هيومن فويس

تمكن مقاتلو تنظيم «الدولة» من استعادة أراضٍ في محافظ إدلب في شمالي سوريا إثر اشتباكات مع تنظيم جهادي آخر، وذلك بعد نحو اربع سنوات من طردهم من المنطقة، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان السبت.

وقال المرصد السوري إن التنظيم الجهادي سيطر على قرية باشكون بعد اشتباكات مع هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً). وجاء ذلك بعد أيام من المواجهات بين تنظيم الدولة وهيئة تحرير الشام في محافظة حماة المجاورة تمكن خلالها التنظيم المتطرف من السيطرة على مجموعة قرى في شمال شرقي المحافظة، بحسب المرصد. والسيطرة على باشكون تعيد التنظيم إلى إدلب بعد نحو اربع سنوات من طرده من المحافظة الواقعة في شمال غربي سوريا.

وخسر تنظيم الدولة في الآونة الأخيرة معظم الأراضي التي كان يسيطر عليها في سوريا والعراق، وخصوصاً مدينتي الرقة والموصل. وبعد نحو عام من انطلاق العمليات العسكرية من الموصل في شمال العراق، أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي السبت سيطرة قواته «بشكل كامل» على الحدود السورية العراقية، مؤكداً «انتهاء الحرب» ضد التنظيم.

هجوم النظام

وتزامن ذلك مع هجوم قوات النظام السوري، والمسلحين الموالين لها، مواقع فصائل المعارضة السورية على الأطراف الجنوبية الشرقية لمحافظة إدلب، وذلك لأول مرة منذ أكثر من ثلاث سنوات. وذكر مصدر ميداني يقاتل مع قوات النظام السوري إن قوات الاقتحام في الجيش السوري هاجمت ظهر الأحد، مواقع مسلحي جبهة النصرة «في بلدتي أم تركية والظافرية على أطراف محافظة إدلب».

وأكد المصدر أن القوات المهاجمة لم تتمكن من بسط سيطرتها على القريتين المذكورتين ، حيث تدور معارك ضارية مع مسلحي التنظيم الذين أقاموا تحصينات كثيرة على مداخل القريتين. وأفاد المصدر بأن تنظيم جبهة النصرة اعتمد في صد الهجوم على الغزارة النارية والسيارات المفخخة ،مما تسبب بوقوع العديد من الضحايا بين القوات المهاجمة.

وبالإضافة إلى ذلك، توقع المصدر تحقيق المزيد من التقدم في ريف حماة الشرقي على حساب مسلحي النصرة، بعد وصول التعزيزات العسكرية المقررة إلى هذه الجبهة، في إشارة منه إلى ما يتم تداوله عن سحب قوات النظام من دير الزور إلى حماة.
وفي هذا السياق، أكدت مصادر إعلامية مقربة من النظام أن التحضيرات جارية لنقل مئات الجنود والعربات من ريف دير الزور بقيادة العميد سهيل حسن المعروف باسم (النمر)، لقيادة العمليات العسكرية للقوات الحكومية في ريف حماة.

الغوطة

وأكد صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) امس الأحد أن الأطفال في الغوطة الشرقية شرقي العاصمة السورية دمشق يعانون واحدة من أسوأ الأزمات الصحية الناجمة عن الحرب السورية. ويعاني 12% من أطفال الضاحية دون سن الخامسة من سوء تغذية حاد، وهي أعلى نسبة مسجلة منذ اندلاع الصراع عام 2011. وتجدر الإشارة إلى أن القوات الحكومية تحاصر منذ أربع سنوات المنطقة الخاضعة لسيطرة مسلحين. وتطالب اليونسيف بالسماح لـ137 طفلاً بمغادرة المنطقة على وجه السرعة لتلقي العلاج عن أمراض تتراوح ما بين الفشل الكلوي وسوء التغذية الشديد والإصابات الناجمة عن الحرب .

ولقي خمسة أطفال، كانوا بحاجة إلى رعاية طبية عاجلة، حتفهم بالفعل لأنهم لم يتمكنوا من مغادرة المنطقة. وقال فران إكيزا ممثل الصندوق في سوريا إن :«الوضع يزداد سوءا يوما بعد يوم». ونقل الصندوق عنه القول :«الأطفال المرضى في حاجة ماسة إلى إجلاء طبي، بينما الآلاف محرومون من فرصة حياة طفولة طبيعية في سلام». ويعاني نحو 400 ألف شخص في المنطقة من غياب المساعدات الإنسانية إلى حد كبير منذ عام 2013 .

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

إدلب..في مرمى نيران النظام والتنظيم

هيومن فويس تمكن مقاتلو تنظيم «الدولة» من استعادة أراضٍ في محافظ إدلب في شمالي سوريا إثر اشتباكات مع تنظيم جهادي آخر، وذلك بعد نحو اربع سنوات من طردهم من المنطقة، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان السبت. وقال المرصد السوري إن التنظيم الجهادي سيطر على قرية باشكون بعد اشتباكات مع هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً). وجاء ذلك بعد أيام من المواجهات بين تنظيم الدولة وهيئة تحرير الشام في محافظة حماة المجاورة تمكن خلالها التنظيم المتطرف من السيطرة على مجموعة قرى في شمال شرقي المحافظة، بحسب المرصد. والسيطرة على باشكون تعيد التنظيم إلى إدلب بعد نحو اربع سنوات من

Send this to a friend