أعلن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أنه استدعى، اليوم الخميس، الخامس عشر من شهر كانون الأول – ديسمبر، سفيري روسيا وإيران على خلفية الأوضاع في مدينة حلب، شمالي سوريا.

وقال جونسون، في بيان مكتوب، إنه نقل للسفيرين الروسي،الكسندر ياكوفنكو، والإيراني، حميد بعيدي نجاد، خلال لقائين منفصلين معهما، “القلق العميق” لبلاده إزاء الأوضاع في حلب، وأكد الوزير البريطاني للسفيرين، أن “حماية المدنيين وإيصال المساعدات لهم أمر ضروري”.

وأضاف جونسون “فشلت كل من روسيا وإيران في موضوع مواصلة التزاماتها بموجب قانون حقوق الإنسان الدولي، وخصوصا من خلال عدم ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين خلال الأشهر التي كانت حلب فيها تحت الحصار”، وأشار إلى أن “موسكو وطهران لا تستحقان أي ثناء على خلفية إجلاء المحاصرين”.

وقال بهذا الخصوص، “لايمكن لروسيا وإيران أن ينتظران الثناء، بعد تركهما الناس في شرقي حلب يعيشون هذا الشكل من المعاناة، وسماحهما لقسم منهم فقط بالفرار في الساعة الأخيرة”.

وبدأت اليوم الخميس، عملية إجلاء مدنيين وجرحى، من مدينة حلب، بموجب اتفاق لإطلاق النار، تم التوصل إليه أمس الأول الثلاثاء بين قوات النظام السوري والمعارضة المسلحة، بوساطة تركية، وجاءت تلك الخطوة بعد حصار خانق وقصف مكثف للنظام السوري وحلفائه على الأحياء شرقي حلب، دام نحو 5 أشهر وأسفر عن مقتل وجرح المئات.

وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

لأجل حلب.. بريطانيا تستدعي سفيري طهران وموسكو

أعلن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أنه استدعى، اليوم الخميس، الخامس عشر من شهر كانون الأول - ديسمبر، سفيري روسيا وإيران على خلفية الأوضاع في مدينة حلب، شمالي سوريا. وقال جونسون، في بيان مكتوب، إنه نقل للسفيرين الروسي،الكسندر ياكوفنكو، والإيراني، حميد بعيدي نجاد، خلال لقائين منفصلين معهما، "القلق العميق" لبلاده إزاء الأوضاع في حلب، وأكد الوزير البريطاني للسفيرين، أن "حماية المدنيين وإيصال المساعدات لهم أمر ضروري". وأضاف جونسون "فشلت كل من روسيا وإيران في موضوع مواصلة التزاماتها بموجب قانون حقوق الإنسان الدولي، وخصوصا من خلال عدم ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين خلال الأشهر التي كانت حلب فيها تحت الحصار"، وأشار إلى

Send this to a friend