هيومن فويس: فاطمة بدرخان

أوضح المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات الدكتور رياض حجاب أن العملية السياسية تسير ببطء شديد، مرجعاً السبب إلى عدم رغبة النظام وحلفائه في الوصول إلى الحل السياسي، وسعيهم إلى سد كافة الطرق المؤدية إلى ذلك.

وشدد حجاب على أن نظام الأسد وحلفاءه ارتكبوا جرائم حرب كبيرة بحق الشعب السوري، معتبراً ذلك “من أجل كسر إرادتهم وثنيهم عن مطالبهم بنيل الحرية والكرامة”.

وفي اجتماعه مع بعثة الهيئة العليا في مقر إقامتها في مدينة جنيف، أكد حجاب أن الهيئة العليا متمسكة بالعملية السياسية على الرغم من تقدمها البطيء، وقال: “قدمنا العديد من المبادرات والتي لاقت تفاعلاً إيجابياً، وساعدت من أجل الدفع في العملية السياسية وتحقيق تقدم فيها”.

ولفت حجاب الذي وصل إلى جنيف عصر أمس/ الخميس، إلى أن ذلك لا علاقة له بأداء أعضاء وفد الهيئة العليا وإنما بسبب غياب الطرف الآخر المتمثل في النظام وحلفائه.

واعتبر أن السبب الأهم هو “عدم وجود موقف دولي حاسم باتجاه وضع حد لمعاناة السوريين وإعادة الاستقرار للمنطقة ككل وتحقيق الانتقال السياسي بعيداً عن الذين ارتكبوا جرائم حرب بحق الشعب السوري”.

وأضاف حجاب “نحن منخرطون في العملية السياسية وشركاء في رسم مستقبل بلادنا والحفاظ على وحدة سورية ونسيجها الاجتماعي”، مؤكداً أن التركيز على الحل السياسي وانجازه وانتقال السلطة المنظم هو بهدف “منع الفوضى أو تقسيم البلاد أو إقامة مناطق نفوذ دولية”، وتابع حديثه قائلاً: “نريد لبلادنا أن يكون فيها قانون عادل ومواطنة متساوية وديمقراطية ناجزة”.

من جهة أخرى توقع المبعوث الأممي إلى سوريا ستفان دي ميستورا حصول لقاء مباشر بين وفديْ المعارضة والنظام السوريين قريبا.

وعبر دي ميستورا في تصريحات للصحفيين بمقر الأمم المتحدة عن اعتقاده بأن تحصل وحدة بين وفديْ الهيئة العليا للمفاوضات وممثلين عما يعرف بمنصتي موسكو والقاهرة خلال الجولة الحالية، متوقعا أن يحدث ذلك خلال الجولة القادمة لجنيف في أغسطس/آب القادم أو قبل ذلك.

وكان المبعوث الأممي قد عقد لقاء مع وفد النظام السوري، ناقش فيه مسألة مكافحة “الإرهاب” التي تشكل إحدى النقاط الأربع الرئيسية لمفاوضات جنيف.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

حجاب: متمسكون بـ "الانتقال السياسي"

هيومن فويس: فاطمة بدرخان أوضح المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات الدكتور رياض حجاب أن العملية السياسية تسير ببطء شديد، مرجعاً السبب إلى عدم رغبة النظام وحلفائه في الوصول إلى الحل السياسي، وسعيهم إلى سد كافة الطرق المؤدية إلى ذلك. وشدد حجاب على أن نظام الأسد وحلفاءه ارتكبوا جرائم حرب كبيرة بحق الشعب السوري، معتبراً ذلك "من أجل كسر إرادتهم وثنيهم عن مطالبهم بنيل الحرية والكرامة". وفي اجتماعه مع بعثة الهيئة العليا في مقر إقامتها في مدينة جنيف، أكد حجاب أن الهيئة العليا متمسكة بالعملية السياسية على الرغم من تقدمها البطيء، وقال: "قدمنا العديد من المبادرات والتي لاقت تفاعلاً إيجابياً، وساعدت

Send this to a friend