هيومن فويس

لئيـ.ـم وشـ.ـرير ونشـ.ـال.. تعرف على طائر “الحدأة” الذي حلل رسول الله “قـ.ـتله”- فيديو وصور

أصابت حرائق أستراليا، الكثير من سكان العالم بالحزن، وخصوصاً بعد أن ألتـ.ـهمت نيرانها نحو نصف ملـ.ـيار حيوان، ودمـ.ـرَت أجزاءً كبيرَ من الطبيعة، بالإضافة إلى انتشار السحب السوداء على مساحات شاسعة. مما دفع الآلاف من سكان أستراليا إلى الهروب من الجحيم.

يعرف طائر “الحدأة” بالطائر اللئيم والشرير، لأنه “نشال” من طبيعته السطو على أرزاق الآخرين عمداً كما يبدو، أي للأذية فقط، إلى درجة أن الرسول الكريم حلل قتله أينما وحيثما كان، حيث يتخذ من قمم الأشجار العالية وأسطح الأبنية المرتفعة مراصد ونقاط مراقبة، يرى منها ما يقتات به، ومتى عاينه انقضّ والتقطه لقمة سهلة، ولو سطواً بأسلوب الكسب غير المشروع.

ووفقاً لـ(العربية نت)، فقد اكتشف علماء أستراليين حديثاً، أنه قد يكون أكبر مسبب للحرائق المبتلية بها أستراليا بلا توقف منذ 6 أشهر تقريباً، لأنه يتعمد نشر الحريق ما استطاع، عبر التقاطه ناراً مشتعلة في خشبة أو غصن صغير، ثم يطير به ليرميه في مكان آخر من البرية والمشاعات، محدثاً في كل التقاط بؤرة من النار جديدة .

وبهذه الطريقة ينتشر الحريق أكثر في كل مكان، لأن عشرات الطيور من فصيلته تفعل الشيء نفسه.

علماء جامعة سيدني يقولون إن ما ينبت متطاولاً على الأرض من أعشاب وأشجار، يعيق رؤية هذا الطير حين ينظر من الأعلى ليرى ما يقتات به، لذلك يحل هذه المشكلة بسياسة الأرض المحروقة، أي الإتيان بأي شيء صغير يراه مشتعلا ليرميه في مكان آخر، وبذلك يحترق كل نبات متطاول يعيق النظر، فيصبح “الحدأة” قادرا على الرؤية ليقتات.

وهو ما كان الرسول عالما به بالتأكيد، لذلك جعله ثاني 5 طيور وحيوانات نصح بقتلها والتخلص منها،فقال كما جاء بصحيحي البخاري ومسلم: “خمس من الدواب كلهن فاسق، يقتلن في الحرم: الغراب والْحِدَأَة والعقرب والفأْرة والكلب العقور”.

علماء جامعة سيدني يقولون إن ما ينبت متطاولاً على الأرض من أعشاب وأشجار، يعيق رؤية هذا الطير حين ينظر من الأعلى ليرى ما يقتات به، لذلك يحل هذه المشكلة بسياسة الأرض المحروقة، أي الإتيان بأي شيء صغير يراه مشتعلا ليرميه في مكان آخر، وبذلك يحترق كل نبات متطاول يعيق النظر.

فيصبح “الحدأة” قادرا على الرؤية ليقتات، وهو ما كان الرسول عالما به بالتأكيد، لذلك جعله ثاني 5 طيور وحيوانات نصح بقتلها والتخلص منها، فقال في ما وجدته “العربية.نت” أيضا بصحيحي البخاري ومسلم: “خمس من الدواب كلهن فاسق، يقتلن في الحرم: الغراب والْحِدَأَة والعقرب والفأْرة والكلب العقور”.

نجد في الفيديو أن النار المشتعلة، وهي بأستراليا، صغيرة الحجم ويمكن لقلة من رجال الإطفاء السيطرة عليها وإخمادها بسهولة، إلا أن عشرات من طيور “الحدأة” تقبل عليها.

