رد المرجع الشيعي الإيراني “علي خامنئي” على “منتقدي الاستراتيجية الإيرانية في سورية”، بالتمسك بضرورة “قمع العدو عند حدوده” بما فيها في حلب على حد تعبيره، معطياً بذلك الشرعية لقواته وميليشياته على سفك دماء الأبرياء في سورية، بعد إلباس الإرهاب ثوب التضليل الإعلامي والديني، بحسب ما عقب به مراقبين على اعتبار “خامنئي” الشعب السوري “عدو”.

ونقلت وكالة “فارس” للأنباء التابعة لقوات الحرس الإيراني عن خامنئي قوله خلال استقباله “عدداً من ذوي العسكريين الإيرانيين الذين قتلوا في سورية” الاثنين الخامس من كانون الأول “من يفتقر للبصيرة يسأل أين إيران من سورية وحلب؟ وهذا التساؤل يعود إلى غياب البصيرة، ينبغي ألا ننتظر حتى يأتي العدو إلى داخل بيتنا لنفكر بالدفاع عن حياضنا، بل يتعين قمع العدو عند حدوده” حسب قوله.

وتابع المرجع الشيعي الإيراني، أن “الشباب الذين توجهوا إلى سورية والعراق يحملون هذه البصيرة، فيما هناك البعض اليوم يجلسون هنا في البيت ولا يفهمون ما هي القضية”.

من جهة ثانية نفى وزير الخارجية الأميركي جون كيري رفض بلاده عقد لقاء مع الجانب الروسي بشأن مدينة حلب لبحث خطة خروج مقاتلي المعارضة السورية من هناك، مؤكدا أن سقوط المدينة بيد قوات النظام لن ينهي العنف المستمر في سوريا.

وردا على اتهامات موسكو للأميركيين بإلغاء محادثات كانت مرتقبة في جنيف، قال كيري على هامش اجتماع وزاري للحلف الأطلسي في بروكسل يوم الثلاثاء السادس من كانون الاول “لست على علم بأي رفض محدد أو ما هي هذه الخطة الجديدة لحلب بشأن احتمال خروج مسلحي المعارضة من الأحياء الشرقية؟ وسنرى ما سنفعل”.

وقال كيري “لقد حاولنا إيجاد طريقة للوصول إلى طاولة المفاوضات ولكن الرئيس السوري بشار الأسد لم يظهر أي استعداد مطلقا، وروسيا تقول إن الأسد مستعد للجلوس إلى الطاولة وأنا أحبذ اختبار ذلك القول”.

في حين تتهم العديد من المصادر المعارضة السورية ومسؤولون عرب، بان حكومة طهران تعزيز نيران الاقتتال الطائفي في سورية، عبر دعمها لجرائم الأسد، وتقديم الدعم العسكري والمالي له، بالإضافة للزج بالميليشيات الشيعية في قتال السوريين.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

خامنئي: ندافع عن إيران في حلب!

رد المرجع الشيعي الإيراني "علي خامنئي" على "منتقدي الاستراتيجية الإيرانية في سورية"، بالتمسك بضرورة "قمع العدو عند حدوده" بما فيها في حلب على حد تعبيره، معطياً بذلك الشرعية لقواته وميليشياته على سفك دماء الأبرياء في سورية، بعد إلباس الإرهاب ثوب التضليل الإعلامي والديني، بحسب ما عقب به مراقبين على اعتبار "خامنئي" الشعب السوري "عدو". ونقلت وكالة "فارس" للأنباء التابعة لقوات الحرس الإيراني عن خامنئي قوله خلال استقباله "عدداً من ذوي العسكريين الإيرانيين الذين قتلوا في سورية" الاثنين الخامس من كانون الأول "من يفتقر للبصيرة يسأل أين إيران من سورية وحلب؟ وهذا التساؤل يعود إلى غياب البصيرة، ينبغي ألا ننتظر حتى يأتي

Send this to a friend