هيومن فويس

اكتشف العلماء “مثلثا غريبا” في نيفادا (ولاية تقع في مناطق الغرب، وإقليم الجبال، والجنوب الغربي من الولايات المتحدة الأمريكية)، حيث اختفت أكثر من 2000 طائرة، وتم العثور على حطام نحو 600 طائرة.

تبلغ مساحة المثلث 77000 كيلومتر مربع. ومنذ أكثر من 12 عامًا، اختفت طائرة ركاب من الرادار بالإضافة إلى 5 سفن تم إرسالها للمساعدة، وفقا لموقع “وان”.

ومع ذلك، فإن الحادث الأكثر شهرة في المثلث في ولاية نيفادا هو اختفاء المليونير والمغامر ستيف فوسيت. حيث اختفت طائرته دون أثر في عام 2007، وتم العثور على بقايا الطائرة بعد 14 شهرا فقط.
وكان سبب الحادثة، في البداية، غير معروف. إذ افترض أن الطائرة تعرضت لعيب فني. وفي وقت لاحق اتضح أن الطائرة اصطدمت بقمة أحد الجبال.

ووفقا لموقع “express”، فإنه على مدار حوالي 60 سنة، اختفت 2000 طائرة ضمن منطقة مثلث نيفادا

وما زال الخبراء يواصلون العمل لاكتشاف أسرار هذه المنطقة الغامضة القريبة من لاس فيغاس يحاولون العثور على أوجه التشابه مع مثلث برمودا.

أعلن الباحث الروسي، فالنتين ديغتيريف، أنه حل لغز مثلث برمودا المشهور.

وقال الباحث للصحفيين إنه تمكن من حل لغز مثلث برمودا. ونفهم من كلمة مثلث برمودا أنه منطقة محدودة في المحيط الأطلسي، وتشبه الشكل الهندسي للمثلث. هذه المنطقة اكتسبت منذ زمن بعيد شهرة بأنها “خارقة” لأن الطيارات والسفن كانت تختفي هناك.

وأضاف الباحث لموقع “زفيزدا” الروسي أنه مهتم بهذه المنطقة، وفحص صور ناسا. ورأى فيها تجمعات مختلفة في قاع المحيط، وتشبه هذه التجمعات التلال.

ويعتقد الباحث أن تحت المنطقة يوجد مدينة كاملة، بنتها كائنات فضائية. ووفقا له إن هذه التضاريس الجبلية في قاع المحيط هي السبب في احتفاء السفن وغيرها.

ويسود الاعتقاد بأن المنطقة، التي تغطي مساحة البحر الممتد بين فلوريدا وبورتوريكو وجزر برمودا، قد اختفت فيها خلال القرن الماضي وحده عشرات السفن والطائرات، وأزهقت المئات من الأرواح.
وفي اكتشاف حديث له أو كما يمكن تسميته “تفسيرا علميا”، قال العالم الأسترالي الدكتور كارل كروسزلنيكي، أن الأخطاء البشرية هي تفسير “بسيط جدا” وراء هذه الظواهر التي تحدث في مثلث برمودا، بحسب ما ذكرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وشدّد كروسزلنيكي، مرة أخرى على ما أكده العديد من الخبراء، بما في ذلك خفر السواحل الأمريكي والإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي على مر السنين، مستبعدا فكرة أن هذه المنطقة قد تكون بها قوى بيئية خارقة للطبيعة أو حتى غير عادية، ما يشكل تهديدا للمسافرين.

وقال: إن مثلث برمودا غير ملحوظ في عدد حالات الاختفاء التي تمت مشاهدتها، حيث أن عدد الطائرات التي فقدت في مثلث برمودا، هو نفسه في أي مكان في العالم على أساس النسبة المئوية.

وأضاف، أن مثلث برمودا قريب من خط الاستواء، بالقرب من جزء غني في العالم وهو أمريكا، وبالتالي هناك الكثير من حركة المرور. مشيراً إلى اختفاء خمسة من القاذفات الأمريكية من الرحلة 19 في عام 1945، تليها اختفاء لاحق من الطائرة المائية التي أرسلت للعثور عليهم، ولم يتم العثور على أي دليل على حطام الطائرة أو الطاقم آنذاك.

وقال كروسزلنيكي:

على الرغم من الادعاءات بأن الظروف الغامضة ربما تكون وراء هذا الاختفاء، إلا أن النصوص الإذاعية من تلك الليلة نصحت الطيارين بالتحليق باتجاه الغرب، وبدلا من ذلك حلق الطيار، الملازم تشارلز تايلور، شرقا.

موضحاً أن من ضمن الطيارين الموجودين على متن الطائرة، كان هناك واحد فقط من ذوي الخبرة، ما يشير إلى أن الطيار كان هو المسؤول.

وذكرت “ديلي ميل” أنه على مر السنين، قدم العلماء في جميع أنحاء العالم نظرة مماثلة لحالات الاختفاء التي لوحظت في المنطقة، والمعروفة أيضا باسم “مثلث الشيطان”، ويشير حرس السواحل الأمريكي إلى أنها “منطقة جغرافية أسطورية”، ولا يعترف خفر السواحل بوجود ما يسمى بمثلث برمودا كمنطقة جغرافية ذات خطر محدد على السفن أو الطائرات.

