هيومن فويس: متابعات

أكدت مصادر عدة قيام نظام الأسد بإطـ.ـلاق سراح الإعلامي الموالي وسام يونس اسماعيل والمعروف بإسم “وسام الطير” من السـ.ـجون بعد إعتـ.ـقال دام أكثر من 9 شهور.

وكتب شقيق الطـ.ـير على صفحته على موقع فيس بوك شاكرا الإرهـ.ـابي الأكبر “بشار الأسد” بإصدار عـ.ـفو “رئاسي” خاص عن أخيه وسام.

وبعد الإفراج عنه عمت صفحات المواليين للنظام الأفراح والأهازيج بالإفراج عن الطير، وطبلوا للأسد ونظامه حتى تقـ.ـطعت أصابعـ.ـهم، ولكن الغريب أنه ذات النظام وذات الأسد الذي سـ.ـجنه بدون أي تهـ.ـمة، وألقاه في السـ.ـجن 9 شهور بدون أن يتمكن أي أحد من أهله من زيارته، وحتى أن ابوه مـ.ـات غيظا بعد أن علم أن ابنه معتـ.ـقل.

وكان والد الطير “يونس إسماعيل” قد توفـ.ـي عن عمر يناهز الـ94 عاما، بعد أن علم أخيرا بإعتـ.ـقال ابنه واختفائه، وقال ناشطون أن والد الطير لم يكن يعلم أن ولده معتـ.ـقل لدى النظام وقد تم إخفاء الأمر عليه خوفا على صحته.

ولكن مع سؤاله المتكرر وبحثه عن الأمر، علم أخيرا أن النظام الذي دافع عنه لسنوات عديدة قد اعتـ.ـقله وأخفـ.ـاه قـ.ـسريا، ما أدى لانهـ.ـياره وتم نقله إلى المـ.ـشفى ولكن المـ.ـوت كان إليه أسرع.

وكانت مصادر إعلام محلية متطابقة، قد أفادت عن قيام النظام السوري عبر أجهزته الأمـ.ـنية باعـ.ـتقال الصحفي المقرب من أسماء الأسد “وسام الطير”، مدير شبكة “دمشق الآن”، أكبر منصة تروج للنظام السوري على وسائل التواصل الاجتماعي.

وفيما لم تعرف الأسباب وراء اعتقـ.ـاله، كان آخر مشروع يعمل عليه الطير القريب من عائلة رئيس النظام السوري، وتلقى تكريماً من أسماء الأسد، زوجـ.ـة رئيس النظام، هو إجراء استبيان حول أداء حكومة النظام ومدى تقبّل أنـ.ـصار النظام لسياساتها الاقتصادية.

وقال ناشطون أن مجموعة من عناصر الأمـ.ـن السوري داهمـ.ـت مكتبا تابعا لصفحة “دمشق الآن” الإعلامية المؤيدة لنظام الأسد ضمن بناء سكني في حي “الشعلان” وسط دمشق، ومن ثم قاموا بمصـ.ـادرة محتويات المكتب وأجهزة الحاسوب فيه، حيث توقف عمل صفحة “دمشق الأن” بشكل كامل والى الان ما تزال متوقفة.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد نوهت في تقرير لها إلى أن النظام السوري لا يسمح بأي هامش نقدي ولو كان من أشـ.ـد الموالين له، ولا يتساهل أبداً مع أي نوع من حرية التعبير والصحافة.

حيث لاحـ.ـقَ النظام السوري إعلاميين موالين له خدموا روايته ودافعـ.ـوا عنه طوال سنوات، وقامت الأجهزة الأمنـ.ـية باعتـ.ـقالهم عند أبسط نقد أو اعـ.ـتراض، واستعرض التقرير حادثة اعتقـ.ـال الإعلامي البارز المعروف باسم وسام الطير، الذي اشتهر بولائه التام وقربه من الأسرة الحاكمة.

وكان رئيس اتحاد الصحافيين السوريين التابع للنظام “موسى عبد النور” قد وعد خلال اجتماعات المؤتمر الثلاثون الذي عقده “الاتحاد الدولي للصحافيين” في تونس الثلاثاء الماضي (11/6/219) بمخاطبة سلطات النظام السوري للكشف عن مصير الصحافي وسام الطير المختفي منذ أواخر عام 2018.

المصدر: شبكة شام الإخبارية

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الأسد يطلق سراح "وسام الطير".. ويقتل والده!

هيومن فويس: متابعات أكدت مصادر عدة قيام نظام الأسد بإطـ.ـلاق سراح الإعلامي الموالي وسام يونس اسماعيل والمعروف بإسم "وسام الطير" من السـ.ـجون بعد إعتـ.ـقال دام أكثر من 9 شهور. وكتب شقيق الطـ.ـير على صفحته على موقع فيس بوك شاكرا الإرهـ.ـابي الأكبر "بشار الأسد" بإصدار عـ.ـفو "رئاسي" خاص عن أخيه وسام. وبعد الإفراج عنه عمت صفحات المواليين للنظام الأفراح والأهازيج بالإفراج عن الطير، وطبلوا للأسد ونظامه حتى تقـ.ـطعت أصابعـ.ـهم، ولكن الغريب أنه ذات النظام وذات الأسد الذي سـ.ـجنه بدون أي تهـ.ـمة، وألقاه في السـ.ـجن 9 شهور بدون أن يتمكن أي أحد من أهله من زيارته، وحتى أن ابوه مـ.ـات غيظا بعد

Send this to a friend