هيومن فويس

قال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، في مؤتمر صحفي عقده بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، إن نحو 130 من موظفي الأمم المتحدة في مدينة حلب السورية الآن لمراقبة ورصد عمليات إجلاء المدنيين من شرقي المدينة.

وقال حق: “عمليات إجلاء المدنيين من الأحياء المحاصرة في شرق حلب قد استؤنفت، عصر الأمس الأربعاء، برفقة الهلال الأحمر العربي السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وإنه من المتوقع استمرار العمليات على مدى الساعات المقبلة”.
وأوضح أن “عمليات الإجلاء قد توقفت لأكثر من 24 ساعة”.

ومضى قائلا: “تبقى حماية المدنيين المغادرين لهذه المناطق أكثر ما يثير قلق الأمم المتحدة، ونحن نطالب الجميع بالسماح للمدنيين المتبقين بالمغادرة بأمان إذا ما أرادوا القيام بذلك”.

وردا على أسئلة الصحفيين بشأن ما إذا كان أي من موظفي الأمم المتحدة قد تمكنوا من الدخول إلى شرقي حلب، قال فرحان حق: “الأمم المتحدة تسعى لوصول أفضل إلى شرقي حلب ومن غير الواضح معرفة ما إذا كان هؤلاء العاملين الأمميين متواجدين داخل شرقي حلب أم لا”.

وأوضح: “حافظت فرق الأمم المتحدة على وجودها في نقطة تفتيش الراموسة الحكومية في حلب لمراقبة عمليات الإجلاء من شرقي المدينة منذ 15 كانون الأول/ديسمبر الجاري”.

وقال المسؤول الأممي: “تقدر اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن أكثر من 25 ألف شخص تم إجلاءهم من الأحياء المحاصرة في شرقي حلب بين 15 و20 من ديسمبر/كانون أول الجاري”.

وأشار حق إلى ما أعلنته منظمة الصحة العالمية أمس، بخصوص أنه اعتبارا من 19 من الشهر الجاري، تم إجلاء أكثر من 300 جريح ومريض، بما في ذلك 93 مريضا في حالة حرجة تم نقلهم إلى تركيا، فيما نقل آخرون إلى مستشفيات في إدلب وريف حلب الغربي.
وصوت مجلس الأمن الدولي، أمس الأول الإثنين، على قرار يقضي بإرسال مراقبين دوليين للإشراف على عمليات الإجلاء من شرقي مدينة حلب المحاصرة من قبل قوات النظام السوري والتنظيمات الأجنبية الإرهابية الموالية له.

وفي 15 ديسمبر الجاري، بدأت عملية إجلاء سكان أحياء حلب الشرقية المحاصرة، إلا أنها واجهت عراقيل، تبادل النظام السوري والمعارضة الاتهامات بشأنها، الأمر الذي عطل العملية مرارًا.

بدورها، أفادت مصادر في المعارضة السورية بأن عملية إجلاء المدنيين من حلب تأثرت سلبا بعوامل الطقس، بعد ساعات من وصول دفعات من السكان والمقاتلين إلى منطقة الراشدين غربي المدينة.

وقال المتحدث باسم الجيش الحر أسامة أبو زيد إن العملية تباطأت بسبب الطقس السيئ، كما أفادت مصادر إغاثية بأن عوامل المناخ أعاقت عملية الإجلاء، وفي وقت سابق نقلت عشرون حافلة المزيد من المدنيين والمقاتلين من شرق حلب صوب منطقة الراشدين بالريف الغربي لحلب ومدينة إدلب.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

130 أممي في حلب..والطقس يؤخر الإجلاء

هيومن فويس قال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، في مؤتمر صحفي عقده بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، إن نحو 130 من موظفي الأمم المتحدة في مدينة حلب السورية الآن لمراقبة ورصد عمليات إجلاء المدنيين من شرقي المدينة. وقال حق: "عمليات إجلاء المدنيين من الأحياء المحاصرة في شرق حلب قد استؤنفت، عصر الأمس الأربعاء، برفقة الهلال الأحمر العربي السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وإنه من المتوقع استمرار العمليات على مدى الساعات المقبلة". وأوضح أن "عمليات الإجلاء قد توقفت لأكثر من 24 ساعة". ومضى قائلا: "تبقى حماية المدنيين المغادرين لهذه المناطق أكثر ما يثير قلق الأمم المتحدة، ونحن نطالب

Send this to a friend