هيومن فويس: توفيق عبد الحق

ذكرت صحيفة روسية، أمس- الثلاثاء، 3 تشرين الأول- أكتوبر 2017، بأن النظام السوري يستخدم طائرات حربية تدريبية في الأعمال العسكرية ضد المناطق والبلدات الخارجة عن سيطرته، فيما تباهت الصحيفة بما وصفته “شجاعة طياري الأسد” في تنفيذ الغارات الجوية.

واوردت وكالة أنباء “فيستنيك موردوفيي” الروسية أن “الطيارين السوريين الذين يطيرون على طائرات “إل-39″ يواجهون مخاطر جسيمة، إذ أن طائراتهم، وهي طائرات صغيرة نسبيا صممت لتدريب الطيارين المبتدئين، ليست محصنة ضد مضادات الطيران وليست مزودة بالأنظمة الحديثة المصممة لمنع توجيه الصواريخ المضادة. ولكن الطيارين السوريين الشجعان يواصلون مهمتهم المتعلقة بمحاربة الإرهاب، مهاجمين مواقع الإرهاب من ارتفاعات منخفضة.”

والطائرة “إل-39” تستطيع التحليق إلى مسافة 1750 كيلومترا بسرعة 630 كيلومترا في الساعة وهي تحمل 150 قذيفة لمدفعها عيار 23 ملم، وصواريخ غير موجهة عيار 57 ملم وقنابل جوية.

مراقبون للشان السوري، اعتبروا ما نقلته الصحيفة الروسية، تأكيداً إضافياً بأن النظام السوري لم يعد يملك أي قوى جوية عسكرية فعالة، وأن طائراته الحربية إما تدمرت أو تعطلت، واستخدامه للطائرات التدريبية دليل على انهيار قواته الجوية.

وبعض المتابعين، قال: النظام السوري يعتمد بشكل فعلي على المروحيات العسكرية، بعد الانهيارات الكبيرة في سلاحه الجوي الحربي، وأن الطائرات المروحية تعطي النظام أريحية في ضرب المدن والبلدات السورية بـ “البراميل المتفجرة” وإحداث نسب تدمير كبير فيها بأرخص الأثمان.

وكانت قد أكدت مواقع ووكالات إعلامية روسية، بان القوات الروسية قد جربت منذ تدخلها في سوريا، أي قبل عامين، قرابة 162 نموذجاً من الأسلحة الحديثة والمطورة.

ووفقاً لما نقلته وكالة “سبوتنيك”، فإن من الأسلحة الروسية المجربة في سوريا، هي أسلحة

الأجنحة الصلبة:

الوسيلة الرئيسية لهزيمة السوريين في سوريا هي الطيران. ومنذ عام 2015 تقوم قاذفات القنابل سو-24 أم والطائرة الهجومية سو-25إس أم، وفي عام 2016 تم نشر سو-35 إس في قاعدة حميميم المحدثة عن سو-27.

وفي يونيو/حزيران 2017 قدمت الطائرة سو-27أم 3 وأحدث الصواريخ “جو جو” متوسطة المدى إر في في-إس دي لبشار الأسد.

وكذلك يشارك في الحرب طائرة أو كي بي “سوخوي” والمقاتلة سو-34 والمقاتلة متعددة المهام سو-300إس أم.

ولتدمير الأهداف الأرضية تستخدم القوات الجوية الروسية الصواريخ المضادة للدبابات (بي تي أو إر) “شتورم”، والمنظومة المضادة للدبابات “فيخر”، وصواريخ “جو سطح” أكس-25 أم ل-29تي. وتزود المقاتلات بصواريخ “جو جو” إر-73/إر-27إر.

كذلك استخدمت القوات أنواع مختلفة من القنابل: (كاب-500ل/كاب-500كي إر) والمتفجرة (بيتاب 500 إس/فاب-500 أم54/أو ف أ ب250-270/أو ف أ ب 100-120) قنابل (إر بي كي 500 أ أو 2،5 إر تي/إر بي كي 500 إس أو أ بي-0،5) وقنابل (أغيتاب 500-300).

واستخدمت الطائرات الاستراتيجية الروسية الصواريخ المجنحة أكس-101.

قنبلة كاب-250|

وكان قد أعلن الفريق إيغور ماكوشيف رئيس اللجنة العسكرية – العلمية في القوات المسلحة الروسية، أن الباحثين العسكريين الروس حللوا ودرسوا سير استخدام أكثر من 200 نموذج سلاح استخدمت في سوريا.

وذكر أنه تم خلال العام الماضي تحليل استخدام هذه الأسلحة على أرض المعركة بشكل حقيقي في سوريا، وتم تركيز الاهتمام بشكل خاص على أحدث نماذج الأسلحة بما في ذلك الموجودة في مرحلة وطور الاختبار، وشمل ذلك الطائرات الحربية والصواريخ المختلفة والدبابات وغيرها.

ونوه الجنرال بأن كل ذلك سمح بتعديل خطط تصميم وتحديث نظم السلاح في الجيش الروسي. وأشار إلى أن العسكريين الروس يواصلون تعميم ودراسة المعطيات حول استخدام السلاح والقوات في سوريا.

