هيومن فويس: توفيق عبد الحق

نجحت ميليشيا الدفاع الوطني الموالية للأسد والفيلق الخامس التابع للقوات الروسية، وحركة النجباء الشيعية العراقية وحزب الله اللبناني وميليشيات إيرانية من استعادة غالبية المواقع الاستراتيجية التي تقدمت إليها فصائل المعارضة السورية مؤخراً في ريف حماة.

حيث نجحت الميليشيات الحليفة مع النظام السوري باستعادة السيطرة على مدينة “حلفايا” في ريف حماة الشمالي، والتي تعتبر الأكثر أهمية جغرافية، فيما استعادت ذات التشكيلات السيطرة على قرى وبلدات في ريف المدينة، بالإضافة إلى السيطرة على “طيبة الإمام” وغيرها من المناطق.

وكانت قد سيطرت ذات القوات أيضاً على مدينة “صوران” الهامة في ذات الريف الحموي، فيما قالت مصادر من المعارضة السورية، بان استعادة زمام المبادرة على بعض المناطق كـ “سن سحر، وحاجز السيريا تيل”.

حرب الأرض المحروقة

قال الناشط الميداني في ريف حماة “أحمد الحموي” لـ “هيومن فويس”: بإن المقاتلات الحربية نفذت خلال الأيام الماضية عشرات الغارات بل المئات على المناطق التي تقدمت إليها المعارضة السورية، وأن القوات الروسية استخدمت سياسة الأرض المحروقة، مستخدمة بذلك الفوسفور والنابالم الحارق، والصواريخ العنقودية والفراغية.

واعتبر الناشط، أن سلاح الجو هو من حسم المعارك لصالح النظام السوري والميليشيات الموالية له وليس القوات البرية، على حد وصفه.

عودة لنقطة الصفر

وأكد ذات المصدر بأن المناطق التي سيطرت عليها القوات الروسية والإيرانية والعراقية في ريف حماة الشمالي، أعادت المعارك إلى نقطة الصفر، بعد استعادة كافة المناطق التي تقدمت إليها المعارضة السورية خلال إطلاقها لمعركة ريف حماة الشمالي، والتي أحرزت خلالها تقدماً كبيراً ولكن الروس بسلاحهم الجوي أعادوا توازن القوى.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الروس والإيرانيون يعيدون معارك حماة لنقطة الصفر

هيومن فويس: توفيق عبد الحق نجحت ميليشيا الدفاع الوطني الموالية للأسد والفيلق الخامس التابع للقوات الروسية، وحركة النجباء الشيعية العراقية وحزب الله اللبناني وميليشيات إيرانية من استعادة غالبية المواقع الاستراتيجية التي تقدمت إليها فصائل المعارضة السورية مؤخراً في ريف حماة. حيث نجحت الميليشيات الحليفة مع النظام السوري باستعادة السيطرة على مدينة "حلفايا" في ريف حماة الشمالي، والتي تعتبر الأكثر أهمية جغرافية، فيما استعادت ذات التشكيلات السيطرة على قرى وبلدات في ريف المدينة، بالإضافة إلى السيطرة على "طيبة الإمام" وغيرها من المناطق. وكانت قد سيطرت ذات القوات أيضاً على مدينة "صوران" الهامة في ذات الريف الحموي، فيما قالت مصادر من المعارضة

Send this to a friend