هيومن فويس

شكك مسؤولون في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بقدرة روسيا على التأثير للخروج بنتائج مفيدة من مؤتمر “سوتشي” من شأنها أن تدفع العملية السياسية إلى الأمام وتحقق جوهر القرارات الدولية.

وقال أمين سر الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني يحيى مكتبي، إن موسكو غير مؤهلة لرعاية مؤتمر حول إحلال السلام في سورية، مضيفاً أن الطائرات الروسية ما تزال تساعد النظام في استهداف المدنيين والأحياء السكنية.

ولفت مكتبي إلى أن جدية روسيا في إيجاد حل سياسي في سورية، كان يجب أن تنعكس على الجولة الأخيرة من مفاوضات جنيف في الضغط على النظام الذي عرقل ورفض بشكل كامل الانخراط في مفاوضات مباشرة. وفق ما نقله موقع الائتلاف السوري المعارض.

وقال عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني عقاب يحيى، إن المسؤولين الروس وضعوا الشروط على المعارضة السورية قبل أن يعلنوا أجندة مؤتمر “سوتشي”، مشيراً إلى أن ذلك يضع العديد من إشارات الاستفهام على ذلك المؤتمر، إضافة إلى الدور السلبي لموسكو في دفع العملية السياسية نحو الأمام.

وشدد يحيى على أن المعارضة السورية متمسكة بالحل السياسي عبر مفاوضات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة، ووفق القرارات الدولية ذات الصلة بالشأن السورية وعلى رأسها بيان جنيف والقرارات 2118 و2254.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مسؤولون: موسكو غير مؤهلة لرعاية السلام بسوريا

هيومن فويس شكك مسؤولون في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بقدرة روسيا على التأثير للخروج بنتائج مفيدة من مؤتمر "سوتشي" من شأنها أن تدفع العملية السياسية إلى الأمام وتحقق جوهر القرارات الدولية. وقال أمين سر الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني يحيى مكتبي، إن موسكو غير مؤهلة لرعاية مؤتمر حول إحلال السلام في سورية، مضيفاً أن الطائرات الروسية ما تزال تساعد النظام في استهداف المدنيين والأحياء السكنية. ولفت مكتبي إلى أن جدية روسيا في إيجاد حل سياسي في سورية، كان يجب أن تنعكس على الجولة الأخيرة من مفاوضات جنيف في الضغط على النظام الذي عرقل ورفض بشكل كامل الانخراط في

Send this to a friend