وكل منها يلتقط بمنقاره ولو عشبة أو قضيباً صغيراً مشتعلاً ويطير به ليرميه في مكان ريفي آخر في المنطقة، وبذلك يتحول الطائر نفسه إلى عود ثقاب يشعل حريقا هائلا، يأتي على الأخضر واليابس بدقائق، ومن بعدها تخلو الساحة للطائر من أي عراقيل تعيق صيده، فيتمكن حين يحلق من رؤية ما يقتاته، فيهوي إليه ويسد به جوعه.

ودرس علماء الجامعة الأسترالية هذه الظاهرة العام الماضي فقط، وقالوا في ورقة عمل نشرتها مواقع إعلامية علمية عدة، إن الغاية التي يسعى إليها هذا الطائر من توسعته لرقعة الحرائق، هي إيجاد مجال رزق جديد له، لأنه بحرقه للمنطقة يحصل أيضاً على مزيد من مصادر القوت، تأتي من موت ما كان في المنطقة من كائنات صغيرة يقتلها الحريق، فتصبح له وليمة لأشهر، وربما لعام كامل.

بالتزامن مع الحرائق، تداول رواد مواقع السوشيال ميديا، الكثير من الأخبار والمنشورات التي تتهم طائر “الحدأة”، بأنه أحد أسباب انتشار حرائق أستراليا التي اشتعلت قبل شهورٍ، وظلّت في تزايد إلى أن تفاقمت مطلع العام الجديد 2020.

وذهب البعض إلى القول، بأن الطائر الذي يعيش فوق قمم الأشجار العالية، ينتهز فرصة اشتعال النيران في المنطقة التي يعيش فيها، ومن ثم يقوم بالتقاط خشب وأغصان الأشجار المشتعلة، ثم يطير به، ليلقيه في مكان آخر من البرية والمشاعات، مُحدِثاً بذلك، بؤرة جديدة مشتعلة بالنيران.

ولم تتوقف المنشورات عن ذكر أن الطائر هو السبب، بل ذكر عدد من المُغردين العرب، أن الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام، حلّل قتل طائر “الحدأة” أينما وحيثما كان، وذلك بسبب سلوكه غير المشروع في الصيد.

ونشر الكثير من المغردين هذا الحديث النبوي: “خمس من الدواب كلهن فاسق، يقتلن في الحرم: الغراب والحدأة والعقرب والفأرة والكلب العقور”.

صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، تحدّثت عن الطائر، وقالت إن أستراليا شهدت خلال الأيام القليلة الماضية، انتشار عدداً من الطيور الأسترالية الأصلية، التي من شأنها زيادة حدة أزمة حرائق الغابات.

وأشارت الصحيفة إلى عدد من الطيور، من أبرزهم “الحدأة”، واتهمتهم بالمساهمة في نشر الحرائق، مؤكدة أنهم يستخدمون النار، كوسيلة لطرد فريسة من الحقول والكهوف في أستراليا.

ووفقاً للصحيفة الإنكليزية، أدى سلوك تلك الطيور إلى ظهور ألقاب جديدة لهم: “الجوارح الحارقة، صقور النار”، حيث شوهدوا وهم ينشرون الحرائق عن طريق التقاط العصِّي المشتعلة وإسقاطها في الحقول الجافة، لتخويف الحيوانات الصغيرة.

شاهد أحد سكان أستراليا، الطيور وهي تحمل أغصان الأشجار المحترقة، وقال: “رأيت طائراً يلتقط عصا مشتعلة في مخالبه، ويسقطها في قطعة جديدة من العشب الجاف على بعد نصف ميل، انتظر بعدها مع زملائه في النزوح الجماعي من القوارض المحروقة والزواحف الخائفة. ثم عندما اشتعلت المنطقة غادر مع الطيور الأخرى لمكان آخر”.

الحدأة، من الطيور الجارحة من الفصيلة البازية و تضم ثلاثة أسر هي حدأة و Elaninae و Perninae. تعيش في المناطق الدافئة من العالم في المناطق الريفية وقرب مصادر المياه.

تتغذى الحدأة على لحوم الفئران والحمام والطيور والحيوانات الصغيرة الأخرى. وبعض أنواعها الأوروبية تتغذى على القواقع تسمى حدأة القواقع Snail Kite.

تعيش الحدأة فوق قمم الأشجار العالية وأعلى البنايات المرتفعة. ودائماً ما تشاهد وهي تحوم فوق الحقول وأعلى البنايات.