الغارات الكثيفة:

استخدمت القوات الروسية مروحيات مي-8 ومي-24 ومي-28 أتس “الصياد الليلي” وكا-25 “التمساح”.

وتشارك المروحيات في عمليات حماية القاعدة الجوية، والبحث والإنقاذ، وتدمير مجموعة من الجنود والعربات المدرعة، وذلك باستخدام بي تي أو إر “أتاكا” و”فيخر”، ويتم حماية طيران الجيش من الهجمات الأرضية باستخدام المنظومة الراديو إلكترونية “بريزيدينت-إس” وأثناء العملية السورية، فقدت أربع مروحيات فقط.

واستخدمت القاذفات الاستراتيجية تو-160 و تو-95أم إس في السماء السورية. في 17 نوفمبر/تشرين الثاني، جنبا إلى جنب مع تو-22أم 3 قامت بغارات مكثفة باستخدام صواريخ كروز على مواقع الإرهابيين وكبد الهجوم “داعش” خسائر كبيرة.

واستخدم العسكريون بشكل كبير الطائرات بدون طيار الخفيفة “أورلان-10″ و”إينيكس-3” والثقيلة “فوربوست” ويقدر العدد الإجمالي للطائرات بدون طيار في سوريا ب70 طائرة.

ومن أجل ضمان سلامة الطيران في المنطقة حول قاعدة طرطوس الميناء والقاعدة الجوية حميميم تستخدم محطات الرادار، وأنظمة الحرب الإلكترونية  والدفاع الجوي.

أنظمة الدفاع الجوي الروسية المستخدمة في سوريا هي إس–300 و إس-400″تريومف” و”بانتسير-إس1″ و”بوك-أم2″.

الهجوم من البحر:

إطلاق صواريخ مجنحة “كاليبر” إلى مواقع تنظيم الدولة وهيئة تحرير الشام، وكذلك محافظة إدلب من البحر.

وتم استخدامها للمرة الأولى يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول عام 2015، حيث أطلقت السفن التابعة لأسطول بحر قزوين من مشروع 21631 “بويان” (“داغستان” و”غراد سفيياحسك” و”فيليكي أوستيوغ” و”أوغليتش”) أربعة صواريخ.

كما تم إطلاق هذه الصواريخ من الغواصات: الغواصة التي تعمل بالديزل والكهرباء “روستوف نا دانو” من مشروع 636.3 “فارشيفينكا”.

الأسلحة الروسية: صاروخ كاليبر المجنح
الأسلحة الروسية: صاروخ “كاليبر” المجنح

واستخدمت البحرية الروسية الطراد “أدميرال كوزنيتسوف” مقاتلات سو-33 وميغ-29كي.

والطراد “موسكفا” استخدم لحماية القاعدة حميميم وهو مزود ب 64 صاروخا وهو يتناوب مع الطراد الصاروخي “فارياغ”.

المعدات البرية:

استخدمت الشرطة العسكرية الروسية المركبات المدرعة “تايفون-كي” و”تايفون-أو”

ولعبت قاذفات اللهب توس-1 “بوراتينو” وتوس-1 أ “سولنتسبيوك” دورا هاما في العمليات الهجومية.

وفي في بداية شهر سبتمبر من عام 2017، قال أندري تيرليكوف، المدير العام لمكتب الخدمات الهندسية للنقل في أورال: “لقد تم اختبار المركبة المقاتلة “تيرميناتور” في سوريا.
تيرميناتور
وذكرت واشنطن تايمز في تقرير لها قبل عام، قائمة بالأسلحة الروسية التي تُستخدم لأول مرة في سوريا، وهي: مقاتلات سوخوي “سو-35 أس فلانكر”، و”سو-34 فولباك”، و”سو 30 أس أم فلانكر”، و”سو-24 أم2 فينسر”، وصواريخ أرض-جو “أس-400 أس أي-21” و “باك-أم2 إي أس أي-17 غريزلي”، وثلاثة أنواع جديدة من صواريخ كروز، وقنابل كي أيه بي-500 الموجهة بالأقمار الصناعية.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الأسد يستخدم طائرات تدريبية لضرب المدن

هيومن فويس: توفيق عبد الحق ذكرت صحيفة روسية، أمس- الثلاثاء، 3 تشرين الأول- أكتوبر 2017، بأن النظام السوري يستخدم طائرات حربية تدريبية في الأعمال العسكرية ضد المناطق والبلدات الخارجة عن سيطرته، فيما تباهت الصحيفة بما وصفته "شجاعة طياري الأسد" في تنفيذ الغارات الجوية. واوردت وكالة أنباء "فيستنيك موردوفيي" الروسية أن "الطيارين السوريين الذين يطيرون على طائرات "إل-39" يواجهون مخاطر جسيمة، إذ أن طائراتهم، وهي طائرات صغيرة نسبيا صممت لتدريب الطيارين المبتدئين، ليست محصنة ضد مضادات الطيران وليست مزودة بالأنظمة الحديثة المصممة لمنع توجيه الصواريخ المضادة. ولكن الطيارين السوريين الشجعان يواصلون مهمتهم المتعلقة بمحاربة الإرهاب، مهاجمين مواقع الإرهاب من ارتفاعات منخفضة." والطائرة

Send this to a friend