هيومن فويس: مالك حسن

أعلنت مصادر إعلامية روسية بأن قوات النظام السوري سيطرت على مساحات تفوق الثلاثين كيلو متر على الحدود السورية الأردنية، مستحوذة على جميع المخافر في ريف محافظة السويداء.

وكانت قوات الأسد فرضت سيطرتها مؤخراً على مساحات واسعة على الشريط مع السويداء، على خلفية انسحاب جيش العشائر، التابع للجيش الحر والمدعوم أردنيًا، وذلك بشكل مفاجئ، ودون أي تنسيق مع الفصائل العسكرية العاملة في المنطقة، وعودته إلى داخل الأراضي الأردنية.

بدوره، علق المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني، إن بلاده ترفض وجود ميليشيات طائفية قرب حدودها الشمالية مع سوريا، وأنها تراقب الوضع وستتخذ الإجراءات الضرورية لحمايتها.

وكانت أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والأردن، في السابع من شهر تموز الماضي، عن التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا، بين قوات النظام وحلفائه من طرف، والفصائل الثورية من طرف آخر.

وكان رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية، الفريق الركن، محمود فريحات، قال، في 30 كانون الأوّل، إنّ إعادة فتح المعابر الحدودية بين الأردن وسوريا لا يمكن أن يتم إلّا بعد سيطرة “الجيش النظامي” على مدينة درعا، لتأمين طريق دمشق من “الجيوب الإرهابية”.

بدورها، نقلت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن الوفد الإسرائيلي عارض مذكرة تخفيف التوتر في جنوب سوريا، مشيرة إلى أن هذا الاتفاق لا يعير الاهتمام اللازم، من وجهة نظر إسرائيل، لتقليص النفوذ الإيراني في الأراضي السورية بأكملها.

واحتج الوفد الإسرائيلي، حسب الصحيفة، على عدم شمول الاتفاق الروسي الأمريكي لـ”حزب الله” والفصائل الإيرانية، مطالبا بسحب مقاتلي الحزب والحرس الثوري الإيراني والجماعات الشيعية من سوريا.

وكانت تقارير إعلامية ذكرت في تموز الماضي أن الأردن وضع خمسة شروط من أجل إعادة فتح معبر نصيب، وتتمحور الشروط حول وجود موظفين سوريين محايدين، ورفع العلم السوري على المعبر، الذي يبقى تحت سيطرة قوات معارضة يوافق عليها الأردن. وفق ما نقلته وكالات إعلامية عدة.

ومن ضمن الشروط أيضًا إبعاد قوات النظام والميليشيات الإيرانية عن المعبر، إضافة إلى تأمين الطريق الدولي الواصل بين دمشق والحدود.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الأسد يسيطر على محور حدود مع الأردن..وعمان تصرح

هيومن فويس: مالك حسن أعلنت مصادر إعلامية روسية بأن قوات النظام السوري سيطرت على مساحات تفوق الثلاثين كيلو متر على الحدود السورية الأردنية، مستحوذة على جميع المخافر في ريف محافظة السويداء. وكانت قوات الأسد فرضت سيطرتها مؤخراً على مساحات واسعة على الشريط مع السويداء، على خلفية انسحاب جيش العشائر، التابع للجيش الحر والمدعوم أردنيًا، وذلك بشكل مفاجئ، ودون أي تنسيق مع الفصائل العسكرية العاملة في المنطقة، وعودته إلى داخل الأراضي الأردنية. بدوره، علق المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني، إن بلاده ترفض وجود ميليشيات طائفية قرب حدودها الشمالية مع سوريا، وأنها تراقب الوضع وستتخذ الإجراءات الضرورية لحمايتها. وكانت أعلنت

Send this to a friend