هيومن فويس: متابعات

بعد اعتراض الميليشيات الطائفية المتواجدة على تخوم بلدتي كفريا والفوعة بريف ادلب، لقوافل المحاصرين الخارجين من أحياء حلب الشرقية، وتعطل عمليات التهجير والإجلاء للمناطق المناوئة لحكم النظام السوري في مدينة حلب مدة 24 ساعة متواصلة، واصلت مساء اليوم الأربعاء الواحد والعشرين من شهر كانون الأول /ديسمبر/ عمليات إجلاء المدنيين، وسمحت الميليشيا الطائفية بخروج قافلة جديدة من الأهالي والثوار المحاصرين في أحياء حلب المحاصرة شرقا، الى حي الراشدين غرب المدينة.

ووصل الى حي الراشدين مساء اليوم حوالي 1000 شخص، كانوا موزعين على 20 حافلة، أغلبهم من المدنيين، بحسب مصدر ميداني من مدينة حلب والذي أفاد أيضا بأن معظم من بقي داخل الأحياء المحاصرة هم من العسكريين.

الاتفاق الأخير الذي أتاح لمحاصري مدينة حلب بالخروج، من الأحياء المحاصرة، والذي فرضته الميليشيات الطائفية، اشترط خروج حافلتين من كفريا والفوعة، مقابل السماح بخروج 25 حافلة و700 سيارة لأهالي حلب، يليها في الخطوة الثانية، خروج حافلتين من كفريا والفوعة مقابل خروج 20 حافلة و700 سيارة لأهالي حلب المحاصرين، وفي الخطوة الثالثة والأخيرة السماح بخروج ثلاث حافلات من بدلتي كفريا والفوعا مقابل خروج كل من تبقى في حلب.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

اتفاق جديد يسمح لقوافل التهجير بالخروج من حلب

هيومن فويس: متابعات بعد اعتراض الميليشيات الطائفية المتواجدة على تخوم بلدتي كفريا والفوعة بريف ادلب، لقوافل المحاصرين الخارجين من أحياء حلب الشرقية، وتعطل عمليات التهجير والإجلاء للمناطق المناوئة لحكم النظام السوري في مدينة حلب مدة 24 ساعة متواصلة، واصلت مساء اليوم الأربعاء الواحد والعشرين من شهر كانون الأول /ديسمبر/ عمليات إجلاء المدنيين، وسمحت الميليشيا الطائفية بخروج قافلة جديدة من الأهالي والثوار المحاصرين في أحياء حلب المحاصرة شرقا، الى حي الراشدين غرب المدينة. ووصل الى حي الراشدين مساء اليوم حوالي 1000 شخص، كانوا موزعين على 20 حافلة، أغلبهم من المدنيين، بحسب مصدر ميداني من مدينة حلب والذي أفاد أيضا بأن معظم من

Send this to a friend