قال أسامة، نجل محمد مرسي أول رئيس منتخب ديمقراطيا في مصر، اليوم السبت إنه تلقى مكالمة هاتفية قبل عام من جهاز الأمن الوطني (تابع للداخلية) خيروه خلالها بين الصمت أو تنفيذ قرار الضبط والإحضار في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”فض رابعة”.

جاء ذلك خلال محاكمته و738 آخرين (378 محبوسًا، 371 غيابيًا) بينهم المرشد العام لجماعة الإخوان محمد بديع، أمام محكمة جنايات القاهرة في قضية “فض رابعة”، حسب مصدر قانوني.

وهذا أول ظهور لنجل مرسي أسامة منذ القبض عليه من منزله بمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية (دلتا النيل/شمال) الخميس الماضي،وقال المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، إن “أسامة” نفى الاتهامات المنسوبة إليه من جانب النيابة العامة فى القضية الماثلة، قائلًا إنه “لا يعلم أي شيء عن الدعوى ولم يتم إطلاعي على أوراقها”.

وبين أن “المضبوطات المالية التي نسبتها له النيابة تخصه بالفعل”، نافيًا علاقته بأي سلاح أبيض من بين الأحراز التي نسبت له، وأضاف نجل مرسي، بحسب المصدر، أن “الأمن الوطني اتصل بي منذ 12 شهرا وقالوا لي هتقعد في البيت وهتتهد (تصمت) هنهدى عليك، لكن لو رددت شعارات هننفذ قرار الضبط والإحضار عليك”.

وتابع “كنت مقيما فى منزلي طوال تلك الفترة وكنت أمارس حياتي بشكل طبيعي، ولكني أصبت بحالة من الفزع بعدما فوجئت بالعشرات من المدرعات والضباط أمام منزلي للقبض علي، وهو أمر غير مسبوق، وعقب ذلك توجهت لنيابة شمال القاهرة وانتظرت هناك وأنا لا أعرف أي تفاصيل في هذه القضية، إلى أن أجبروني على الإمضاء على أمر الإحالة، وقولتلهم هاتوا القلم أمضى على أمر الإحالة خلوني أروح”.

وخلال كلمته، أفاد ممثل النيابة بورود محضر من قطاع الأمن الوطني بشأن القبض على “أسامة” يشير إلى ضبط حقيبة بها بعض المتعلقات، وقال ممثل النيابة إن “المتهم ضبط معه مبلغ 35 ألف جنيه مصري، و2000 دولار أمريكي، و200 درهم إماراتي، و4 هواتف محمول، وبعض المطبوعات خاصة بتنظيم الإخوان وسلاح أبيض”.

وتوجه النيابة العامة للمتهمين في قضية “فض اعتصام رابعة” (14 أغسطس/ آب 2013) عدة تهم من بينها “تدبير تجمهر مسلح، والاشتراك فيه بميدان رابعة العدوية(هشام بركات حاليًا بعد تغيير اسمه قبل أشهر) وقطع الطرق”، وهو ما ينفيه المتهمون وهيئات الدفاع عنهم.

المصدر: الأناضول

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

نجل مرسي: الأمن الوطني خيرني قبل عام بين الصمت والاعتقال

قال أسامة، نجل محمد مرسي أول رئيس منتخب ديمقراطيا في مصر، اليوم السبت إنه تلقى مكالمة هاتفية قبل عام من جهاز الأمن الوطني (تابع للداخلية) خيروه خلالها بين الصمت أو تنفيذ قرار الضبط والإحضار في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"فض رابعة". جاء ذلك خلال محاكمته و738 آخرين (378 محبوسًا، 371 غيابيًا) بينهم المرشد العام لجماعة الإخوان محمد بديع، أمام محكمة جنايات القاهرة في قضية "فض رابعة"، حسب مصدر قانوني. وهذا أول ظهور لنجل مرسي أسامة منذ القبض عليه من منزله بمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية (دلتا النيل/شمال) الخميس الماضي،وقال المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، إن "أسامة" نفى الاتهامات المنسوبة إليه من

Send this to a friend