هيومن فويس: وكالات

مُنحت جائزة نوبل البديلة الخاصة بحقوق الإنسان إلى مجموعة متطوعي الدفاع المدني المعروفين بأصحاب “الخوذ البيضاء” السورية، والذين يعملون على إغاثة المتضررين جرّاء القصف الذي يشنه نظام الأسد وروسيا على الأحياء السكنية منذ ما يزيد عن ست سنوات.

ولدى تسلمه الجائزة في العاصمة السويدية ستوكهولم، قال رئيس منظمة الخوذ البيضاء رائد الصالح “إسهامنا الأعظم ليست الأرواح الـ 73 ألفاً التي أنقذناها، وإنما أننا جلبنا الأمل إلى أماكن لم يكن موجوداً فيها سابقاً”.

وعلى الرغم من عملهم الإنساني، لم تسلم مقرات الدفاع المدني من الاستهداف خلال الغارات المستمرة من قبل طيران النظام وروسيا فوق المدن والبلدات السورية، حيث تم قصف عدد من المراكز والآليات، واستشهد عدد من المتطوعين العاملين في المنظمة.

وتحدث الصالح كيف بدأ المتطوعون العمل في آذار /مارس 2013 عندما كانت الضربات الجوية للنظام تستهدف المدنيين في مدينة حلب، بما في ذلك القصف بالبراميل المتفجرة، وقال إن “الأثر الموضعي لقنبلة البرميل يماثل زلزالاً قوته ثماني درجات على مقياس ريختر”.

وذكر أن المتطوعين يبلغ عددهم الآن ثلاثة آلاف، ومن بينهم نجارون وخبازون وفنيون في مجال الكهرباء، وقد تعهدوا بـ “إنقاذ الأرواح بغض النظر عن الانتماء السياسي أو الديني أو الطائفي”.

وتقاسم الجائزة مع متطوعي الدفاع المدني ثلاث جهات دولية أخرى، وقال مؤسس جائزة “رايت لايفليهود”، جاكوب فون أوكسيكل إن الفائزين “لم يخشوا قول الحقيقة للسلطة”، وتمنح جائزة “رايت لايفليهود” المعروفة باسم جائزة نوبل البديلة، بشكل سنوي لمن يعملون في مجالات حقوق الإنسان والصحة والتعليم والسلام.

وكان ناشطون سوريون ومنظمات حقوقية وإغاثية سورية ودولية رشحوا أصحاب “الخوذ البيضاء” لنيل جائزة نوبل للسلام لعام 2016، وأطلق ناشطون حملة تضامن مع عناصر الدفاع المدني السوري في المناطق المحررة تدعو إلى دعم ترشيحهم، وذلك بعد عملهم في أكثر المناطق خطورة بالعالم.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

جائزة نوبل البديلة .. تذهب للأيادي النبيلة "الدفاع المدني السوري"

هيومن فويس: وكالات مُنحت جائزة نوبل البديلة الخاصة بحقوق الإنسان إلى مجموعة متطوعي الدفاع المدني المعروفين بأصحاب "الخوذ البيضاء" السورية، والذين يعملون على إغاثة المتضررين جرّاء القصف الذي يشنه نظام الأسد وروسيا على الأحياء السكنية منذ ما يزيد عن ست سنوات. ولدى تسلمه الجائزة في العاصمة السويدية ستوكهولم، قال رئيس منظمة الخوذ البيضاء رائد الصالح "إسهامنا الأعظم ليست الأرواح الـ 73 ألفاً التي أنقذناها، وإنما أننا جلبنا الأمل إلى أماكن لم يكن موجوداً فيها سابقاً". وعلى الرغم من عملهم الإنساني، لم تسلم مقرات الدفاع المدني من الاستهداف خلال الغارات المستمرة من قبل طيران النظام وروسيا فوق المدن والبلدات السورية، حيث

Send this to a friend