هيومن فويس: أحمد عاصي

أفاد ناشطون من ريف حلب وإدلب، أن الميلشيات الإيرانية وعناصر من ميليشيا حزب الله احتجزت قافلة من المهجرين الخارجين من مدينة حلب المحاصرة كانت متوجهة إلى ريف حلب الغربي، وتم التعرض للمدنيين في القافلة والتعامل معهم بطرق مهينة وضربهم وتعريتهم من الملابس وسرقت مقتنياتهم من المال.

إضافة إلى سرقت حقائب النساء وما يرتدينه من حلي ذهبي وبحسب الناشط الإعلامي “محمد اليحيى”، فإن هدف الميليشيات من وراء هذه العملية هو إجبار فصائل المعارضة على السماح بإخراج مصابين ومرضى من بلدتي “كفريا والفوعة” المحاصرتين في ريف إدلب الشمالي.

وأكد اليحيى، إن عدد من الآليات المصفحة والدبابات والعناصر أوقفوا أحد قوافل النازحين الخارجة من مدينة حلب والبالغ عددها حوالي 10 حافلات عند عقدة الراموسة، وقاموا بإنزال الأشخاص من الحافلات تحت سمع ومرأى من فرق الصليب الأحمر والهلال الأحمر التي كانت ترافق الرتل.

وقاموا بعد إنزال الأشخاص بإطلاق النار عليهم ما أسفر عن مقتل ثلاثة ثم قاموا بتجريد البقية من الملابس وسرقت كل ما في حوزتهم من نقود كما تعرضوا لهم بالضرب المبرح بأخمص البواريد والعصي والكبال التي كانت في حوزتهم كما تعرضوا للنساء وشتموهن باحقر الألفاظ وسرقوا حقائبهن وما بحوزتهن من أموال وحلي ذهبية.

كما أكد مصدر ميداني من الأشخاص الذي كانوا في الحافلات التي قامت الميليشيات بتوقيفها، أن عدد الأشخاص في القافلة يبلغ حوالي (800) شخص من المدنيين بينهم نساء وأطفال وكبار بالسن، وأن الهدف الأساسي من إيقاف القافلة هو إهانة الأهالي حيث تعرضوا لإهانة شديدة تمثلت بالضرب المبرح والدعس على الرؤوس ثم تجريد الرجال من ثيابهم حيث تركوهم في حالة نفسية مزرية وتم إطلاقهم فيما بعد إلى الأحياء المحاصرة ولم يسمح لهم بالخروج إلى ريف حلب.

وقد سبق هذه العملية استهداف سيارة إسعاف من قبل الميليشيات الشيعية تقيل مصابين من داخل حلب المحاصرة أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخر كما تم استهداف عناصر الدفاع المدني المرافقين للرتل، ما أدى إلى إصابة عنصرين وبذلك تم تعطيل عملية إجلاء المدنيين إلى اليوم التالي ولم يتمكن حتى الآن إلا حوالي 7800 شخص من الخروج من الأحياء المحاصرة بينهم مرضى وجرحى وقد توزعوا في كل من ريف حلب الغربي وفي قرى متفرقة من محافظة إدلب.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

ميليشيات شيعية تعطل اتفاق إخلاء نازحين حلب

هيومن فويس: أحمد عاصي أفاد ناشطون من ريف حلب وإدلب، أن الميلشيات الإيرانية وعناصر من ميليشيا حزب الله احتجزت قافلة من المهجرين الخارجين من مدينة حلب المحاصرة كانت متوجهة إلى ريف حلب الغربي، وتم التعرض للمدنيين في القافلة والتعامل معهم بطرق مهينة وضربهم وتعريتهم من الملابس وسرقت مقتنياتهم من المال. إضافة إلى سرقت حقائب النساء وما يرتدينه من حلي ذهبي وبحسب الناشط الإعلامي "محمد اليحيى"، فإن هدف الميليشيات من وراء هذه العملية هو إجبار فصائل المعارضة على السماح بإخراج مصابين ومرضى من بلدتي "كفريا والفوعة" المحاصرتين في ريف إدلب الشمالي. وأكد اليحيى، إن عدد من الآليات المصفحة والدبابات والعناصر أوقفوا

Send this to a friend