طالبت الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية، المجتمع الدولي بالعمل الفوري لإيقاف المجازر التي تتعرض لها حلب ومناطق أخرى في سوريا، وذلك بالتزامن مع دعوات إقليمية للجمعية العامة للأمم المتحدة بالتحرك بعد عجز مجلس الأمن عن إنقاذ المدنيين بحلب.

وأصدرت الهيئة العليا للمفاوضات بيانا اليوم الأحد طالبت فيه مجلس الأمن والدول الصديقة والمجتمع الدولي بالعمل الفوري لإيقاف القصف والمجازر التي تتعرض لها عدة مناطق سورية، ومنها حلب بشكل خاص، والسعي الحثيث لإدخال المساعدات الإنسانية غير المشروطة.

وأكدت الهيئة على مواصلة جهودها لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة لإصدار قرار لحماية الشعب السوري، وأنها “ستواصل مشاركتها في مكافحة الإرهاب، وخاصة إرهاب نظام بشار الأسد وتنظيم الدولة والمليشيات الطائفية العابرة للحدود”، على حد تعبيرها.

كما أكدت الهيئة على متابعة السعي إلى توحيد فصائل الثورة، والعمل على تأسيس جيش وطني حر موحد يدافع عن الشعب ويحقق تطلعاته ويساهم في محاربة الإرهاب.

وحذرت الهيئة العليا للمفاوضات في بيانها من خطورة ما سمته الغزو الإيراني لسوريا، وقالت إنه يشكل خطرا كبيرا على المنطقة كلها، وينذر بانتشار الإرهاب في العالم كله.

وفي هذا السياق، دعت السعودية وقطر والإمارات وتركيا إلى عقد جلسة طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة لبحث الأوضاع في سوريا، خاصة ما وصفته بالنواحي الإنسانية المرعبة في حلب، وقالت في بيان إنه يتعين عقد مثل هذه الجلسة بعدما أصبح مجلس الأمن عاجزا بسبب افتقاده الإجماع.

وفي الأثناء، رفض قادة في المعارضة السورية المسلحة العرض الروسي بمغادرة شرقي حلب، وقالوا إنهم لن يسلموا المدينة المحاصرة لقوات النظام السوري مهما كان الثمن، كما اعتبروا أن مطالبة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس بمغادرة المعارضة شرقي حلب، تنسف ما تم الاتفاق عليه أثناء مباحثات أجريت مؤخرا في أنقرة.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

المعارضة السورية تطالب المجتمع الدولي بإيقاف مجازر حلب

طالبت الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية، المجتمع الدولي بالعمل الفوري لإيقاف المجازر التي تتعرض لها حلب ومناطق أخرى في سوريا، وذلك بالتزامن مع دعوات إقليمية للجمعية العامة للأمم المتحدة بالتحرك بعد عجز مجلس الأمن عن إنقاذ المدنيين بحلب. وأصدرت الهيئة العليا للمفاوضات بيانا اليوم الأحد طالبت فيه مجلس الأمن والدول الصديقة والمجتمع الدولي بالعمل الفوري لإيقاف القصف والمجازر التي تتعرض لها عدة مناطق سورية، ومنها حلب بشكل خاص، والسعي الحثيث لإدخال المساعدات الإنسانية غير المشروطة. وأكدت الهيئة على مواصلة جهودها لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة لإصدار قرار لحماية الشعب السوري، وأنها "ستواصل مشاركتها في مكافحة الإرهاب، وخاصة إرهاب نظام بشار الأسد وتنظيم الدولة والمليشيات الطائفية العابرة للحدود"، على حد تعبيرها. كما

Send this to a friend