تتميز الحدأة بقوة البصر التي تمكنها من رصد الحيوانات والطيور الصغيرة من ارتفاعات كبيرة، وللحدأة صوت يسمع من مسافات، تبيض الأنثى من 10 بيضات إلى 20 بيضة في المرة الواحدة، وينمو الصغار بسرعة كبيرة، وسرعان ما يبدأون في تعلم الطيران.

كانت الحدأة الحمراء في وقت من الأوقات من الطيور الشائعة في بريطانيا وكانت تقتات من نفايات الشوارع وكثيراً ما ذكرت في الأدب الإنجليزي، أما الآن فهي نادرة الوجود ومهددة بالانقراض.

لون الحدأة الشائعة بني اللون مائل إلى الاحمرار مع ريش أسود، ويبدو الذيل مثلثاً عند الطيران.

مواصفات 

من الجوارح طائر “نشال” نوعه لئيم، وطبيعته السطو على أرزاق الآخرين عمداً كما يبدو، إلى درجة أن الرسول الكريم وصفه بفاسق، وأمر بقتله أينما وحيثما كان، وهي “الحدأة” خصوصا التي يسمونها Brahminy Kite أو “حدأة براهمية” معروفة أيضا باسم علمي يخصها وحدها، وهو Haliastur indus منتهزة الفرص، لذلك يسمون نوعها “أبو الخطّاف” بالضم، أي كبير الخطّافين وأهمهم، لأنه يحصل على لقمة العيش خطفا.

يكتبون عن “الحداية” كما يسمونها بالعامية، أنها تعيش فوق قمم الأشجار العالية والبنايات المرتفعة، أو تحوم فوق الحقول لترى “الأهداف” بوضوح، ومتى عاينتها تنقضّ وتسرقها لقمة سهلة، بأسلوب الكسب غير المشروع، طبقاً لما قرأت “العربية.نت” في أخبار عدة عنها، متوافرة “أونلاين” ومعظمها مترجم عن مصادر أجنبية، منها واحد في 2015 بموقع صحيفة “الرأي” الكويتية، يصف النوع الأسود منها، بأنه سارق طعام.

وعن “الحدأة” ورد في “صحيح مسلم” حديث عن النبي الكريم، يقول فيه: “أَرْبَعٌ كُلُّهُنَّ فَاسِقٌ، يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ: الْحِدَأَةُ، وَالْغُرَابُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ”. كما ورد حديث آخر في “الصحيح” أيضا عن النبي، قوله الشريف: “خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ: الْحَيَّةُ، وَالْغُرَابُ الأَبْقَعُ، وَالْفَارَةُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ، وَالْحُدَيَّا” لذلك فهي مكروهة عبر القرون، لأكلها الفئران والجثث والحمام والطيور الصغيرة والنفايات، ومعظمها يضر ولا ينفع، وفي فيديو “يوتيوبي” نراها تخطف سندويتشا من سائحة كانت تتناوله على الرصيف.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

لئيـ.ـم وشـ.ـرير ونـ.ـشال.. تعرف على طائر "الحدأة" الذي حلل رسول الله "قـ.ـتله"- فيديو وصور

هيومن فويس لئيـ.ـم وشـ.ـرير ونشـ.ـال.. تعرف على طائر "الحدأة" الذي حلل رسول الله "قـ.ـتله"- فيديو وصور أصابت حرائق أستراليا، الكثير من سكان العالم بالحزن، وخصوصاً بعد أن ألتـ.ـهمت نيرانها نحو نصف ملـ.ـيار حيوان، ودمـ.ـرَت أجزاءً كبيرَ من الطبيعة، بالإضافة إلى انتشار السحب السوداء على مساحات شاسعة. مما دفع الآلاف من سكان أستراليا إلى الهروب من الجحيم. يعرف طائر "الحدأة" بالطائر اللئيم والشرير، لأنه "نشال" من طبيعته السطو على أرزاق الآخرين عمداً كما يبدو، أي للأذية فقط، إلى درجة أن الرسول الكريم حلل قتله أينما وحيثما كان، حيث يتخذ من قمم الأشجار العالية وأسطح الأبنية المرتفعة مراصد ونقاط مراقبة، يرى منها

Send this to a friend