هيومن فويس: توفيق عبد الحق

اندلعت مواجهات وصفت بـ “الأعنف” بين هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية في مناطق عدة في محافظة إدلب شمالي سوريا، وخاصة في جبل الزاوية.

فيما أشارت مصادر بأن الخلافات تأججت بسبب إعتراض الهيئة على رفع علم الثورة السورية في مناطق عدة في الشمال السوري قبل أيام، إلا إن هيئة تحرير الشام اتهمت أحرار الشام بالتجييش الإعلامي والحشد العسكري ضدها.

وقالت المصادر بأن العديد من العديد سقطوا بين الجانبين جراء المواجهات المستمرة، ومن بين القتلى  مسؤول غرفة عمليات نقاط الرباط بريف حماة، وعنصران من الأحرار.

المواجهات بين الجانبين تجددت عقب اتفاق الطرفين في 16 تموز- يوليو الجاري، على “تهدئة” في محافظة إدلب، بعد توتر عاشته لعدة أيام، شهد اعتقالات واتهامات مبادلة أيضًا من الطرفين.

وتأتي هذه التطورات بعد حملة قام بها ناشطين برفع علم الثورة في معظم قرى وبلدات ريف ادلب بعد أن قامت حركة احرار الشام برفعه في معبر باب الهوى السبت الثامن من الشهر الجاري.

فيما تشهد المواجهات سيطرة متبادلة بين الجانبين، ومعارك كر وفر، استخدمت فيها الأسلحة المتوسطة والثقيلة.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

معارك طاحنة بين أحرار وتحرير "الشام"

هيومن فويس: توفيق عبد الحق اندلعت مواجهات وصفت بـ "الأعنف" بين هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية في مناطق عدة في محافظة إدلب شمالي سوريا، وخاصة في جبل الزاوية. فيما أشارت مصادر بأن الخلافات تأججت بسبب إعتراض الهيئة على رفع علم الثورة السورية في مناطق عدة في الشمال السوري قبل أيام، إلا إن هيئة تحرير الشام اتهمت أحرار الشام بالتجييش الإعلامي والحشد العسكري ضدها. وقالت المصادر بأن العديد من العديد سقطوا بين الجانبين جراء المواجهات المستمرة، ومن بين القتلى  مسؤول غرفة عمليات نقاط الرباط بريف حماة، وعنصران من الأحرار. المواجهات بين الجانبين تجددت عقب اتفاق الطرفين في 16 تموز-

Send this to a friend