هيومن فويس

قال زملاء سابقون لمقاتلين روس، أمس الاثنين، إن اثنين على الأقل من المقاتلين كانا ضمن من لقوا حتفهم، عندما اشتبكت قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة مع ميليشيات موالية لنظام الأسد في دير الزور.

وقال مسؤول أمريكي، إن أكثر من 100 مقاتل من المتحالفين مع قوات النظام قتلوا عندما أحبط التحالف وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” التي يدعمها هجوما كبيرا في ليل 7 من شباط/ فبراير، حسب وكالة رويترز.

وكانت وزارة الدفاع الروسية التي تدعم قوات النظام في الحرب، قالت آنذاك: إن فصائل موالية لنظام الأسد كانت تنفذ عمليات استطلاع عندما وقع الاشتباك، ونفت أي وجود لجنود روس في المنطقة.

لكن زملاء للمقاتلين قالوا لرويترز أمس الاثنين، إن اثنين على الأقل من الروس الذين يقاتلون بشكل غير رسمي مع القوات الموالية للنظام قتلا في الواقعة التي شهدتها محافظة دير الزور.

وأحد القتلى يدعى فلاديمير لوجينوف، وهو من جيب كالينينجراد الروسي، وقال ماكسيم بوجا أحد الزعماء المحليين هناك إن لوجينوف قتل في السابع من شباط تقريبا إلى جانب “عشرات” من المقاتلين الروس الآخرين.

والقتيل الآخر يدعى كيريل أنانيف، ويوصف بأنه قومي روسي متشدد، وقال ألكسندر أفيرين المتحدث باسم الحزب القومي الذي ينتمي إليه، إن أنانيف قتل في قصف في نفس القتال في السابع من شباط.

وشكّل التدخل العسكري الروسي في أيلول/سبتمبر منعطفا في مسار الحرب السورية أتاح تقدم لقوات النظام واستعادته مناطق واسعة بريف دمشق وحماة ودرعا واللاذقية وحلب الشرقية من فصائل المعارضة، إضافة إلى التقدم بمناطق سيطرة تنظيم الدولة في البادية السورية ودير الزور.

وفي 11 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بسحب قسم كبير من القوات العسكرية الروسية من سوريا، وذلك بعد أيام من إعلان موسكو “التحرير التام” لسوريا من تنظيم “الدولة”.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مقتل عناصر روس بدير الزور..ما علاقة التحالف؟

هيومن فويس قال زملاء سابقون لمقاتلين روس، أمس الاثنين، إن اثنين على الأقل من المقاتلين كانا ضمن من لقوا حتفهم، عندما اشتبكت قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة مع ميليشيات موالية لنظام الأسد في دير الزور. وقال مسؤول أمريكي، إن أكثر من 100 مقاتل من المتحالفين مع قوات النظام قتلوا عندما أحبط التحالف وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" التي يدعمها هجوما كبيرا في ليل 7 من شباط/ فبراير، حسب وكالة رويترز. وكانت وزارة الدفاع الروسية التي تدعم قوات النظام في الحرب، قالت آنذاك: إن فصائل موالية لنظام الأسد كانت تنفذ عمليات استطلاع عندما وقع الاشتباك، ونفت أي وجود لجنود روس في

Send this to a friend