هيومن فويس: رولا عيسى

أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات، الخميس، 3 آب -أغسطس 2017 إلغاء عضوية “خالد المحاميد” على خلفية التصريحات التي أدلى بها لقناة العربية الحدث أمس الأربعاء، والتي قال فيها “إن الحرب بين النظام والجيش الحر في سوريا انتهت”.

عتبر خالد المحاميد عضو وفد الهيئة العليا للمفاوضات في جنيف أن الحرب بين الجيش السوري الحر والنظام السوري قد انتهت فعليًّا، متحدثًا عن دور جديد للقاهرة بدلًا من أنقرة في اتفاقات وقف التصعيد بالغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي، حيث اعتبر أنها وإيران تحاولان تعطيل الاتفاق.

والمحاميد هو عضو سابق في منصة القاهرة، وقد قام بترك المنصة ثم انضم إلى وفد الهيئة العليا للتفاوض كمعارض مستقل.

وقال محاميد في مقابلة تلفزيونية أمس الأربعاء: إنه وبحسب المعطيات والقراءات فقد وضعت الحرب أوزارها بين الجيش الحر والنظام السوري، مستدلًّا باتفاق وقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا ومعتبرًا أنه مفتاح الحل في سوريا، كما تحدث عن اتفاق آخر في الغوطة الشرقية تم التوقيع عليه في القاهرة.

وقال: إن جيش الإسلام طلب عبر الأمم المتحدة وجود قوات فصل من الجيش المصري، ووصف مصر بأنها ليست طرفًا في الصراع إنما تؤيد الحل السياسي في سوريا بجدية وتقف إلى جانب الشعب السوري، على حد قوله.

وهاجم محاميد الدور التركي في سوريا حيث شكَّك في الدعم التركي للجيش الحر مستشهدًا بتعزيز هيئة تحرير الشام لسيطرتها على إدلب ومهاجمة عدة فصائل هناك، واتهمها بدعم هيئة تحرير الشام وفق اتفاق للسيطرة على إدلب حتى تتحول إلى “تورابورا” حقيقية وتكون الهيئة أداة بيد تركيا لمفاوضات حقيقية مع الجانب الروسي والنظام السوري، على حد تعبيره، كما وصف اتفاق الانسحاب من عرسال بالخدمة التي قُدِّمت لحزب الله على طبق من ذهب، وقال: إن ما جرى في عرسال منذ شهرين حتى اليوم هو مخطط. وفق ما نقلته شبكة الدرر الشامية السورية المعارضة.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الهيئة العليا للمفاوضات تلغي عضوية "المحاميد"

هيومن فويس: رولا عيسى أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات، الخميس، 3 آب -أغسطس 2017 إلغاء عضوية "خالد المحاميد" على خلفية التصريحات التي أدلى بها لقناة العربية الحدث أمس الأربعاء، والتي قال فيها "إن الحرب بين النظام والجيش الحر في سوريا انتهت". عتبر خالد المحاميد عضو وفد الهيئة العليا للمفاوضات في جنيف أن الحرب بين الجيش السوري الحر والنظام السوري قد انتهت فعليًّا، متحدثًا عن دور جديد للقاهرة بدلًا من أنقرة في اتفاقات وقف التصعيد بالغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي، حيث اعتبر أنها وإيران تحاولان تعطيل الاتفاق. والمحاميد هو عضو سابق في منصة القاهرة، وقد قام بترك المنصة ثم انضم إلى وفد

Send this to a friend