هيومن فويس: مالك حسن

أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عن موقفه الرافض لوقف اطلاق النار المعلن جنوب سوريا، مؤكدا أن الاتفاق يرسخ الوجود الإيراني هناك.

وأضاف نتنياهو في تصريحات أعقبت لقاءه الأحد بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنه أبلغ الرئيس الفرنسي بمعارضة إسرائيل للاتفاق، الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وروسيا.

وتحدث نتنياهو عن قلق إسرائيل حيال هذا الاتفاق وحيال الوضع في لبنان، وطلب بأن يمارس الرئيس الفرنسي تأثيره على الحكومة اللبنانية برئاسة سعد الحريري بكل ما يتعلق بنشاط حزب الله في الدولة وخاصة في جنوبها.

فيما أكدت القوات الروسية في سوريا لقاءات تمهيدية مع جميع الأطراف المعنية بشأن اتفاق خفض التوتر جنوب سوريا وخاصةً مع الجانب الإسرائيلي باعتباره معنياً بشكل رئيسي بتطورات الأوضاع في المنطقة الجنوبية من البلاد، وفق ما نقلته قاعدة “حميميم” العسكرية الروسية.

واعلنت حميميم عن موقفها تجاه المصالح الإسرائيلية بالقول: “نحترم اتفاق ضمان مصالح اسرائيل وننطلق من أن القيادة الإسرائيلية على إطلاع تام بما توصلنا اليه في الاتفاق.”

بدوره، كان قد أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، الإثنين، 10 تموز- يوليو 2017 أنّ اتفاق الهدنة، الذي أعلنه الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب في جنوب غربي سوريا ليس ملزما لطهران.

قال قاسمي إن إيران لن تكون ضامنة للاتفاق الأمريكي الروسي، وستستمر في التشاور مع موسكو، بموجب التفاهمات التي تمّ التوصل إليها في محادثات أستانة الخاصة بالأزمة السورية.

وطرح الجانب الإسرائيلي تحفظات خلال هذه المحادثات، وطالب بإقامة منطقة عازلة من أجل إبعاد قوات إيران وحزب الله ومليشيات عن حدود بين سوريا والأردن وعن هضبة الجولان المحتلة.

كذلك تحفظت إسرائيل من أن قوات الجيش الروسي هي التي ستطبق وقف إطلاق النار في مناطق عازلة قريبة من الجولان المحتل والحدود مع الأردن.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

موسكو تضمن مصالح إسرائيل جنوب سوريا

هيومن فويس: مالك حسن أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عن موقفه الرافض لوقف اطلاق النار المعلن جنوب سوريا، مؤكدا أن الاتفاق يرسخ الوجود الإيراني هناك. وأضاف نتنياهو في تصريحات أعقبت لقاءه الأحد بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنه أبلغ الرئيس الفرنسي بمعارضة إسرائيل للاتفاق، الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وروسيا. وتحدث نتنياهو عن قلق إسرائيل حيال هذا الاتفاق وحيال الوضع في لبنان، وطلب بأن يمارس الرئيس الفرنسي تأثيره على الحكومة اللبنانية برئاسة سعد الحريري بكل ما يتعلق بنشاط حزب الله في الدولة وخاصة في جنوبها. فيما أكدت القوات الروسية في سوريا لقاءات تمهيدية مع جميع الأطراف المعنية بشأن اتفاق خفض التوتر

Send this to a friend