هيومن فويس: شهد الرفاعي

خرج القائد العام لهيئة تحرير الشام “هاشم الشيخ- أبو جابر” بتصريحات صحافية عبر معرفاته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، قال فيها بإن الهيئة لا تخلو فيها الأخطاء والعثرات والظلم والتجاوزات.

وأضاف “الشيخ” في تصريحاته المعقبة على استقالة الشيخ “عبد الله المحيسني، والعلياني” والتسريبات الأخيرة حول القيادة الأولى في الهيئة، قائلاً: “ترويج لأكاذيب وأراجيف لا يراد منها إلا الشماتة والإعانة للمتربصين بثورة أهل الشام، على حساب أهلها”.

ونوه إلى أن القادة الذين تكلموا في التسريبات التي نشرت مؤخرا “ما عُرف عنهم من خير لا يُنسى أمام ما ارتكبوه من سيئات، وسينزل بحقهم ما تراه القيادة مناسبًا.”

وأضاف، “أما عن استقالة عضو المجلس الشرعي الشيخ “عبد الله المحيسني” فما علمنا عنه إلا الصلاح والإصلاح، فجزاه الله عنا وعن المسلمين خيرا وكل ميسر لما خلق له، وأما عن الهيئة فما علمنا عنها إلا إجلال أهل العلم والعمل بنصحهم وفتواهم، وما ذُكر في التسريب فهو خلاف الشائع والمعهود في جميع المفاصل والمكاتب”، مشيراً إلى أن الهيئة لا تخلوا من أخطاء وعثرات وظلم وتجاوزات، وأردف “لعل المصيبة الأخيرة دافع لكثير من الإصلاحات والتوبة والإنابة لرب الأرض والسماوات”

علق الشيخ “ما علمنا عنه إلا الصلاح والإصلاح”، مشيرا إلى أن الهيئة ما عرف عنها إلا “إجلال أهل العلم، والعمل بنصحهم وفتواهم، وما ذُكر في التسريب فهو خلاف الشائع والمعهود في جميع المفاصل والمكاتب”.

أعلن الداعيتان السعوديان، والعضوان في اللجنة الشرعية في هيئة تحرير الشام “عبد الله المحيسني، ومصلح العلياني”، استقالتهما من هيئة تحرير الشام، بعد التسريبات التي انتشرت مؤخرا وظهر في بعضها صوت “أبي محمد الجولاني”، وأمير قاطع إدلب التابع للهيئة، حيث أظهر التسريب مطالبة امير الشمال بـ “اختطاف” المحيسني”.

وقال العضوان المستقلان” :أن الاستقالة جاءت بعد “التجاوز الحاصل من اللجنة الشرعية لتحرير الشام في القتال الأخير (…) والتسريبات الصوتية التي تحمل انتقاص صريح لحملة الشريعة على لسان بعض  المتصدرين في الهيئة على نحو خطير”.

وتأتي الاستقالة بعد ساعات من تسريب صوتي انتشر للقائد العسكري العام لـ”تحرير الشام”، أبو محمد الجولاني، مع قائد قطاع إدلب، أبو الوليد (يعرف أيضًا بأبو حمزة بنش)، ووصفا فيه الشرعيين بـ “المرقعين”، وأن عملهم الشرعي مقتصر على “الترقيع” فقط.

المكالمة المُسرّبة تعود إلى الفترة التي سبقت هجوم “هيئة تحرير الشام” على “أحرار الشام” في تموز/يوليو 2017، والتي اكتسحت فيها “الهيئة” مقرات “الأحرار” في ريف إدلب وسيطرت فيها على بعض أهم المعابر بين سوريا وتركيا. وقد قام بنشر التسريبات صفحة “انهاكات جبهة النصرة” في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الشيخ: تحرير الشام لا تخلو من الظلم والتجاوزات

هيومن فويس: شهد الرفاعي خرج القائد العام لهيئة تحرير الشام "هاشم الشيخ- أبو جابر" بتصريحات صحافية عبر معرفاته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، قال فيها بإن الهيئة لا تخلو فيها الأخطاء والعثرات والظلم والتجاوزات. وأضاف "الشيخ" في تصريحاته المعقبة على استقالة الشيخ "عبد الله المحيسني، والعلياني" والتسريبات الأخيرة حول القيادة الأولى في الهيئة، قائلاً: "ترويج لأكاذيب وأراجيف لا يراد منها إلا الشماتة والإعانة للمتربصين بثورة أهل الشام، على حساب أهلها". ونوه إلى أن القادة الذين تكلموا في التسريبات التي نشرت مؤخرا "ما عُرف عنهم من خير لا يُنسى أمام ما ارتكبوه من سيئات، وسينزل بحقهم ما تراه القيادة مناسبًا." وأضاف،

Send this to a friend