هيومن فويس: هدير العاصي

سيطر تنظيم الدولة على مدينة تدمر الأثرية في الحادي عشر من شهر كانون الأول – ديسمبر الحالي، خلال خمسة أيام فقط، تقدم التنظيم وسيطرته على تدمر وضواحيها وبعض القطع العسكرية من قبضة النظام جاء رغم التواجد البري الإيراني، والدعم الجوي الروسي

استفسارات كثيرة، حول آلية سقوط مدينة تدمر خلال خمسة أيام فقط بعد أن قامت القوات الروسية بالتعاون من قوات الأسد على استعادتها عقب ثلاثة أشهر من المعارك الضارية مع التنظيم، إلا أن عودة التنظيم لريف حمص الشرقي، وتهاوي الأسد والإيرانيين والروس، كان عاملاً دافعاً للولايات المتحدة الأمريكية للعودة العسكرية مجدداً لواجهة الأحداث في سوريا.

صحيفة “فزغلياد” الروسية رأت بدورها،أن الذي جرى في “تدمر” بريف حمص الشرقي، دليل ضعف الترابط بين الوحدات العسكرية البرية وعدم التنسيق فيما بينها بالشكل الصحيح، متحدثة بأن القيادة الروسية ستقوم بفرض سياستها العسكرية على جميع الأطراف لكي لايحدث أي خطأ مشابه.

وبعد إعلان وكالة أعماق التابعة لتنظيم “الدولة” أنها بسطت سيطرتها على مساكن الضباط الواقع في المدخل الشرقي لمدينة تدمر في ريف حمص، كان إعلان السيطرة على قلعة تدمر الأثرية بعد اشتباكات ومعارك طاحنه مع قوات الأسد والميليشيات الروسية.

تعتبر مدينة تدمر الأثرية ذات أهمية إستراتيجية بالنسبة لتنظيم الدولة، وذلك لقربها من حقول النفط، بالرغم من الدمار الكبير الذي خلفته عناصر التنظيم عندما سيطرت على تدمر في أيار 2015 ولمدة عشرة أشهر، حيث تم تدمير عددا من الآثار، كما دمر معبدين يرجع تاريخهما إلى ألفي عام بالإضافة إلى أعمدة جنائزية وقوس النصر.

وفي تصريح لوزارة الدفاع الروسية، تحدثت فيه بأن طيرانها الحربي شن 64 ضربة جوية أدى لمقتل 300 عنصر من مسلحي التنظيم، بالإضافة إلى إرسال تعزيزات عسكرية من النظام السوري لمواجهة عناصر التنظيم، ورغم ذلك لم تتمكن من تقدمهم ورجحت الكف لصالح التنظيم حيث أنهم استخدموا المفخخات إضافة للقصف المدفعي الذي ساعد في السيطرة على تدمر.

أما الولايات المتحدة الأمريكية فقال البيت الأبيض، على لسان المتحدث باسمه جوش إيرنست، “إن المسؤولية باتت تقع على الجيش الأمريكي في استعادة تدمر السورية، من تنظيم الدولة بعد الفوضى التي تسبب بها النظام السوري الذي تدعمه روسيا”.

فيما تحدثت وزارة الدفاع الأمريكية، بان التحالف الدولي دمر قبل أيام 14 دبابة وعدد من التجهيزات العسكرية التابعة للتنظيم، قرب مدينة تدمر.

تنامي الأصوات الأمريكية العسكرية حول تدمر وإخفاق الأسد وموسكو، رأى فيه محللون عسكريون بأن مدينة “تدمر” ستكون بوابة دخول وظهور جديد للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها في الحرب السورية، على حساب موسكو ومن يقاتل إلى جوارها.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تدمر..تعيد الأمريكان للواجهة وموسكو تلوم الأسد

هيومن فويس: هدير العاصي سيطر تنظيم الدولة على مدينة تدمر الأثرية في الحادي عشر من شهر كانون الأول - ديسمبر الحالي، خلال خمسة أيام فقط، تقدم التنظيم وسيطرته على تدمر وضواحيها وبعض القطع العسكرية من قبضة النظام جاء رغم التواجد البري الإيراني، والدعم الجوي الروسي استفسارات كثيرة، حول آلية سقوط مدينة تدمر خلال خمسة أيام فقط بعد أن قامت القوات الروسية بالتعاون من قوات الأسد على استعادتها عقب ثلاثة أشهر من المعارك الضارية مع التنظيم، إلا أن عودة التنظيم لريف حمص الشرقي، وتهاوي الأسد والإيرانيين والروس، كان عاملاً دافعاً للولايات المتحدة الأمريكية للعودة العسكرية مجدداً لواجهة الأحداث في سوريا. صحيفة

Send this to a friend