وألمحت الصحيفة البريطانية إلى أنه في استعراض للعديد من الخسائر في الطائرات والسفن في المنطقة على مر السنين، لم يتم اكتشاف أي شيء يشير إلى أن الإصابات كانت نتيجة أي شيء آخر غير الأسباب المادية.

وبالمثل، تقول “الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي” إن

الظواهر في مثلث برمودا مثل أي أجزاء أخرى من العالم بنفس الدرجة من الحركة الجوية والبحرية، مشيرة إلى أن المحيطات دائما ما تكون مكانا غامضا للبشر، وعندما يكون الطقس سيئا، يمكن أن تكون مكانا مميتا جدا، ولا يوجد دليل على أن الاختفاء الغامض يحدث في مثلث برمودا أكثر مما كان عليه في أي منطقة أخرى كبيرة.

هيومن فويس

اكتشف علماء من وكالة “ناسا” الأمريكية وجود حياة على كوكب المريخ، بعد العثور على فطريات وطحالب متنامية على الكوكب الأحمر.

وبحسب صحيفة “ديلي إكسبريس” البريطانية، تم تصوير مجموعة من الطحالب ونباتات الأشنات والفطريات على سطح المريخ، من قبل مركبة “كيوريوسيتي روفر”.

وتظهر صور 15 عينة على شكل فطر، أن هذه الكائنات تنمو بشكل أكبر وتخرج من تحت الرمال الحمراء لكوكب المريخ.

وقال الدكتور فينتشنزو ريزو، عالم الأحياء في المجلس القومي للبحوث، إن التقلبات الموسمية في ميثان المريخ دليل إضافي على الحياة.

وأضاف: “90% من الميثان الأرضي له أصل بيولوجي وترتبط التقلبات الموسمية في الميثان في الغلاف الجوي ارتباطا مباشرا بنمو النبات ودورات الوفاة، والتقلبات الدورية في ميثان المريخ هي انعكاس لعلم الأحياء النشط الذي يظهر —أيضًا- قبل وبعد صور العينات التي صورتها وكالة ناسا”.

وخلصت ناسا إلى أن هناك حياة غريبة تنمو على المريخ، بعد إجراء عدد كبير من الدراسات العلمية في هذا الأمر.

وانشغل العلماء لمئات السنين بموضوع التحقق من وجود حياة على كوكب المريخ، منذ أن قام الفلكي الإيطالي جيوفاني شياباريلي بتحويل تلسكوبه إلى الكوكب الأحمر؛ ما جعله أول رجل يرسم خريطة المريخ.

ولاحظ شياباريلي المناطق المظلمة، التي يفترض أنها البحار، والتي تربطها بمزايا خطية بطول مئات الكيلومترات، يطلق عليها “القنوات”.

وكانت قد كشفت وكالة الفضاء الاميركية ناسا أنها بصدد إرسال طائرة مروحية إلى كوكب المريخ في مهمة في العام 2020، لتكون ثالث أنواع المركبات التي تصل إلى الكوكب الأحمر.

وفي مهمات سابقة، استقبل المريخ مركبات هبوط ومركبات جوالة، وحاليا ينتظر ثالث أنواع المركبات، وهي الطائرة المروحية، كما أفاد موقع “جيك دوت كوم”.

ووفقا لوكالة ناسا، فإن مروحية المريخ هذه عبارة عن طائرة مروحية روبوتية صغيرة ذاتية القيادة.وستخوض هذه المروحية الروبوتية تجربة وإمكانية تحليق المواد أو الأجسام أو المركبات الأثقل من الهواء على كوكب المريخ.

وإذا ما نجحت التجربة، فإنها ستكون أول حالة تحليق لجسم أثقل من الهواء في أجواء المريخ.

وستتيح هذه الطائرة المروحية الروبوتية للعلماء استكشاف المناطق البعيدة عن المركبة الأم على سطح الكوكب الأحمر، بحسب ما ذكرت وكالة ناسا.

وبحسب تقارير، فإن الطائرة المروحية الصغيرة سترسل إلى المريخ في “استعراض تكنولوجي”، بمعنى أنه حتى وإن لم تحلق الطائرة بنحاح، فهذا يعني أن مهمة المريخ 2020 ستكون ناجحة.

المصدر: سبوتنيك الروسية وسكاي نيوز عربية

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مساحته 77 ألف كيلو متر.. اكتشاف "مثلث جديد" ابتلع 2000 طائرة!

هيومن فويس اكتشف العلماء "مثلثا غريبا" في نيفادا (ولاية تقع في مناطق الغرب، وإقليم الجبال، والجنوب الغربي من الولايات المتحدة الأمريكية)، حيث اختفت أكثر من 2000 طائرة، وتم العثور على حطام نحو 600 طائرة. تبلغ مساحة المثلث 77000 كيلومتر مربع. ومنذ أكثر من 12 عامًا، اختفت طائرة ركاب من الرادار بالإضافة إلى 5 سفن تم إرسالها للمساعدة، وفقا لموقع "وان". ومع ذلك، فإن الحادث الأكثر شهرة في المثلث في ولاية نيفادا هو اختفاء المليونير والمغامر ستيف فوسيت. حيث اختفت طائرته دون أثر في عام 2007، وتم العثور على بقايا الطائرة بعد 14 شهرا فقط. وكان سبب الحادثة، في البداية، غير

Send this to a friend