هيومن فويس: رولا عيسى

قال المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني “حسين أمير عبداللهيان”: ان “اختيار وارادة الشعب هو السبيل الوحيد لتقرير المصير النهائي لسوريا.”

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء، ان  التصريح جاء خلال لقائه سفير النظام السوري في طهران “عدنان محمود”

ووصف “اللهيان” العلاقات القائمة بين النظام الإيراني والأسد، بـ “العلاقات الاستراتيجية والممتازة”.

وقال: ان “سوريا في الخط الامامي لمقاومة الكيان الصهيوني ومكافحة الارهاب حيث لعبت دورا يبعث عن الفخر في التاريخ المعاصر الاقليمي.”

وأشار المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني، إلى استمرار “التعاون بين طهران وموسكو بشان تقديم الدعم لسوريا.”

واعتبر ان موقف البيت الابيض  ازاء الملف السوري في الظروف الراهنة  يدل على التغيير في التكتيك  لاعداء سوريا وليس التغيير في اهدافهم، وقال: “منذ بدء الازمة السورية فان حذف الرئيس الشرعي لسوريا بشار الاسد كان هدفا واولوية لاعداء سوريا.”

من جانبه أشاد سفير النظام السوري في طهران بـ “مكانة ايران الهامة للغاية في المنطقة، ودورها الاقليمي الذي لا يمكن انكاره  مبينا ان هدف امريكا و الغرب  هو ابعاد دور ونفوذ الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة مشيرا الى ان قرارات سماحة قائد الثورة الاسلامية  المقتدرة والحكيمة  قد احبطت هذه الغاية.”

واشار عدنان محمود الى تقارب مواقف دمشق وطهران في العديد من التطورات الاقليمية وقال: “الجمهورية الاسلامية الايرانية تلعب دورا هاما في مكافحة الارهاب في سوريا والمنطقة.”

واضاف: “الاستراتيجية المشتركة  واستمرار المشاورات ثلاثية الاطراف بين طهران ودمشق وموسكو في تقديم المساعدة لحل الازمة وتحقيق المصالح المشتركة؛ تعتبر بناءة وضرورية.” وفق ما نقلت عن الجانبين وكالة “تسنيم” الإيرانية.

وتأتي التصريحات الإيرانية حول إرادة الشعب السوري في تقرير مصير بلده، بعد سيطرة الحرس الثوري الإيراني على مساحات شاسعة في سوريا، بالإضافة إلى قبضتها على الحدود اللبنانية السورية عبر ذراعها الشيعي “حزب الله”، وكذلك احتلالها لمناطق هامة على الحدود السورية العراقية، وخاصة منطقة المعابرة عبر الحرس الثوري الإيراني والميليشيات الأفغانية. وفق ما قاله الناشط الإعلامي “رأفت حازم” لـ “هيومن فويس”.

وأضاف المصدر، كم أن إيران التي تتحدث عن شرعية الشعب السوري، قد احتلت خلال السنوات الماضية العديد من المدن السورية في جنوب العاصمة وأريافها، وحمص والقنيطرة، بالإضافة إلى العديد من المناطق ضمن مواقع سيطرة النظام السوري، وقد هجرت إيران مع النظام السوري والقوات الروسية ملايين السوريين ولا زالت، وأحدثت تغيير كبير في النسيج السوري.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

بعد التغيير الديمغرافي..إيران: مصير سوريا بيد شعبها!

هيومن فويس: رولا عيسى قال المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني "حسين أمير عبداللهيان": ان "اختيار وارادة الشعب هو السبيل الوحيد لتقرير المصير النهائي لسوريا." وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء، ان  التصريح جاء خلال لقائه سفير النظام السوري في طهران "عدنان محمود" ووصف "اللهيان" العلاقات القائمة بين النظام الإيراني والأسد، بـ "العلاقات الاستراتيجية والممتازة". وقال: ان "سوريا في الخط الامامي لمقاومة الكيان الصهيوني ومكافحة الارهاب حيث لعبت دورا يبعث عن الفخر في التاريخ المعاصر الاقليمي." وأشار المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني، إلى استمرار "التعاون بين طهران وموسكو بشان تقديم الدعم لسوريا." واعتبر ان موقف البيت الابيض  ازاء الملف السوري في

Send this to a friend