هيومن فويس

قال وزير الخارجية الأمريكية، ريكس تيلرسون، الثلاثاء، 1 آب- أغسطس 2017 إنّ بلاده حريصة على التعاون مع روسيا من أجل استقرار سوريا، شريطة أن تغادرها القوات الإيرانية، وكتابة دستور جديد، وإجراء انتخابات ديمقراطية حرة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده تيلرسون، بمقرّ وزارته في العاصمة الأمريكية واشنطن، استعرض خلاله ملخصاً لنشاطاته منذ تسلم مهام منصبه قبل 7 أشهر.

واعتبر الوزير أنّ “العلاقات بين واشنطن وموسكو تضمنت، رغم اضطرابها، تعاوناً في مجال زرع الاستقرار في سوريا”.

وأضاف أنّ “بلاده اشترطت على روسيا انسحاب القوات الإيرانية والمتعاونين معها من سوريا، ومنح السوريين الفرصة لكتابة الدستور وإجراء انتخابات ديمقراطية حرة”.

وشدّد على أنّ بلاده لم تغير موقفها من النظام السوري، بمعنى أنها ما تزال متمسّكة بعدم وجود مستقبل لبشار الأسد في الحكم بسوريا.

وقال تيلرسون للصحفيين إنه سيجتمع بنظيره الروسي سيرجي لافروف في مانيلا في مطلع الأسبوع القادم، وهو أول لقاء بينهما منذ قررت روسيا خفض عدد الدبلوماسيين الأمريكيين لديها بواقع 755 فردا.

وأجاب تيلرسون عندما سئل عن التحرك الروسي “بالطبع يصعب ذلك الأمور علينا”.

وبخصوص الحرب على تنظيم “الدولة” (داعش)، لفت تيلرسون إلى أنّ الحرب ضد التنظيم الإرهابي “مستمرة بوتيرة أسرع ممّا كان متوقعًا”. غير أنه اعترف في الآن نفسه، بأنّ “الأمر مازال صعباً”.

وفي ذات الصدد، أشار تيلرسون إلى نجاح الحرب ضد (داعش) في العديد من المناطق العراقية، معلنًا “عودة نحو مليوني من سكانها إلى ديارهم”.

وبالنسبة للوزير، فإن “نجاح” التجربة العراقية مع النازحين، تدفع الولايات المتحدة إلى العمل على تقليد تجربة الموصل (إعادة السكان إلى مناطقهم) مع المناطق المحررة من (داعش) في سوريا.

كما أنّ “نجاح تجربة تخفيف مناطق التوتر في سوريا تجعل واشنطن تفكر في النسج على منوالها في المناطق المحررة شمالي سوريا، وفق المصدر نفسه.

وفي ما يتعلّق بالأزمة الخليجية، قال تيلرسون إن الأزمة “تقلق الولايات المتحدة بشكل كبير، لما تسببه من زعزعة لاستقرار المنطقة، وانقسام في مجلس التعاون الخليجي”.

وأكد على أن بلاده تعمل مع حلفائها في المنطقة من أجل التصدي لـ “توسّع النفوذ الإيراني”، على حدّ قوله.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تيلرسون: لا مستقبل للأسد في سوريا

هيومن فويس قال وزير الخارجية الأمريكية، ريكس تيلرسون، الثلاثاء، 1 آب- أغسطس 2017 إنّ بلاده حريصة على التعاون مع روسيا من أجل استقرار سوريا، شريطة أن تغادرها القوات الإيرانية، وكتابة دستور جديد، وإجراء انتخابات ديمقراطية حرة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده تيلرسون، بمقرّ وزارته في العاصمة الأمريكية واشنطن، استعرض خلاله ملخصاً لنشاطاته منذ تسلم مهام منصبه قبل 7 أشهر. واعتبر الوزير أنّ “العلاقات بين واشنطن وموسكو تضمنت، رغم اضطرابها، تعاوناً في مجال زرع الاستقرار في سوريا”. وأضاف أنّ “بلاده اشترطت على روسيا انسحاب القوات الإيرانية والمتعاونين معها من سوريا، ومنح السوريين الفرصة لكتابة الدستور وإجراء انتخابات ديمقراطية حرة”. وشدّد على

Send this to a friend