزداد ظهوراً وعلانية بعد عدة عقود من انتهاء الحرب الباردة بين البلدين، وهي الحرب التي تعود تدريجياً عبر عدة منصات وساحات وبأشكال مختلفة. ومن المقرر أن تبدأ الولايات المتحدة خلال صيف العام الجاري باختبار ليزر قتالي جديد بقوة 50 كيلوواط، يمكن أن يستخدم فيما بعد على متن مقاتلة «F-15 Eagle». ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مساعد وزير سلاح الجو الأمريكي لشؤون العلم والتكنولوجيا جيف ستينلي، قوله إن السلاح الجديد سيخضع أولا للاختبارات الأرضية، أما اختباراته الجوية فيتوقع أن تبدأ في صيف عام 2019. وأضاف ستينلي أن الليزر جاهز،

Send this to a friend