هيومن فويس: جوليا شربجي

أكد فصيلان من الجيش السوري الحر تعرضهما لضغوط كبيرة من قبل الجهات الداعمة الدولية، بهدف ايقاف المعارك ضد النظام السوري في البادية السورية.

وقال البيان، “أن قلوبنا وصدورنا مفتوحة بكل الحب للأصدقاء والأشقاء، وأننا لا ننسى وقفة الرجل وصنع المعروف من قبل الدول والهيئات والمنظمات والأفراد، ولكن ما تعودنا الدنية في ديننا ومبدأنا وأرضنا وعرضنا، فلنا حق وموقف، ولنا جولة وصولة وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.

وناشد البيان، الفصائل والمقاتلين في الغوطة الشرقية ودرعا والقنيطرة والشمال السوري، بفزعة لأخوانهم في البادية السورية والقلمون، مشيرين إلى أنهم وحدهم في الساحة، وأن الجميع تخلى عنهم، وأن هذه الفرصة الوحيدة للفصائل في هذه المرحلة الحرجة، من تغير المواقف الدولية لنصر سوريا الثورة، منوهين إلى أن النساء والأطفال تموت ألف مرة في المخيمات قبل أن تنالهم يد المغتصب، فهبوا وأروا أعداءكم ما يسؤه ويشفي صدور المؤمنين، وإن دمائهم قبل دماء الفصائل البقية، ونحرهم قبل نحورهم وأرواحهم قبل أَرواحهم.

وجاء في البيان، اليوم مارسوا علينا أشد أنواع الضغوط لكي نستسلم ونتوقف عن قتال النظام ونسلم المنطقة في البادية السورية، ولقد بلغت القلوب الحناجر وادلهم الخطب، وعقدنا ألوية الحرب، واستلت سيوف العز، وقلنا متى نصر الله وما وهنا ولا استكنى، فالهمم كالجبال، والعزم سرابيل من حديد، والبأس شديد، كسرنا قرن الخوارج وطردناهم إلى مكان بعيد، نحن بأعدادنا القليلة وبسواعد مفتولة حققنا المعجزات في البادية السورية، ونعدكم من فوق ثراها الندي الطاهر المزكى بدماء الشهداء، أننا نستشهد جميعاً ولا نستسلم، وليرى العدو ضرب النار من أقصى شمال سوريا إلى أدنى الجنوب.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

ضغوط دولية على الحر لايقاف مواجهة الأسد

هيومن فويس: جوليا شربجي أكد فصيلان من الجيش السوري الحر تعرضهما لضغوط كبيرة من قبل الجهات الداعمة الدولية، بهدف ايقاف المعارك ضد النظام السوري في البادية السورية. وقال البيان، "أن قلوبنا وصدورنا مفتوحة بكل الحب للأصدقاء والأشقاء، وأننا لا ننسى وقفة الرجل وصنع المعروف من قبل الدول والهيئات والمنظمات والأفراد، ولكن ما تعودنا الدنية في ديننا ومبدأنا وأرضنا وعرضنا، فلنا حق وموقف، ولنا جولة وصولة وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون". وناشد البيان، الفصائل والمقاتلين في الغوطة الشرقية ودرعا والقنيطرة والشمال السوري، بفزعة لأخوانهم في البادية السورية والقلمون، مشيرين إلى أنهم وحدهم في الساحة، وأن الجميع تخلى عنهم، وأن هذه

Send this to a friend