هيومن فويس 

المعروف هو أن الأشخاص المدربين فقط هم الذين يركبون الطائرات المقاتلة، أما المدنيون العاديون فقلما تتاح لهم الفرصة ليحلقوا على متن المركبة السريعة.

وبحسب موقع “BGR”، فإن شخصا مدنيا في الرابعة والستين من عمره ركب طائرة مقاتلة، مؤخرا، لكن تجربته كادت أن تنتهي على نحو مأساوي في فرنسا.

وصعد الرجل الذي لم يذكر اسمه، بمثابة راكب على متن مقاتلة من طراز “رافال”، لكنه فوجئ بقذف مقعده إلى الهواء ثم هبط إلى الأرض عن طريق مظلة، وأصيب في ظهره من جراء السقوط، في أواخر مارس الماضي.

وتم نقل الرجل إلى المستشفى لتلقي العلاج فيما استطاع الطيار المحترف أن يعود بالمقاتلة إلى القاعدة الجوية في منطقة سان ديزيي، شمال شرقي فرنسا، بشكل آمن.

وأصيب الطيار بجروح في يده بسبب الزجاج الذي تطاير في المقاتلة عقب قذف مقعد الراكب المدني.

وعقب الحادث، اتخذ الجيش الفرنسي قرارا بوقف طيران بعض مقاتلات “رافال” لأجل إجراء اختبارات السلامة وتحديد السبب الذي أدى إلى قذف المقعد بشكل مفاجئ.

وكان قد قال دينيس مويلنبرغ الرئيس التنفيذي لشركة بوينغ في بيان إن الشركة تخطط لخفض معدل إنتاج طائراتها 737 إلى 42 طائرة في الشهر من 52 طائرة، بينما تعمل لإنهاء وقف طيران طائرتها ماكس في أعقاب سقوط طائرتين في حادثين أوديا بحياة أكثر من 340 شخصا.

وقال مويلنبرغ إن بوينغ تعرف الآن أن سلسلة أحداث تسببت في حادثي ليون إير والخطوط الجوية الإثيوبية، وأن تفعيلا خاطئا لبرنامج الكمبيوتر (مكاس) الذي يمنع التوقف المفاجئ للمحرك كان “صلة مشتركة” بين الحادثين.

وأضاف أن الشركة تواصل تحقيق تقدم في تحديث برنامج الكمبيوتر بالطائرة 737 ماكس لمنع “حوادث مثل هذه من أن تحدث مطلقا مرة أخرى”.

وقال مويلنبرغ إنه طلب من مجلس المديرين إنشاء لجنة لمراجعة سياسات وعمليات الشركة لتصميم وتطوير الطائرات. وأضاف أن بوينغ تضع اللمسات الأخيرة على برامج تدريبية ومواد تعليمية تكميلية لزبائن ماكس حول العالم.

المصدر: سكاي نيوز عربية

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مقاتلة في الجو تقذف راكباً مدنياً عن طريق الخطأ

هيومن فويس  المعروف هو أن الأشخاص المدربين فقط هم الذين يركبون الطائرات المقاتلة، أما المدنيون العاديون فقلما تتاح لهم الفرصة ليحلقوا على متن المركبة السريعة. وبحسب موقع "BGR"، فإن شخصا مدنيا في الرابعة والستين من عمره ركب طائرة مقاتلة، مؤخرا، لكن تجربته كادت أن تنتهي على نحو مأساوي في فرنسا. وصعد الرجل الذي لم يذكر اسمه، بمثابة راكب على متن مقاتلة من طراز "رافال"، لكنه فوجئ بقذف مقعده إلى الهواء ثم هبط إلى الأرض عن طريق مظلة، وأصيب في ظهره من جراء السقوط، في أواخر مارس الماضي. وتم نقل الرجل إلى المستشفى لتلقي العلاج فيما استطاع الطيار المحترف أن يعود

Send this to a friend