هيومن فويس

ذكرت صحيفة “إزفستيا” الروسية ، الخميس 15 حزيران- يونيو 2017، أن تدفق الأسلحة الإيرانية إلى النظام السوري بات سلسًا بعد وصول قوات الأسد والميليشيات الأجنبية إلى الحدود العراقية.

وأوضحت الصحيفة أن قوات الأسد تمكنت من شق ممر لنقل أسلحة من إيران إلى سوريا عبر العراق، في موقع يبعد 20 كيلومترًا عن معبر التنف، وأضافت “تم فتح الطريق البري الذي يربط بين الدولتين، وقد بدأت سيارات الشحن تسير عليه”. وفق ما نقلته جريدة “عنب بلدي” السورية.

ونقلت الصحيفة عن الضابط المتقاعد في قوات الأسد، يحيى سليمان، قوله إن “فتح الطريق (…) يتيح تجاوز المصاعب لنقل السلع العسكرية والأسلحة والذخيرة والأدوية والمساعدات الأخرى من الجمهورية الإسلامية”.

وأعلنت قوات الأسد وصولها إلى الحدود العراقية (شمال التنف)، الجمعة 9 حزيران، فيما نشرت مواقع إيرانية صورًا لجنود من “لواء فاطميون” الأفغاني، وقالت إنها في منطقة الحدود.

وكان النظام السوري فقد سيطرته على آخر منافذه الحدودية مع العراق والأردن قبل نحو عامين، ما اضطر إيران إلى توريد الأسلحة له عن طريق الجو.

ويجاور المعبر، الذي بدا واضحًا تحكم ميليشيات تابعة لـ “الحرس الثوري” الإيراني فيه، قاعدة التنف الخاضعة لإشراف الولايات المتحدة وبريطانيا.

وكانت قوات الأسد والميليشيات الرديفة تعرضت لغارات جوية من التحالف الدولي مرتين متتاليتين، أواخر أيار ومطلع حزيران، أثناء زحفها في البادية السورية باتجاه الحدود مع العراق.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تدفق الأسلحة من طهران لدمشق أصبح سلسا

هيومن فويس ذكرت صحيفة “إزفستيا” الروسية ، الخميس 15 حزيران- يونيو 2017، أن تدفق الأسلحة الإيرانية إلى النظام السوري بات سلسًا بعد وصول قوات الأسد والميليشيات الأجنبية إلى الحدود العراقية. وأوضحت الصحيفة أن قوات الأسد تمكنت من شق ممر لنقل أسلحة من إيران إلى سوريا عبر العراق، في موقع يبعد 20 كيلومترًا عن معبر التنف، وأضافت “تم فتح الطريق البري الذي يربط بين الدولتين، وقد بدأت سيارات الشحن تسير عليه”. وفق ما نقلته جريدة "عنب بلدي" السورية. ونقلت الصحيفة عن الضابط المتقاعد في قوات الأسد، يحيى سليمان، قوله إن “فتح الطريق (…) يتيح تجاوز المصاعب لنقل السلع العسكرية والأسلحة والذخيرة والأدوية

Send this to a friend