هيومن فويس

كشف ديفيد ساترفيلد مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى أن بلاده خفضت مستوى تمثيلها بمحادثات أستانا السورية لأنها “تجاوزت أهدافها”.

وفي جلسة بلجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، قال ساترفيلد “خفضنا مستوى مشاركتنا في أستانا بشكل ملحوظ، وكذلك فعلت الأمم المتحدة، وذلك لقلقنا من أن يتجاوز الاعتراف بأستانا الأهداف التي وضعت من أجله والتي دعمناها”، حسب موقع “الجزيرة نت”.

وأضاف أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وليس الإدارة الأميركية هو من يملك القدرة على إضفاء الشرعية أو دعم أو معارضة أي مسار قد يقال إنه يدعم مسار جنيف بموجب القرار 2254″.

وأشار ساترفيلد إلى أن غوتيريش متحفظ بشأن الضمانات الروسية المتعلقة بمؤتمر سوتشي، وأنه من دون تصديق الأمم المتحدة على مسار سوتشي سيكون الروس فعليا في طريق خاصة بهم، وتابع “إنهم يقامرون في هذا الأمر”.
وأضاف أن بلاده تعمل بنجاح على إحلال الاستقرار في الشمال والشمالي الشرقي عبر وجود ألف جندي أميركي بجانب سبعة دبلوماسيين، سيصبحون قريبا عشرة.

ولوح مساعد وزير الخارجية الأميركي بأن بلاده لن تساهم في إعادة إعمار سوريا، في ظل وجود الأسد على رأس السلطة، وربط المساهمة في الإعمار بمسار سياسي يفضي إلى حكومة يختارها السوريون بدون الأسد.

وحصلت روسيا التي ظهرت باعتبارها الطرف المهيمن في سوريا، بعد تدخل عسكري كبير قبل نحو عامين على دعم من تركيا وإيران لعقد مؤتمر للحوار الوطني السوري في مدينة سوتشي الروسية يومي 29 و30 كانون الثاني/ يناير.

وعند انتهاء الجولة الثامنة من المحادثات في جنيف الشهر الماضي، دون إحراز أي نتائج، اعتبر نصر الحريري رئيس وفد المعارضة إن المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة في خطر حقيقي، قائلاً، “إن على المجتمع الدولي فعل المزيد لإقناع نظام الأسد بالتفاوض في المحادثات التي تقودها الأمم المتحدة وإن المحادثات في خطر حقيقي”.

وكانت عقدت ثماني جولات سابقة من محادثات جنيف، لكنها لم تتضمن أي لقاء مباشر بين وفدي المعارضة والنظام وجها لوجه.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

انتقاد أمريكي لاذع لـ"أستانا وسوتشي"

هيومن فويس كشف ديفيد ساترفيلد مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى أن بلاده خفضت مستوى تمثيلها بمحادثات أستانا السورية لأنها "تجاوزت أهدافها". وفي جلسة بلجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، قال ساترفيلد "خفضنا مستوى مشاركتنا في أستانا بشكل ملحوظ، وكذلك فعلت الأمم المتحدة، وذلك لقلقنا من أن يتجاوز الاعتراف بأستانا الأهداف التي وضعت من أجله والتي دعمناها"، حسب موقع "الجزيرة نت". وأضاف أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وليس الإدارة الأميركية هو من يملك القدرة على إضفاء الشرعية أو دعم أو معارضة أي مسار قد يقال إنه يدعم مسار جنيف بموجب القرار 2254". وأشار ساترفيلد إلى أن غوتيريش متحفظ

Send this to a friend