هيومن فويس

نقلت وكالة الإعلام الروسية عن دبلوماسي روسي رفيع، اليوم الاثنين، قوله، “إن روسيا تأمل أن تتمكن تركيا من فرض الاستقرار في محافظة إدلب السورية”، حيث تعتقد موسكو أن هناك مخاطر شديدة لوقوع هجمات يشنها متشددون.

ونقلت الوكالة عن ألكسندر لافرنتييف رئيس الوفد الروسي في محادثات آستانا، بشأن الأزمة السورية قوله “هناك مستوى عال للغاية من التوتر ولا يزال هناك خطر شن جماعات أصولية هجمات هناك”، حسب وكالة رويترز.

وأضاف الدبلوماسي الروسي “لكننا نتمنى أن يؤدي شركاؤنا الأتراك دورهم في الالتزامات الخاصة بمنطقة عدم التصعيد في إدلب ويفرضون الاستقرار هناك”.

ومنذ أكثر من أسبوعين، تواصل القوات المسلحة التركية، تحصين مواقع نقاط المراقبة على خط إدلب – عفرين، بهدف مراقبة “منطقة خفض التوتر” في محافظة إدلب (شمالي سوريا)، وتخضع عفرين لسيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي “ب ي د” المرتبط بحزب العمال الكردستاني الموضوع على لوائح الإرهاب.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأسبوع الماضي، إن العملية العسكرية التي تجريها قوات بلاده بمحافظة “إدلب” السورية، حققت نتائجها إلى حد كبير، وأن أمام تركيا الآن موضوع مدينة “عفرين” بريف حلب.

يُذكر أن الجولة السادسة من محادثات أستانا حول سوريا، أفضت إلى اتفاق بين الدول الضامنة (روسيا وتركيا وإيران)، على إنشاء منطقة رابعة لخفض التصعيد في محافظة إدلب، تضاف إلى ثلاث مناطق في شمال مدينة حمص، وفي ضواحي دمشق وغوطتها الشرقية، وفي محافظة درعا على الحدود السورية مع الأردن.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

روسيا: نتمنى التوفيق لتركيا بإدلب

هيومن فويس نقلت وكالة الإعلام الروسية عن دبلوماسي روسي رفيع، اليوم الاثنين، قوله، "إن روسيا تأمل أن تتمكن تركيا من فرض الاستقرار في محافظة إدلب السورية"، حيث تعتقد موسكو أن هناك مخاطر شديدة لوقوع هجمات يشنها متشددون. ونقلت الوكالة عن ألكسندر لافرنتييف رئيس الوفد الروسي في محادثات آستانا، بشأن الأزمة السورية قوله "هناك مستوى عال للغاية من التوتر ولا يزال هناك خطر شن جماعات أصولية هجمات هناك"، حسب وكالة رويترز. وأضاف الدبلوماسي الروسي "لكننا نتمنى أن يؤدي شركاؤنا الأتراك دورهم في الالتزامات الخاصة بمنطقة عدم التصعيد في إدلب ويفرضون الاستقرار هناك". ومنذ أكثر من أسبوعين، تواصل القوات المسلحة التركية، تحصين

Send this to a friend