هيومن فويس

تواصل القوات التركية ملاحقة “ب ي د / بي كا كا”، في شبكة الأنفاق الممتدة من جبل “برصايا” إلى عدة قرى في محيطه، في إطار عملية “غصن الزيتون”.

ودخلت القوات الخاصة التركية إلى شبكة الأنفاق التي يبلغ إجمالي طولها نحو 50 كم، ممتدة من جبل “برصايا” الاستراتيجي، إلى 13 نقطة مهمة في محيطه، لا سيما قرى “بافليون”، و”معرين”، و”كاستل”، و”ديكمة تاش”.

والأنفاق التي حفرها الإرهابيون بغية الدفاع عن جبل “برصايا”، يمتد طول الواحد منها لأكثر من 1.5 كم.

وتغلق القوات التركية مداخل الأنفاق لمنع محاولات تسلل الإرهابيين من جهة، وتراقب التحركات بداخلها من جهة ثانية.

وبالتزامن مع ذلك، ترصد طائرات الاستطلاع على مدار 24 ساعة، مخارج الأنفاق من الجهة الخاضعة لسيطرة الإرهابيين.

ويحتوي النفق على نوافذ صغيرة لمراقبة ما يجري في الخارج، ولتنفيذ هجمات بالأسلحة من خلالها، ولديه أيضا عدة مخارج تربط النفق بمواقع الأسلحة.وفق ما نقلته وكالة الأناضول التركية.

ومنذ 20 يناير / كانون الثاني الجاري، يستمر الجيش التركي في عملية “غصن الزيتون” التي تستهدف المواقع العسكرية لتنظيمي “داعش” و”ب ي د / بي كا كا” شمال غربي سوريا، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتجنيب المدنيين أي أضرار.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

غصن الزيتون تنتقل لحرب "الأنفاق"

هيومن فويس تواصل القوات التركية ملاحقة "ب ي د / بي كا كا"، في شبكة الأنفاق الممتدة من جبل "برصايا" إلى عدة قرى في محيطه، في إطار عملية "غصن الزيتون". ودخلت القوات الخاصة التركية إلى شبكة الأنفاق التي يبلغ إجمالي طولها نحو 50 كم، ممتدة من جبل "برصايا" الاستراتيجي، إلى 13 نقطة مهمة في محيطه، لا سيما قرى "بافليون"، و"معرين"، و"كاستل"، و"ديكمة تاش". والأنفاق التي حفرها الإرهابيون بغية الدفاع عن جبل "برصايا"، يمتد طول الواحد منها لأكثر من 1.5 كم. وتغلق القوات التركية مداخل الأنفاق لمنع محاولات تسلل الإرهابيين من جهة، وتراقب التحركات بداخلها من جهة ثانية. وبالتزامن مع ذلك،

Send this to a friend