هيومن فويس: عادل جوخدار

وصفت القوات العسكرية الروسية في سوريا “حميميم”، اليوم- الثلاثاء، 19 أيلول – سبتمبر 2017 المعركة بدأتها المعارضة السورية عبر الجيش الحر وهيئة تحرير الشام في حماة بـ “التخريبية”.

وقالت حميميم، عبر معرفاتها الرسمية: “لقد تحدثنا في الثالث عشر من شهر آب/اغسطس من العام الجاري عن هجوم محتمل يتحضر له تنظيم جبهة النصرة، يبدو أن التنظيم المتشدد قد بدأ بالفعل هجومه صباح هذا اليوم، لقد أبلغنا القوات الحكومية بتفاصيل الهجوم قبل حدوثه ولن يُسمح للمهاجمين المتشددين أن يحققوا غاياتهم التخريبية.”

وأطلقت فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية الثلاثاء، معركة تحت اسم “يا عباد الله أثبتوا” شمال مدينة حماة، وسط سوريا، ضد قوات النظام السوري والميليشيات المساندة لها.

المعركة الجديدة، تشارك فيها كلاً من”هيئة تحرير الشام”، و”الحزب الإسلامي التركستاني”، و”جيش النخبة” و”جيش العزة”و “جيش النصر” و”جيش إدلب الحر”. وفق ما نقلته وكالة “سمارت”.

الاشتباكات بدأت في محيط قرية معان (25كم شمال مدينة حماة)، بين “تحرير الشام”، و”الحزب التركستاني”، وبين قوات النظام والميليشيات الموالية لها، وسط قصف مدفعي وصاروخي للأخيرة.

كما أن “هيئة تحرير الشام”، عمدت إلى إحراق مئات الإطارات المطاطية (عجلات السيارات) لتشكيل سحابة دخانية تسهل تحركها في المنطقة التي تتعرض لقصف جوي.

وقصفت طائرات النظام الحربية والمروحية التي أقلعت من مطارات “التيفور وحماة والشعيرات” العسكرية، معظم قرى وبلدات ومدن ريف حماة الشمالي، دون ورود معلومات عن إصابات، حسب الناشطين.

وتأتي هذه المعركة بالتزامن مع اختتام “محادثات أستانة 6″، الذي افضى بدخول محافظة إدلب ضمن مناطق “تخفيف التصعيد”، ونشر “قوات مكافحة التصعيد”.

 

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

حميميم تصف معركة حماة بـ "التخريبية"

هيومن فويس: عادل جوخدار وصفت القوات العسكرية الروسية في سوريا "حميميم"، اليوم- الثلاثاء، 19 أيلول - سبتمبر 2017 المعركة بدأتها المعارضة السورية عبر الجيش الحر وهيئة تحرير الشام في حماة بـ "التخريبية". وقالت حميميم، عبر معرفاتها الرسمية: "لقد تحدثنا في الثالث عشر من شهر آب/اغسطس من العام الجاري عن هجوم محتمل يتحضر له تنظيم جبهة النصرة، يبدو أن التنظيم المتشدد قد بدأ بالفعل هجومه صباح هذا اليوم، لقد أبلغنا القوات الحكومية بتفاصيل الهجوم قبل حدوثه ولن يُسمح للمهاجمين المتشددين أن يحققوا غاياتهم التخريبية." وأطلقت فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية الثلاثاء، معركة تحت اسم “يا عباد الله أثبتوا” شمال

Send this to a friend