هيومن فويس: فاروق علي

أعلن “جيش خالد” التابع لتنظيم الدولة في محافظة درعا جنوبي سوريا، اليوم/ الإثنين، 14 آب- أغسطس 2017، تبنيه العملية الانتحارية التي طالت معسكراً لجيش الإسلام بالقرب من بلدة “نصيب” القريبة من الحدود السورية الأردنية.

وتبنى جيش “خالد بن الوليد”، مسؤوليته عن التفجير الانتحاري الذي استهدف معسكراً لفصيل “جيش الإسلام” بريف درعا، مؤكداً على قيام أحد عناصر “خالد بن الوليد” الأمنيين، بالدخول إلى المعسكر المستهدف الموجود على أطراف بلدة نصيب بريف درعا الشرقي، ليفجر نفسه، ما أسفر عن مقتل 25 عنصراً من عناصر “جيش الإسلام” وإصابة العشرات بجروح.

كما هدد جيش “خالد” في بيانه بقية الفصائل بالمزيد من العمليات، متوعداً بالقضاء على “المرتدين والصحوات”، حسب تعبيره.

وأعلنت مصادر في المعارضة السورية، السبت، 12 آب- أغسطس 2017 عن مقتل العشرات من عناصر جيش الإسلام والجيش السوري الحر في بلدة نصيب الحدودية مع الأردن جنوبي سوريا بعد استهداف مقر للجيش بواسطة انتحاري.

منفذ العملية الانتحارية

وقال ناشطون محليون: بإن العدد الحالي للضحايا تجاوز العشرين عنصراً من جيش الإسلام والحر، وعشرات الإصابات، إثر تفجير إنتحاري في معسكر لجيش الإسلام بالقرب من بلدة نصيب شرق درعا

فيما لم يصدر جيش الإسلام أي بيان للتعقيب عن العملية الأمنية حتى الساعة، ولم تتبنى أي جهة العملية، إلا إن ناشطون سوريون أشاروا إلى وقوف جيش خالد المتهم بمبايعة تنظيم الدولة وراء العملية الانتحارية.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

جيش خالد يتبنى تفجير معسكر للمعارضة

هيومن فويس: فاروق علي أعلن "جيش خالد" التابع لتنظيم الدولة في محافظة درعا جنوبي سوريا، اليوم/ الإثنين، 14 آب- أغسطس 2017، تبنيه العملية الانتحارية التي طالت معسكراً لجيش الإسلام بالقرب من بلدة "نصيب" القريبة من الحدود السورية الأردنية. وتبنى جيش "خالد بن الوليد"، مسؤوليته عن التفجير الانتحاري الذي استهدف معسكراً لفصيل "جيش الإسلام" بريف درعا، مؤكداً على قيام أحد عناصر "خالد بن الوليد" الأمنيين، بالدخول إلى المعسكر المستهدف الموجود على أطراف بلدة نصيب بريف درعا الشرقي، ليفجر نفسه، ما أسفر عن مقتل 25 عنصراً من عناصر "جيش الإسلام" وإصابة العشرات بجروح. كما هدد جيش "خالد" في بيانه بقية الفصائل بالمزيد

Send this to a friend