هيومن فويس: توفيق عبد الحق

أعلن اتحاد ثوار حلب رفضه اتفاق (خفض التوتر)، واعتبره اتفاقاً لتقسيم سوريا وتشريعاً لاحتلالها، داعياً القوى الثورية العسكرية إلى اعتزال أستانة نهائياً، وذلك في بيان رسمي أصدره الاتحاد على صفحته الخاصة في فيس بوك.

وقال الاتحاد في بيان له: “نرفض رفضا قاطعاً ومبرماً اتفاق التقسيم والذل والعار، ونعده غير شرعي لاحتلال أرضنا السورية من قوى القتل والإجرام الروسي والإيراني والسوري”.

ودعا الاتحاد القوى العسكرية الثورية لإعلان “موقفهم الرافض لأي اتفاق لا يحقق طموحات الشعب السوري في الحرية والكرامة والعدالة وإسقاط النظام”، مطالبا تلك الأطراف باعتزال مسار محادثات أستانة بشكل نهائي، كما طالب “اتحاد ثوار حلب” الائتلاف المعارض والحكومة السورية المؤقتة بموقف يزيل الالتباس حول اتفاق أستانة الأخير.

ودعا اتحاد ثوار حلب القوى العسكرية الثورية، إلى إعلان اعتزالها لمسار أستانة نهائياً، كما دعا إلى تكامل الخبرات بين القوى العسكرية والقوى السياسية للثورة المتمثلة بالهيئة العليا للتفاوض.

وطالب الاتحاد من كوادره ومنتسبيه وكل القوى الثورية، وأهالي المناطق المحررة، لأيام غضب عام “تعبيراً لرفضهم لكك مؤامرة تقسيمية تكيدها روسيا وإيران”.

كما دعا “القوى الثورية والسياسية والتنفيذية من ائتلاف وحكومة مؤقتة وهيئة عليا، أن تزيل الالتباس الحاصل في تمثيلها، وترتبط بالأرض التي تقاوم الاحتلال الإيراني والروسي، كما قاومت وتقاوم الاحتلال الأسدي”.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

ثوار حلب: اتفاق أستانا "ذل وعار"

هيومن فويس: توفيق عبد الحق أعلن اتحاد ثوار حلب رفضه اتفاق (خفض التوتر)، واعتبره اتفاقاً لتقسيم سوريا وتشريعاً لاحتلالها، داعياً القوى الثورية العسكرية إلى اعتزال أستانة نهائياً، وذلك في بيان رسمي أصدره الاتحاد على صفحته الخاصة في فيس بوك. وقال الاتحاد في بيان له: "نرفض رفضا قاطعاً ومبرماً اتفاق التقسيم والذل والعار، ونعده غير شرعي لاحتلال أرضنا السورية من قوى القتل والإجرام الروسي والإيراني والسوري". ودعا الاتحاد القوى العسكرية الثورية لإعلان "موقفهم الرافض لأي اتفاق لا يحقق طموحات الشعب السوري في الحرية والكرامة والعدالة وإسقاط النظام"، مطالبا تلك الأطراف باعتزال مسار محادثات أستانة بشكل نهائي، كما طالب "اتحاد ثوار حلب" الائتلاف

Send this to a friend