هيومن فويس: جوليا شربجي

نعت ميليشيا “حزب الله” اللبناني، الثلاثاء، 30 أيار- مايو 2017، أحد عناصرها، قالت إنه قتل في سوريا “دفاعا ً عن السيدة زينب”، فيما شيع الحزب وموالين له العنصر المقتول في ضاحية بيروت الجنوبية.

ويدعى المقاتل المقتول “عباس سهيل علامة” الملقب بـ ”الظافر”، من حارة حريك في بيروت.

وقالت مواقع موالية للحزب: “بمزيد من الفخر والاعتزاز تزف المقاومة الاسلامية الى حضرة صاحب الزمان (عج) وشعبها المعطاء فارسا من فرسان زينب (ع) الشهيد المجاهد عباس سهيل علامة (من سكان حارة حريك)”.

ومنذ العام 2012 دخل حزب الله إلى المعركة السورية. ورغم نجاحه، مع إيران وروسيا، في تثبيت نظام بشار الأسد، إلا أنه تكبّد خسائر كبيرة. وتوفر دراسة نشرتها مجلة نيوزويك معلومات قيمة عن التفكير الاستراتيجي لطهران والاعتبارات التكتيكية لقيادة حزب الله، التي قد يكون لها آثار كبيرة على ديناميات الأمن الإقليمي.

ووفق الدراسة الاستقصائية، خسر حزب الله نحو 1048 من مقاتليه في سوريا، بين 30 أيلول 2012 و10 نيسان 2017. مع ذلك، وفق نيوزويك، يجب التعامل مع هذا العدد كحد أدنى، لأن قيادة حزب الله لديها كل الأسباب لتقليل الخسائر. ومن شأن تقديم معلومات كاملة عن عدد القتلى أن يكشف مزيداً من المعلومات عن قواته لخصومه.

وبحسب مصادر في الاستخبارات الأميركية، فإن عدد مقاتلي “حزب الله”، الموجودين في سوريا، يصل إلى نحو 6 آلاف مقاتل.

أبرز قادة “حزب الله” الذين قتلوا سوريا:

فوزي أيوب: مواطن لبناني كندي، دخل قائمة المطلوبين لدى مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي “إف بي إي” خلال محاولته العبور إلى إسرائيل بجواز سفر أميركي مزور، وقُتل في محافظة حلب السورية في أيار/ مايو 2014.

جهاد مغنية: وهو نجل القيادي العسكري الأبرز للحزب عماد مغنية، الذي اغتيل بدمشق، وقد قُتل في يناير/ كانون الثاني 2015، بغارة إسرائيلية استهدفته وعدداً من قادة “فيلق القدس”، التابع للحرس الثوري الإيراني، بالقرب من مرتفعات الجولان.

حسن حسين الحاج: من مواليد 1965، يعرف بأنه من القادة المؤسسين لـ”حزب الله”، وقتل في محافظة إدلب السورية في أكتوبر تشرين الأول 2015، وخلال مراسم دفنه في جنوب لبنان وصل نبأ مقتل خلفه في المهمة “مهدي حسن عبيد”.

غسان فقيه: قتل في منطقة “القلمون”، التابعة لريف العاصمة السورية دمشق، في حزيران/ يونيو 2015، كما قتل أخوه القائد الميداني جميل فقيه في اشتباكات بريف إدلب.

سمير القنطار: من كبار قيادات “حزب الله” في سوريا، وقد قتل ليلة السبت الماضي، مع عدد من رفقائه في الحزب، بقصف جوي إسرائيلي في منطقة “جرمانا” بريف دمشق.

وكان “القنطار” قد سجن في إسرائيل لمدة ثلاثين عاماً بعدما قاد عام 1979، عملية نفذتها مجموعة من “جبهة التحرير الفلسطينية”، في مدينة “نهاريا”، الساحلية شمالي إسرائيل، وتم الإفراج عنه ضمن صفقة تبادل الأسرى بين “حزب الله”، وإسرائيل برعاية ألمانية عام 2008.

 

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مصرع عنصر لحزب الله بسوريا

هيومن فويس: جوليا شربجي نعت ميليشيا "حزب الله" اللبناني، الثلاثاء، 30 أيار- مايو 2017، أحد عناصرها، قالت إنه قتل في سوريا "دفاعا ً عن السيدة زينب"، فيما شيع الحزب وموالين له العنصر المقتول في ضاحية بيروت الجنوبية. ويدعى المقاتل المقتول "عباس سهيل علامة" الملقب بـ ”الظافر”، من حارة حريك في بيروت. https://www.youtube.com/watch?v=VEdht5PmgK4 وقالت مواقع موالية للحزب: "بمزيد من الفخر والاعتزاز تزف المقاومة الاسلامية الى حضرة صاحب الزمان (عج) وشعبها المعطاء فارسا من فرسان زينب (ع) الشهيد المجاهد عباس سهيل علامة (من سكان حارة حريك)". ومنذ العام 2012 دخل حزب الله إلى المعركة السورية. ورغم نجاحه، مع إيران وروسيا، في تثبيت

Send this to a friend