هيومن فويس: توفيق عبد الحق

أصدرت هيئة تحرير الشام بياناً رسمياً أدانت من خلاله التصريحات الرسمية الصادرة عن الدكتور رياض حجاب، المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، والتي رحب من خلالها بأي تدخل عسكري تركي ضد القاعدة في محافظة إدلب.

وقال تحرير الشام في تعقيبها: ” إنه ضمن عملية صناعة الأجسام الصورية التي تمت خلال مسيرة الثورة السورية، وصنعت على عين أعداء الثورة في الخارج بعيدا عن آلام الداخل ومعاناته، ظهر لنا جسم ما يسمى “هيئة التفاوض العليا” في لحظة وتوقيت حرج من عمر الثورة السورية”.

وزادت الهيئة في بيانها “قامت الهيئة العليا بدور لم تكلف به من الشعب السوري، ولا بأجندة واضحة أو برنامج عمل، والأكثر من هذا لم تكن تصارح هذا الشعب بما يجري في الجلسات والمؤتمرات المغلقة، حتى فاجأنا يومًا أحد أعضائها بقوله أن الحرب قد وضعت أوزارها، فكان هذا الكلام معبرًا عن الهزيمة النفسية والمسار المشبوه الذي تسير عليه الهيئة العليا للمفاوضات”.

وكان الدكتور رياض حجاب المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، قد قال خلال لقاء مع قناة الجزيرة، مساء الأربعاء، 20 ايلول- سبتمبر 2017: “ندعم أيَّ عمل عسكري لتركيا والجيش الحر ضد “هيئة تحرير الشام” في إدلب، لأننا نريد الخلاص من القاعدة التي لم تخدم سوى النظام”.

 وأضاف “حجاب”، “الواقعية التي يتحدث عنها البعض يجب ألا تشمل بقاء مجرم في المرحلة الانتقالية”، كما نوه حجاب إلى وجود مجموعة بالمعارضة توافق على بقاء الأسد في المرحلة الانتقالية”.

وأشار “حجاب”، إلى استعدادهم لإرسال قوات من الجيش الحر إلى مدينة دير الزور خلال أيام في حال “أمنت ظروفا لذلك”، فيما أكد أن الحل السياسي هو الطريق “الوحيد” للاستقرار في سوريا والمنطقة.

وشدد “حجاب” على ضرورة محاسبة مرتكبي جرائم الحرب وإحالتهم إلى المحاكم الدولية وفي مقدمتهم بشار الأسد، مشيرا أن مسار العملية السياسية في جنيف هو الأساس لإيجاد أي حل للقضية السورية.

كما قالت هيئة تحرير الشام: “بقيت الأجسام المعارضة في الخارج حبيسة التصورات المرسومة والمُعدّة مسبقا لحصار القوى الثورية المقاتلة وإضعافها، وما موقفها ذاك إلا لضعف الإرادة الثورية لديها، وافتقادها لشرعية الشعب الذي تدعي تمثيله، وفي أكثر من محفل ومناسبة صرحت الهيئة العليا بعدم جلوسها على طاولة المفاوضات إلا بعد تحقيق مطالبها، فلم تحقق وجلست مذعنة ضعيفة”.

وأشار ت الهيئة”بعد الفشل الذريع للهيئة العليا للمفاوضات حتى على الصعيد الإنساني بعيدا عن فشلها في تحقيق أي مكاسب سياسية، نفاجأ اليوم بتصريح شاذ من رئيس الهيئة العليا، يحرض على قتال أبرز الأجسام الثورية “هيئة تحرير الشام”، في الوقت الذي تراغم فيه النظام المجرم على أكثر من جبهة ومكان”، مهيبة به أن يسلك هذا المسار إرضاءً لأجندات خارجية تصب في صالح النظام المجرم، فالتحريض على القوى الثورية هو غاية ما يتمناه أعداء الثورة اليوم، خاصة من جسم يدعي وقوفه في صف الثورة وداعمًا لها حسب البيان.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تحرير الشام تصف "العليا للمفاوضات" بـ"الجسم الصوري"

هيومن فويس: توفيق عبد الحق أصدرت هيئة تحرير الشام بياناً رسمياً أدانت من خلاله التصريحات الرسمية الصادرة عن الدكتور رياض حجاب، المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، والتي رحب من خلالها بأي تدخل عسكري تركي ضد القاعدة في محافظة إدلب. وقال تحرير الشام في تعقيبها: " إنه ضمن عملية صناعة الأجسام الصورية التي تمت خلال مسيرة الثورة السورية، وصنعت على عين أعداء الثورة في الخارج بعيدا عن آلام الداخل ومعاناته، ظهر لنا جسم ما يسمى "هيئة التفاوض العليا" في لحظة وتوقيت حرج من عمر الثورة السورية". وزادت الهيئة في بيانها "قامت الهيئة العليا بدور لم تكلف به من الشعب السوري، ولا بأجندة

Send this to a friend