هيومن فويس: يمنى الدمشقي

أثارت صوراً انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لمجموعة من السوريات المؤيدات للأسد غضباً شعبياً لدى جمهور واسع من السوريين، إذ قامت مجموعة من السوريات اللواتي ظهرن على بطاقات وهن يرتدين ثياباً بيضاء ويضع بعضهن تيجاناً فضيّة وبيضاء، بعمل روزنامة للجيش الروسي بمناسبة السنة الجديدة.

وعلى كل بطاقة كتب عبارات باللغة الروسية من قبيل مخاطبة إحداهن لجندي روسي قائلة: “ليتني أراك وأنت تقود الميغ” أو “أشعر بالسعادة والأمان مجرد أن تكون أرضي تحت سيطرتك” أو “فهمت من البداية أن لديك نوايا جيدة” أو “العيد عيدك لكن أنا من تلقيت الهدايا” أو “كنت خائفة من أن لا نلتقي أبداً” أو “مصير مدينتي تدمر بين يديك”.

سوريات مواليات للأسد يمتدحن الاحتلال الروسي لسوريا

لعل ما يثير الغضب في كل تلك الصور تزامنها مع صور المجازر والتهجير والموت القادمة من حلب بشكل خاص، بل ما يزيد المأساة أن تلك الصور أخذت عنوان “من سوريا مع الحب” وتناست فيها العارضات السوريات أنه في الوقت الذي تفرغن فيه للتودد إلى الجيش الروسي وبوتين خرجت شعوب أخرى تندد ما تقوم به قوات النظام في سوريا.

واعتبرت صحيفة “daily mail” البريطانية أن ما تم نشره هو بتمويل من الكرملين ما يعني أن بوتين جنّد هؤلاء الفتيات السوريات للدعاية له.

بينما ندد سوريون بما تم نشره واتهموا هؤلاء الشابات بالقبح والسفاهة بل إنهن توصلن لأقصى درجات السادية والعنف والكراهية عبر مباركتهن لمن يقصف بلادهن ويهجر شعبها، في حين اتهمهم آخرون بأنهن عملاء وخونة باعوا وطنهم من أجل المحتل بل وباركوا احتلاله.

ونشر هارون على مواقع التواصل الاجتماعي قائلاً: “هذا كله نتاج سياسة البلهاء من الحكام الذين ابتليت بهم بلادنا، يقضون عقوداً من الزمن في أحضان أميركا وحلفائها، ويظنون أن هذه الدول تكن لهم الحماية والحب، إلى أن أسست لها قواعد في بلادهم ساعدت على تمدد الشبح الطائفي.

مضيفاً، وساعدهم في ذلك أبناء الوطن نفسه بكل سذاجة وغباء”، ونشر زياد على صفحته على الفيس بوك “لم يبق للأسد من وسيلة ليبرهن فيها على أنه يبارك الاحتلال الروسي لبلاده سوى أن يقدم فتيات سوريا هدية لروسيا” وكتب أنس مستهجناً “مو حرام بلد عمرها سبعة آلاف سنة تقدموها لروسيا وفوق كل هاد تلوثوا شرف بناتها”.

هل يشعر من يحب وطنه بالطمأنينة مع وجود محتل خارجي!

بينما استنكرت إحدى العارضات اللواتي ظهرن في الصور وتدعى “يارا حسن” على صفحتها الشخصية على الفيسبوك ما حدث وبررت أن العبارات كتبت دون علمهن، وأضافت “تم استدعاؤنا على أساس أننا سنقوم بجلسة تصوير لروزنامة، على أن تعرض صورة لنا في كل شهر، إلى أن فوجئنا بالروزنامة التي وصلتنا على الانترنت بالعبارات المدونة أسفلها.

وكانت كل الفكرة من الروزنامة أن تكون من سوريا مع الحب ولم يحدد الجهة لمن لا إلى بوتين ولا إلى غيره” وأضافت “نحن لم نتلقى أموال من الكرملين وطالبنا بعقد مؤتمر لاستنكار ما حدث، ويتحمل إعلامنا مسؤولية نشر هذه الصور مع افتقاره للمصداقية”.

وكانت سابقاً قد انتشرت أنباء تتوارد عن قيام مجموعة من المؤيدات لنظام الأسد بالترفيه مع جنود الجيش الروسي في معكسر ابن الهيثم في اللاذقية، ولاقى هذا الخبر مباركة البعض من المؤيديين الذين اعتبروا أن هؤلاء الجنود يحمون أرضهم وعرضهم خاصة أنهم جاؤوا من بلاد أخرى،بينما استنكرت شريحة واسعة من السوريين الانتهاك الأخلاقي الكبير الذي يحدث يومياً بمباركة النظام وأتباعه.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الأسد يبيع المواليات له لموسكو في سوق النخاسة

هيومن فويس: يمنى الدمشقي أثارت صوراً انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لمجموعة من السوريات المؤيدات للأسد غضباً شعبياً لدى جمهور واسع من السوريين، إذ قامت مجموعة من السوريات اللواتي ظهرن على بطاقات وهن يرتدين ثياباً بيضاء ويضع بعضهن تيجاناً فضيّة وبيضاء، بعمل روزنامة للجيش الروسي بمناسبة السنة الجديدة. وعلى كل بطاقة كتب عبارات باللغة الروسية من قبيل مخاطبة إحداهن لجندي روسي قائلة: "ليتني أراك وأنت تقود الميغ" أو "أشعر بالسعادة والأمان مجرد أن تكون أرضي تحت سيطرتك" أو "فهمت من البداية أن لديك نوايا جيدة" أو "العيد عيدك لكن أنا من تلقيت الهدايا" أو "كنت خائفة من أن لا نلتقي

Send this to a friend