هيومن فويس

دارت اشتباكات، بين فصيلي “جيش المعتز” و”جبهة ثوار سوريا” التابعين للجيش السوري الحر في بلدة اليادودة (7 كم شمال مدينة درعا) جنوبي سوريا على خلفية مقتل عنصر من الأول.

وأفاد ناشطون محليون أن “جيش المعتز” حاصر البلدة التي تعتبر معقل “لواء سيف الله المسلول” التابع لـ”جبهة ثوار سوريا”، مشيرين أن الجوامع طلبت من أهالي البلدة عدم التجول حرصا على سلامتهم.

ولفت الناشطون أن الطريق الواصل بين بلدتي اليادودة – المزيريب وطريق اليادودة – تل شهاب “غير آمنين” بسبب اشتباكات بين الفصيلين والرصاص الطائش.

ويتداول ناشطون مقاطع صوتية قالوا إن أحدها لقريب من القتيل يتهم فيه شقيق قائد “لواء سيف الله المسلول” بعملية القتل على خلفية إطلاق رصاص بالهواء، فيما نفى قائد “اللواء” الملقب “أبو موسى الطرشان” الاتهام، مضيفا أن القتيل كان يطلق النار باتجاه سيارات عسكرية لهم حيث ارتدت إحدى الرصاصات وأردته قتيلا. وفق ما نقلته وكالة سمارت.

وسبق أن قتل إعلامي بـ”فرقة العشائر” التابعة للجيش السوري الحر، يوم 4 آذار 2018، بسبب إطلاق نار نتيجة خلاف عشائري، كما جرح عنصر من الدفاع المدني معه على الطريق الواصل بين بلدتي الحراك وناحته شرقي محافظة درعا.

​وتشهد محافظة درعا بالآونة الأخيرة انتشارا لحالات السرقة وحوادث الاغتيال والقتل، في ظل ما يصفه ناشطون محليون بالانفلات الأمني وفوضى انتشار السلاح، كما تنتشر ظاهرة الخطف المتبادلبين مدنيين في محافظتي السويداء ودرعا وطلب عصابات لفدية مالية مقابل الإفراج عن المختطفين.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

درعا..اشتباكات بين فصيلين لـ"الحر"

هيومن فويس دارت اشتباكات، بين فصيلي "جيش المعتز" و"جبهة ثوار سوريا" التابعين للجيش السوري الحر في بلدة اليادودة (7 كم شمال مدينة درعا) جنوبي سوريا على خلفية مقتل عنصر من الأول. وأفاد ناشطون محليون أن "جيش المعتز" حاصر البلدة التي تعتبر معقل "لواء سيف الله المسلول" التابع لـ"جبهة ثوار سوريا"، مشيرين أن الجوامع طلبت من أهالي البلدة عدم التجول حرصا على سلامتهم. ولفت الناشطون أن الطريق الواصل بين بلدتي اليادودة - المزيريب وطريق اليادودة – تل شهاب "غير آمنين" بسبب اشتباكات بين الفصيلين والرصاص الطائش. ويتداول ناشطون مقاطع صوتية قالوا إن أحدها لقريب من القتيل يتهم فيه شقيق قائد "لواء

Send this to a friend